أعتصر حزني جسدي النحيل ... وكتم ضحكاتي العفوية بتهديد السيف ... جعلني أفترش على الأرض ... ورمى بجلمود على جسدي ... وأخذ يرقص على صراخي منسجماً ...
أهذا ماتفعله الرقيقة ... اللطيفة ... ضعيفة الجسد ... سامية الفكر !!
حطمت ماكان صامداً على مر الزمن ... بعثرتي كوني الهادئ ... أثرتي براكين جروحي ولم يخمد بركان بعد ... وهيجت بحار الحاجة... وماعدت أسمح لأحدٍ بالاقتراب من سطحي ... فأنا من سيعالج نفسي بنفسي
لو جمعت شجون الزمن الحاضرة والماضية وشجونك لكانت كحصاه صغيرة في الفضاء !! ... رأيت نهرك الهادئ... المذهل... الجذاب ... وحوله الفراشات تزور الورود ... فركضت بلهفه الظامئ لأشرب وأرتوي ... لم أعلم أن مائك بداية ظمأ ... الراحة ... الحنان ... الهيام ... ومشى مائك بجسدي يقطع ... ويمزق كل مايصادف ... أتمنى أن أقابلك هو سؤال يقتلني أريد معرفة جوابه ؟ !
لما كان حصادي بعد ... أهتمامي ... جحدود ... ووصالي ... فراق ؟ !
ولكم حرية النقد
بقلمي




اضافة رد مع اقتباس






نحن لن نستسلم ننتصر او نموت 
المفضلات