الساعة السادسة و الثلث مساءً
جامعة إينربورن العليا ,
مقهى الجامعة ,
نجحت تلك الطاولة بأحد أركان مقهى الجامعة بلم شمل جميع الأصدقاء حولها , راي , أكيرا , كاين , آني و حتى لافيندر
سألت لافيندر برقة : رآي أخبرني ما سر البيتزا التي يصنعها مطعمكم ؟!
ابتسم راي ثم تجهم وجهه عندما قالت كلمة بيتزا ليجيبها بأسف : رين هي من تعرف وصفتها .. أ تحبين البيتزا ؟
أومأت بقوة فأحبطها بقوله : أنا لا أحبها
وجه حديثه لـ آني : جيني .. ماذا عنكِ ؟
حدقت إليه لثوانٍ قبل أن تقطب حاجبيها هامسة : ماذا ؟!
كان الشرود عنوان ملامحها و هي تنظر نحو راي نظرات ضائعة , مشتتة مما أصابه بالقلق فقال : أنتِ بخير ؟!
عادت للنظر نحوه من جديد ثم نظرت للطاولة بصمت و هي تحاول أن تفكر فيم أصابها !
تشعر أنها تريد معرفة شيء ما ! .. لكنها لا تدري ماهيته
وقفت فجأة و قالت و هي تجمع شتاتها : أراكم لاحقاً يا رفاق
و لكن ذراعين قويتين أحاطتا بكتفيها فأُجبرت على الجلوس مجدداً
بينما أسند هو رأسه لتتسلل رائحة عطره المعروفة لديها لأنفها حين قال : آآنـ... آآ !
كان يتنفس بصوتٍ عالٍ و بدا أنه يجد صعوبه في الكلام إذ لم يقل حرفاً بعد هذا
لاحظ الجميع الصدمة على وجهها لكنها سرعان ما قالت بجزع و هي عاجزةً عن الحركة فقد أدارت وجهها للوراء في محاولة لرؤيته : كـاي .. كاي , ما بك ؟!
نهض راي و أسند كاي عندما لاحظ أنه لم يعد يسيطر على نفسه , شد ذراعه حول رقبته قبل أن يُجلسه على مقعد قريب , حينها نهضت آني و احتضنت وجه كاي بكفيها هاتفة بخوف : كاي كاي !
نهض الجميع ليحيطوا بها في نفس الوقت الذي هتفت به : حرارته مرتفعة
سأل راي متعجباً : كيف دخل هنا ؟
هزت آني كتفيها ثم قالت بنبرة باردة مشوبة بالرجاء : أ يمكن أن نأخذه لغرفتنا كا..؟!
توترت كاين حين امسكت آني كتفها ثم سقطت فجأة و قد فقدت وعيها تماماً
جثا راي بجوارها ثم هتف بقلق : جيـني ..
قالت لافيندر بحنق : تباً لها ستوقعنا في المشاكل
أنبها راي بقوله : غادرينا إذن حتى لا تقعي في المشاكل !
هتفت بصدمة : و أنت .. راي ؟
أجابها ببرود و قد حمل آني بين ذراعيه : لا شأن لكِ بي !
ثم وجه حديثه لأكيرا : أكيرا ابق معه هنا , سأضع جيني في غرفتها و أعود لك .. كان تعالي معي , لن يسمحوا لي بالصعود معها وحدي
و بالفعل كان هناك حارس على بوابة السكن ,قال لـِ راي بجدية بعدما شرحت له كاين الوضع : لديك ربع ساعة فقط
أومأ راي برأسه في احترام و صعد , و ما هي إلا خمس دقائق و كانت آني في سريرها بشقتها المشتركة مع كاين
كانت خصلات شعرها الأشقر مبعثرة حول وجهها , عينيها مغمضتين و هناك دموع وئدت على نهايات أجفانها , رتب خصلاتها بأصابعه فسعلت كاين لتنبهه على الوقت فقال بارتباك : آسف .. نسيت !
ثم غادر متلعثماً : انتبهي .. إ إ .. انتبهي عليها .. إ .. اتصلي بي عندما .. تستيقظ
أومأت كاين برأسها : سأفعل راي لا تقلق
ألفى نظرة سريعة عليها ثم خرج
تمتم راي بعدما غادر سكن الفتيات الجامعي : إنها تبدو فتاة أخرى تماماً عندما تتخلى عن نظراتها الباردة و كلماتها اللاذعة .. يا إلهي ليس راي من يقع في حب فتاة .. هم من يقعن من أجلي .. نسيت ! ! .. علي الاهتمام بأمر ذلك الشاب ! من هو بأية حال .. سأسألها عندما تُفيق فلابد أنها ستكون مدينة لي حينها .


























.. ان شاء الله الاب يرجع صالح مثل أول وأحسن كمان 





المفضلات