كيفكم اليوم ان شاءالله بخير احببت ان تشاركوني همومي.........
سأروي لكم ماحدث معي قبل أسابيع فلقد كنت في بيت عمتي مدعووين للغداء ......
المهم اننا بعد ان انهينا الغداء جلسنا لنتكلم انا وابنة عمتي وابي نائم وامي جالسة مع عمتي وبعد قليل رن هاتف ابي المحمول ولكن ابي كان نائما فلم ترد امي على الهاتف ولكن بعد ان رن الهاتف لثلاثة مرات متتالية قلت لامي ارفعي السماعة وانظري من المتصل لعله امر ضروري؟؟؟؟
فعلا رفعت امي السماعة ولقد كان صديق ابي وهو جارنا ولم اسمع الا وامي قالت (لاوالله.........)اصحيح ماتقول؟؟؟!!!
فزع ابي لحديث امي ونهض من مكانه وكلنا توجهنا نحوها لنرى مالامر فأذا بها تغلق السماعة وتقول شكرا لك نحن في طريقنا للمنزل ..............
وقالت لابي بعد ان اغلقت السماعة الله يسترنا ...........
الامريكان والجيش حطموا باب الدار وهم فيه واذا بي واخواتي نقفز من اماكننا مرتعبين ونحن نرتدي ملابسنا وبدأت الاتصالات تنهال على ابي من الجيران وهذا يقول لابي اخرجوا نقودا من بيتك وهم يسالون عنها فصدم ابي لان الناس يضعون الامانات لدى ابي وخاف ابي ان تسرق من البيت وفعلا لقد سرقوا 500 دولار
ونحن في طريق العودة ندعوا من الله ان يحفظ ابي فأبي خطيب جامع ونحن نخاف ان قد يكون تكلم في احدى خطبه عن الاحتلال وظلمه وخوفا عليه من يأخذوه.....
لانهم قد اخذوا زوج عمتي واعتقلوه وبقي عندهم 3 سنوات ولم افكر سوى بابي حفظه الله لي..
.المهم بعد ان وصلنا الى منطقتنا واذا بي ارى مالايمكن رؤيته فالشارع من بدايته لنهايته مدرعات وهمرات
والله اكبر؟؟؟؟
كلها لاجل بيتنا فقط
وعندما نزلنا من السيارة توجهنا الى البيت فأصطحبنا امريكي وكان اسمه على ماأعتقد دين لاني سمعتهم ينادونه هكذا واذا بهم يأخذون ابي للداخل هو وامي......
وبقيت انا واخواتي واخي الصغير واخواتي يختبئن ورائي لاني الاكبر بينهن وذلك لانك لوترى العدد الذي رأيته فهم يتعدون الالاربعين جنديا وانا اقول لن تمر على خير وبعد ان أصبحت منضرا للقادم والذاهب جاء جندي وقال اتبعوني وامسكت بأخي الصغير واخواتي من خلفي فدخلنا واذا بهم كالنمل في المنزل لقد صدمت لمنظرهم فهم كالنمل فعلا وبداوا ياكلوننا بنضراتهم المخيفة....
ولقد كان بينهم مترجم وهو عراقي فلهذا قال لي ولاخواتي ادخلوا احد الغرف فدخلت فأذا بالصدمة الثانية وهي اني رأيت الغرفة مقلوبة رأسا على عقب وكل شيء مبعثر والله اردت البكاء ولكني الكبيرة بين اخواتي ويجب ان اقويهن واذا بي احس ان احدا يسحبني من قدمي لقد نسيت ذلك الصغير الذي يقف بجانبي ويقول لي اريد ماما وبابا وين ماما وشعرت بانه سيبدا بالكاء فهو ليس اشجع من اخته الكبيرة فكل همي ان اجد ابي امامي عندما يرحلون ......؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فتملكتني الشجاعة عندما دخل احد الجنود وقلت له ارجوك اخي يريد امي فقال لي اعطيه لي ولكن اخي ابى الذهاب معه لخوفه منه
فقلت له اذهب ياحبيبي سياخذك لماما وأذا بهم لم يأتوا لاجل ابي ؟؟؟؟؟؟؟؟
بل لاجل اخي الصغير فقد سمعوا ان لدى خطيب الجامع ولدا وظنوه شابا وقد حدث انفجار قريب منا قبل مجيئهم بأيام فلذلك جاؤا لأخذ اخي ولكنهم صدموا عنما عرفوا ان الشخص الذي يبحثون عنه لايتعدى الرابعة من العمر وبعد ذلك دخل جندي وقال لي:
اسفون لاننا اخفناكم ماذا يمكن ان اجيبه طبعا قلت له لابأس لاني كنت سأموت من الخوف ولحد الان نحن لانسلم منهم فكل اسبوع نتفاجأ بأنهم فوق رؤؤسنا ونحن نيام الساعة الثانية ليلا والله لم اعد اهنأ بنوم ولايقضة وادعوا لابي ان يحفظه الله لانهم قتلوا صديقه وهو خطيب وهو على المنبر انزلوه وقتلوه بعد الجمعة والله حتى عندما ننام نرتدي الحجاب لاننا لانعلم متى سيأتون ويباغتوننا
اللهم انتقم من المحتل واعوانه وفرج عنا مانحن فيه وسائر بلاد المسلمين يارب ادعوك من كل قلبي ان تسلم ابي وسائر علمائنا وخطبائنا وائمتنا يارب العالمين
ادعوا لنا







اضافة رد مع اقتباس


















المفضلات