معزوفة الألم
وجدت رشفة من قلبي على شاطئ البحر ....
تفاجأة بها
لم أعرف إني مفقودة ... ولا إني أصبحت ذكرى
كنت أخاف أن أكون ذكرى لايرويها الناس
ولكن يبدو كأن لحن الحزن هكذا قدر ليَّ
فأن نوتات الحياة لاتعزف سوى موسيقى الحزن
جلست اتأمل صورة قلبي الذي ينزف دم الحب
فبدأت أداوي الجرح العميق بنفسي
وأسأل قلبي:
ما الذي أتعبك أيها القلب النبيل؟؟
من الذي آذاك وجعلك في هذه الحال المؤلمه؟؟
.........
اني فقط اريد ان أتعلق بحبل الأمل ولكن
الحزن لايسمح لي ...
انظرو اليه ايها الناس وتأملو حالة قلبي
هل هذا مايسعدكم
أن تكون امامكم انثى محبطة مجروحة القلب
تبحث عن من يلامس يدها لكي تشعر بالحنان
ومن يضمها الى صدره كي تشعر بالأمان
ولم تفعلو شيء لها حتى الان؟؟
هل هذه معتقداكم التي حطمت وحرمت المشاعر الانسانية؟؟؟
اين ذهب قلبكم الأبيض اين الحب العتيق
اراهن على ان قلوبكم مليئة بالكره والحقد
ضد الحب
وإن شر نفوسكم لن يفارقكم حتى الموت
فهنيئا لكم القلب الأسود
هنيئا لكم
آه ياآه من معزوفة الألم آه ... آه
داويت قلبي ولكنه
لم يعد يبتسم مع القلوب الفرحة
صوت المعزوفة لم يفارقك سمعي
ولم استطع بعدها سماع موسيقى الأمل والأحلام
اني ابتسم قليلا لكن
ان داخل ابتسامتي دمعة حزينة
وقلب لم يشفى جرحه
ألن تتركني وحيدة أيها الحزن
مابالك... ألم يزعجك قلبي المجروح
ألم ترى ماذا به
ألن تساعده ..
ألا ومللت من معزوفة الألم
عفوا لك ايها القدر عفوا لك
اسفة كأنك لن تتركني أبدا
ولكن ....
عيني تريد رؤية ضوء الأمل
...
قلبي يتأمل الحب
...
يدي تريد ان تلمس يديّ الشاعر الحنون
...
وبعدُ
إن نهاية المطاف مع الحزن؟؟
الأستسلام للقدر المؤلم....
الأستسلام لسماع معزوفة الألم....
بقلمي




اضافة رد مع اقتباس


المفضلات