كنت أعتقد دائما أنني أعلم مامعنى الحرية.....سواء كانت في الحياه العلمية أم في الحياه الترفيهية أم في الحب أم في الحزن.....مررت بكل هذه الأشياء لكن لم أعرف للحرية طعما كما عرفته قبل بدأ الدوام المدرسي بيوم وأنا مستلق على ظهري فوق فراشي المتواضع الذي كان عبارة عن وسادة و((شرشف)) كغطاء موضوعه على أرضية صلبه...لدي سرير وكما يقال and it's abig one ولكن في ناظري أنه لايستحق أي سرير أن تنام عليه مالم يشارك اياه شخص تحبه....ستقولون ماادراني عن هذه الاشياء ولكن اسمحوا لي بالقول whin you fall in love you will learn and said somethings' that you wasn't knowing anything about it أعلم أني أخرجتكم من الموضوع ولكن لنعد حيث توقفنا....اووه تذكرت....لم أعرف للحرية طعما إلا عندما كنت مستلقيا وأنا أتذكر أنه خلال 12 سنة خلت في كل يوم من كل سنة مضت يصادف ذاك اليوم وفي مثل ذلك الوقت كنت أتصارع مع السهر لأجلب النوم للحصول على الراحة الكافية قبل بدء الدوام والذ اتخذته مجبرا بدون مرتب والذي كان عبارة عن الذهاب لما يسمى مدرسة لمدة 8 أشهر تتخللها إجازات عدة تستمتع ببعضها وتجبر نفسك على الاستمتاع في بعضها وتكره نفسك في بعضها ولكن لايضاها ذاك الشعور الذي أسماه Akon-freedom-
http://www.youtube.com/watch?v=Sorn-3DHTC8
عندما تعلم أن غيرك حوالي 5000000 موظف تحت مسمى طالب وطالبة يذهبون يوميا لهذه الشركات المسماه مدارس وأنت جالس في بيتك تتمتع بتصفح منتداك المفضلMexat أو مشاهدة الأنمي المفضل لديك Naruto أو التمتع بكوب لذيذ من القهوة التي تعتبر احتكار للمعلمين في الكيان والصرح المسمى مدرسة على اختلاف المرحلة او الرتبة التي وصلت اليها((طالب إبتدائي-طالب متوسط-طالب ثانوي)) بينما أنت تجبر على العصير المعلب المضروب من قبل الشمس حتى يتغير طعمه ومع نفسياتك السيئة لم تعد تفرق بين المذاق الجيد والمذاق السيء وكل ماتحاول فعله البقاء مستيقظا أثناء الدرس حتى لايقوم المعلم بإهانتك أمام زملائك بالشتائم المصرح بها((أنتبه ياغبي-ياحمار -أعز الله قارئ-ياأبله ركز-أنت وين وصلت))أو سؤالك عن شيء لاتعرفه,وأنت في الانتظار بفارغ الصبر متى يدق جرس إنتهاء الدوام حتى تخرج وأنت تشعر أنك قضيت آلالف السنين في ذلك السجن...أقصد تلك المدرسة
ذلك لايعني أنني عاطل عن العمل بالعكس أنا في بداية بناء حياتي بالشكل الصحيح الأن ...
أرجو عدم الظن بأني أقصد مما كتبت تشجيعا لترك مقاعد الدراسة ولكنه تحفيز لتنهيها بشيء يستحق 12 سنة من حياتك خدمة لنفسك والتعليم.





اضافة رد مع اقتباس


الصراحة لا أشكالهم أو عقولهم تظهر أنهم متجهون للمدرسة فهناك أدور لكل تلميذ أولا الشباب الي مسوين شلل قاعدين في باب المؤسسة كل همهم البنات الي يدخلون و الي يخرجو نفس الوجوه أجدها في باب المدرسة قاعدين يسمعونا موسيقى هواتفهم عندهم دوام كامل هناك من الُامنة صباحا الى السادسة مع اغلاق المدرسة لأبوابها
لا أحد يعرف ما يريدون من لمدرسة أصلا فهم لا يدخلونها 
الأساتذة
مكشرين وكل همهم احراج التلاميذ يسألك عن شيء لم تسمع به من قبل
المشكل أنني أعرف الجواب أنا فقط ترددت في قوله لخمس ثواني حينها اتجه نحو زملائي ليسألهم و قد جعل مني مثال الطالبة الكسولة السخيفة
وهناك أستاذ في مدرستي بارع جدا في احراج التلاميذ
كلما أجاب تلميذ جوابا خاطئا يقوم بتفسير خطئه في السبورة و يمثله بأسخف الاشياء لكي يفهمه باقي التلاميذ ثم يقومون بالتعاون معا لاحراج المخطء بالاضافة لاستعمال الألفاظ اللطيفة من قبيل (يا غبية أو يا حمار
والبحث عن الأسباب لكي لا يدرسونا
و مثل ما قلت اذا كنا راح نضيع 12 سنة من عمرنا في شيء فمن الأفضل أن يكون مفيدا و الا فما معنى فقدان 12 سنة من العمر و التعب من أجل لا شيء


المفضلات