شددت حزام الامان على قلمى.....
و بدأت أكتب بتدفاع و قوة....
لاكتب أشعارى الجميله.....
و أجعل فيها أجمل ألأنغام....
كتبت فيها عن حقائق عالم الخيال......
و ألام الفراق من أعز الناس.....
إنه قلمى الذى كان و ما يزال.....
معى فى أحزانى و أفراحى......
يجعلنى أكتب ما بداخلى و لا أحد يشاركنى فيه.....
أعبر فيه عن أجمل و أرق و أحلى الالحان.....
فأجعل الأشجار عازفا.....
و الرياح موسيقى......
و الأغصان قصيده....
ثم جلست أرقب من بعيد
طلوع فجرا جديد
أبيات شعر وليد
عندما يأتى الربيع البعيد
( تحياتى لكم)




اضافة رد مع اقتباس






المفضلات