مشاهدة النتائج 1 الى 13 من 13
  1. #1

    ولكلّ غدٍ جديدْ ... أمسُه !





    تغصُّ حنجرةُ ساعتِي بثوانينا الأخيره , تسعُل أمنياتِ اللقاءْ , تبصُقُ رجاءاتٍ مرّةَ المذاقْ .. وتتسربلُ من بينِ أصابعِي لزوجةُ الدُعاءْ , و ينهمرُ كلّ ما غُرِفَ بكفيَّ أثناءَ البُكاءْ .. وبلا أدنَى أملْ .. أتجهُ بقربِ ضفافِ سريري .. أستلقِ بأسفلِه .. أبحثُ بنهمٍ عن خُرافةِ الشبحِ المدسوسِ هُناكْ , أهمسُ قائلةً : أينُك ؟ أينُك ؟! .... أحتاجُكْ ! أحتاجُ أن تلتهِمَ بؤساً متشرنِقُ بحِكايةِ إدّعاءْ , أحتاجُ أن تُمزّقَ فيّ أوعيةً تجمّدت بها الدِماءْ ! وبشيءٍ أشبهُ بالـ هيستيريه .. أوقِنُ أنهُ لا وجودَ لـ وحشِ أسفلِ السرير , تماماً كما أنهُ لا وجودَ لـ إنعتاقِ أنفاسِي من إختناقٍ اضطراري ! أعودُ لأرتدِي سريري من الأعلَى , وأتقلّدُ حُليةَ نومِي المزوّر .. أشدُّ بيديّ على وسادتِي .. أغرزُ بها أظافِرَ مجونِ صبري ! فأنا الآنَ أشعرُ بأنّ سريري ليسَ سوى حُفرةٍ لا تكفُّ لـ إنتهاءْ ! , وكلُّ يدٍ مُدّت لي بحلمٍ عقيمْ .. دائماً ما تخلُو من الأصابِعْ ! , فقط لـ تجردُنِي من إطلاقِ سراحي !

    روحِي ترفُضُ أن تعتادَ عنجهيّةِ معطَفي البالِي , وصوتِي بُحّ آخرُ رمقٍ فيهِ بـ نداءٍ معقوفْ ...
    أمتهِنُ أثناءِ ليلي حشوَ صدرِي بـ أمنياتٍ لاذعه , لـ أربّتَ على ظهرِها حتّى تنامْ , حتَى يتماثَلُ ساعدِي لخدرٍ وإرهاقْ .. فأكفُّ عن التربيتْ , وأنصتُ بـ ردهةِ عقلِي الخاوي من الناحيةِ الأماميّه .. نوراً يطرقُ عينايْ , وبخفّةِ النسيمِ أفتحهما لأبصِرَ شؤببَ نُورْ .. ونافذةٌ تحتضِرْ , و كرسيٌّ مُعاقْ .. وطاولةٌ كتبتُ بها اعترافِي الأخيرْ , مجازُها يقول /


    هذهِ إحدَى أيّامِ أيارِ المشئوم ,
    اليوم أُشهِرُ أمامَ قدسيّةِ ألمٍ نزِقْ
    أنِّي تخليتُ عن مُزاولةِ رياحِ انتمائي الموسميّة ,
    و فضّلتُ التحديقَ بـ مرآةٍ تراجيديّة ,
    لمدَى موتِهم !




















    ولأنّ كيانِي يفيضُ من كينونتهِ .. لـ يخلُو منّي !
    و كلّ الثوانِ تستحِضرُ أرواحاً تسنّى لها الوداعُ
    بقدرِ مكوثاتهِ المؤجّله ,
    و كلُّ الجدرانِ تُطبقُ على أنفاسِ أقصوصةِ عشقِنا ,
    و لأنّي كلُّي .. و كلُّك ... أبِي ,

    أصبحنَا عالقُونَ بـ آيارٍ مشئومْ !


    اخر تعديل كان بواسطة » هِندامُ رُوحْ , في يوم » 24-09-2010 عند الساعة » 13:02 السبب: .. ياربْ ,


  2. ...

  3. #2
    بصْمَة . . .
    أظنني عائدة

    ~ على الهامش . .
    لنحْتَرق معًا . . .

  4. #3
    تراجيديا عالية الجودة
    لا أفراط في الحزن
    لا أمعان في الهذيان..

    وصفة وجع حقيقي...
    مزج باحتراف مع رمز مميز..
    تم الاحتيال عليه بالتراكيب اللغوية الجديدة والمبتكرة
    النص الأفضل لهذا اليوم الطويل المليئ بالقراءة

    كل الود

  5. #4
    سأعود يآ رآقيه
    ..!

  6. #5
    كــانت من نوع آخر
    تفيض باليأس

    وشؤم علق في الأنفاس
    حتى لكأني أرى جناحين مبتورين
    ورأس شامخ رغم دوس الألم
    كنت هنا
    أتذوق جديدك المختلف عن كل مرة
    دمت بود
    "بكيتُكَ (ياأُخيَّ ) بدمعِ عيني = فما أغنى البكاء عليك شيَّا
    كفى حزنـًا بدفنك ثمَّ أني = نفضتُ تراب قبرك عن يديَّ
    وكانت في حياتك لي عظاتٌ = وأنتّ اليوم أوعظُ منك حيَّا "

  7. #6
    اذا كانت ستحذف..
    ممتعضة..tired
    وارحل..
    عدا عن ذلكـ..سأعود!


