حين دخلت مع بوابتها التي كانت في ناظري أكبر بوابة عرفتها في حياتي وحين دخلت واصطففت في صفي او كما خيل لي اذا بأبي يأخذ بيدي ضاحكا ويقول (بدري عليك يارابع هذا صفك) وحين انتهاء اليوم وعودتي إلى البيت وسؤال امي لي في أي صف أنت قلت(أولى عيال) على وزن أولى ب أو مايشابهها لأني حاولت تقليد منهم أكبر مني...وطبعا ذكرني بهذه الذكرى السعيده من باطن عقل(ن) سعيد لشخص سعيد هذه الأغنيه
http://www.youtube.com/watch?v=E8eT9zMbhbc
ولايزال سعيد لما انتهت به حياته إلى هذا اليوم
((اسف لقصر الموضوع ولكن غزو قبيلة النوم لم يمكنني من كتابة أكثر مماكتبت أشوفكم على خير))







المفضلات