تباعاً لقصةٍ أبت النهاية .. استمراراً لأحداثٍ تابعت الرواية
كبحرٍ هائج .. كبركانٍ ثائر
كقطراتٍ انهالت .. تهاوت .. تدافعت .. على صخرةٍ فكسرتها
كزلزالٍ مدمّر .. لمدينةٍ ذاتِ أسس .. فساواها بالأرض
في زمنٍ ليس كأي زمن .. و مكانٍ حيثُ اللامكان
حيث الهدوء و الضجيج ..
في مكانٍ تملؤه الأحلام .. و تغطيهِ الأوهام
في زمنٍ كساه الظلام .. و جالسه الضياء
في عالمٍ لا ينتهي .. شارفَ على الانتهاء
و واقعٍ ملوث .. خالطه النقاء
\\
هنا أُلوّنُ الذبول .. و أنقُشُ آخرَ الفصول
لكتابِ العشق اللامعقول
..
سكبتُكَ دوماً في دفاتري و بحبر أقلامي
نسجتُكَ واقعي و أحلامي .. في خيالي و كياني
عهدتُكَ فرحي و آلامي .. رغباتي و حرماني
فكنتَ كحلمٍ سرابي .. رؤيا سرمدية
كأسطورةٍ تُحكى .. و أجمل حكايةٍ تُروى
كنتَ النورَ و الضياء .. الأملَ و الرجاء
كنتَ شعلةً لا تنطفئ .. و حباً لا يختبئ
كنتَ البهاء .. كنتَ الحياة .. كنت البقاء
فصرتَ ذكرى لا تندثر .. و ماضٍ لا يُنسى
صرتَ خيالاً ضبابي .. و طيفاً لا مرئي
علمتني أن الحب جنون .. شيءٌ من إدمان
لكنك لم تتعلم .. بأن العشق انتحار
موتٌ و اندثار .. تعبٌ و انكسار
لذا تعلمه من طفلةٍ .. ذاقت الانهزام
و تجرّعت الآلام .. و قبلت الاستسلام
و لتكن حلماً هادئ .. أبى الاختفاء
حلماً يتكرر .. بتكرر الأيام
حلماً يتتابع .. بتتابعِ الأعوام
لتكنْ .. حلُماً في منام
..
\\
تلكَ نهايةٌ صاخبة .. لتلك البدايةِ الهادئة
حيث قصةٍ نُقِشت فصولها .. و هنا آخرها
كانت أسطورةً ذهبية .. لوّنها حلم
فأضحت أقصوصةً مأساوية .. هدمها ألم




اضافة رد مع اقتباس















المفضلات