    بلييييييييييييييييييييز خليهاbored
    5cac66fcfff148b84f8070e59a3630f5


    لأنكـَ .. ولأنيَ

  8. #7
    ثلجة .. يالكِ من فتاة

    في كلّ مرة تكتبن .. تثيرين بي الاندهاش

    بإحساسك .. بلغتك .. بأسلوبك

    رائعة أنتِ .. حفظكِ الله

    و كأنني أشاهد فيلماً .. تجذبني مشاهده

    و أنتظر المشهد الأخير .. لأجدني أشتاق للمزيد

    دوماً متميزة .. دوماً للأمام

    لكِ احترامي ..
    attachment

    يسعدلي عمرك يا أختي ^^..

  9. #8
    ,,



    قدمتِ معزوفة .. لحنُها صاغة الوجع المُمل ..

    وَ أن فاض كأس حرفك ألم .. تظل رَائحة الجمال تعبقْ في أرجائك ..

    لا حُرمنا ..
    اللهمّ قُرّ عيني بتفوقي ونجاحي ..

  10. #9




    ifaintgotu
    if aint got u _ alicia keys

    الحديثُ عنكَ مؤكدٌ أنه لا يطبقُ فمَ الحنين والشوق يا صغيري , وكلّ ذلكَ الإضمحلال عنهم لا يُخبئني بأسفلِ الركنِ القرمزي من قلبي فقط .. بل ويؤرقُ فيني كلّ ما هو "غيرُ مجبور" من التعاملات معهم .. لأجدني مصابةٌ بهذيان الشكْ المُستمر المتسمّر على موقفِ الإنحيادِ عنهم إليكَ دائماً ! و القيود الوهمية التي أحاطت بصوتكَ وضجّتهُ عن مدى الإنصات .. كلها غيرُ حقيقية يا صغيري ,أنا أسمعُكَ حتى وإن كنتَ مكممٌّ بالصمتِ القارسْ . أُجاهِرُ بفتنةِ الحديثِ اللامنقطعِ عنكْ , فأنتَ أمنيتي التي سلبها الثبور مني .. أنتَ الطعنةُ الغويرةُ بصدري حينما كانت كل الطعنات موجهة لظهري , أنتَ داءُ الداوءِ الذي لم يكن الدواء إلا لهُ .. أنتَ بسرّاءِ ضرائي جرحٌ يغدقُ بوسادتي الدموعُ المبتهجه حيناً , والنافقة أحيانٌ أكثر وأكثر ! أنت الحبّ الغريب , بظلّه العتيق الذي لا ينقطع ..شهقاتُ غيابُكَ تعقِدُ الزفرات القاسية بأعلى رئةِ الوجودْ , فتتقمصُ الدمعة معاطفَ السماء وتنجمُ عن كل زخاتِ حرمانكَ غيوماً تطفو حتى تهبطَ بيدي !

  11. #10
    وعدُ..
    بأنهُ لن يكونَ الا ليَ..!
    كانَ عقاراً [ناطقاً] بلاحلامِ ..

    يُسَكنُ الالم! بيَ

    صرتُ,,[اهذي] بوجودهِ نشوة..وبعدمهِ الماً!
    الى ان تَبينَ..ان [حقنهَ النشوة] اللي تنبثق من شفتهِ
    [احِبـــكِ]..؟!
    ماهيَ الا [هيرَوينُ] فرح ممٌيت!
    اقصد الموتَ السعيد.

    حلمتُ ان التقي عنانَ السماء..[مبكراً]
    حلمتُ وحلمتُ وأملت.

    لاشي الان سوى..الم [التَعافي]َ
    صديقتيَ فصبريَ

    وسأحاول
    ان استعيدَ يأسيَ الحبيب!


  12. #11
    السّلام عليكم..

    لا أدري إن كان لي مكاناً بين أزقّة عالمكِ الفريد..

    ألمٌ يعتصر ..و بؤس يتلوّى..غصّة تدوّي..
    عذاب يتغذّى بدماء الحياة..
    سياخ جليد تضرب بقسوة ..كل الأركان..

    راقتني كلماتك..رغم ألمها..

    لا حرمنا الله من طلّتك الفريدة..

    لا تبالي فستشفى الجراح..
    و ظلام الليل لــن يطول

    ^()^
    في امان الله..

    (..

    ثمّةَ أحزانٌ تنزِلُ بالقلبِ مَنزلةً حَيرى .. فتتساوى فيها منحنياتُ الحُزنِ و الفَرَح أمامً عُيوننا ..وَ يَحارُ القلبُ أيّ شُعورٍ يَستَدرّ في سبيلِها ..
    هِيَ _
    فقط_ أحزانٌ تَرمي بنأَماتِنـا على عَتباتِ الرّوَعْ .. وَ تَذهَبُ بِخَلَجاتِنا إلى أصقاعِ الذّهُول .!!


    جُلّسانْ_ 28/2/2014


















  13. #12
    انتِ تجيدين الثرثرة في آخر ساعات الليل كثيراً
    فـ آيار لا يسلط شؤمه على احد سوى العالقين فيه امثالك..
    .
    .
    .
    لأجلك..انا كنت هنا .]
    attachment

    attachment

  14. #13
    يا باذخه ما هذا الجمال
    ما هذا الألم !
    راقني جدا

    كوني بطيب خاطر وعبق
    9b964da35ee174c40320d3e0264d39da

    لا حول ولا قوة الا بالله

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter