i haven't got enough from u
! i still haven't BE enough for u
لما نُحمّل السماءَ سقوطاً آخرَ للشمسِ مع كلّ غروبْ ؟
و متى أصبحنَا نغزِلُ الدمعَ وكأننا نرجُو أن تنفذَ خيوطُ اليأس لتكتمل سُترة السعادة ,
و كيفَ يشاءُ المطرُ ذوبان ٌآخر لبسمتِي وكأنهُ بنقرِه المستمّرُ لخيالاتِي سيوقِظُ بؤسِي .. و سيهزُّ أكتافِ إبائي لينهضْ ,
وكأنهُ لا يعلمُ بأنّي أنا طفلةٌ نشلَ منها الفقدُ عقلها .. فباتتْ تضحكُ ساخرةً لتهكّمِ الأملِ بوجهها الهزيلْ !
يا أنتْ ..
ألفُظ فينِي الحياه , استبقْ منّي الأيّامَ الجميله .. فـ أحجيةُ البعدِ عنكَ لا تملكُ مقوّماتِ الوصولْ ,
ومنكَ أنتْ ..
أحتاجُ تعويذه .. تُرخي أعيُناً تقلّصت بوجهِ الصباحْ , أحتاجُ تهويدةٌ ..
تربّتُ على ظهرِ هذيٍ ضجَّ بـ عقلِ المساءْ ,
أحتاجُكْ ..
لتوقِدَ بأطرافِ أقدامِي خُطوةً جديدة ... فينبَثقُ منها طريقٌ للسماءْ ..
خطوةٌ تخضّبُ لها وجنتا الأفقْ بـ غيومٍ تُثقلُنا للحياةِ .. أكثرُ من إستجداءْ .
أمّـي ,
كنتِ مُخطئه هذهِ المرّه , و لكلّ مرّه ..
حينما أفضيتِ لي أنّ لا وصبٌ عُدملي ينحرُ رقبةَ الوِصالِ بيننا ..
وأخبرتُكِ ما يُقالُ أبداً بألسنتهُم , أنّ الماضِي كالآتِي .. من الماءِ للماءْ ,
فكلّ صورةٍ حملَتْ ظلّنا , براويزُها الآنَ تتلُفُ بهطُولِ أدمعِي وأنا أتوسّدُها لأكتمَ نشيجِي ..
و أذعِنُ جيداً لأنينها , فهي لا تطيقُ قدرةً على إحاطةِ الكمّ الهائلِ من الجمالْ !
فـ تصرخُ لي قائلةً /
كنّا نحيا ! كنّا نتنفّسْ ! كنّا نبتسِمْ ! كنّا ننامْ !
فهي الصورة التي وثّقتْ أرواحنّا بهيئةٍ مُبهمَه ..
"أنتَ تلفُّ يدكَ حولَ كتفِي .. وأنا أغطِسُ وجهِي بينَ منكبيكْ ,"
أمّـي ,
كنتِ مُخطئه .. هذهِ المرّه , ولها كلُّ مرّه .. قرعتْ فيها العصافيرُ أجراسَ الصباحْ بنوافذِ المدينة ,
إلّا نافذتِي .. فهيَ تعلمُ أنّ لا شمسٌ ولا ألفٌ منها .. ستبرّرُ وجبةَ فطورٍ يوميّة على الوجَعْ , على الضِيقْ , على الإنكسَارْ ..
أمّـي ,
هيبتُكِ الآنَ نصفُ صلعاءْ .. وهوَ أضاعَ حرفاً ينطقُنِي .. وأنا ,
"أهوِي" , أهوِي و ................... دُعاءْ .



اضافة رد مع اقتباس









..وتسلمي على نظرتك التفحيطيه *__^



المفضلات