عندما كنت أرقب شمعتي الأخيره وهي
تنطفئ في زقاق الأمل
فتبعث اليأس في وجداني و بستاني
الذي أصبح ورده ذابلا
مليئا بالأشواك
وفي زواياه صمت فضيع
وكآبة لا حدود لها
ظلام دامس يحيط البستان رغم أشعة
الشمس الساطعه عليه إلا إني
أراه مظلما
في اعتقادي إنها سحابة صيف و تزول
لكنه القدر فكيف اهرب منه ؟؟
فها هو مصيري..
وهذا هو قدري..
فسوف أودع كتاباتي و ذكرياتي
و أغلى ما املك شمعة حياتي



اضافة رد مع اقتباس






المفضلات