مرحبآ بكم أحبتـــي ..
يعيش الإنسآن في هذآ الزمن في ظل المعلومآتيه أي التقدم والتحضر والإزدهآر العلمي
وهو مآيسمى بـ( عصر التكنولوجيآ الحديثه)و مآزآل العلم يتقدم يوما بعد يوم حتى يرث الله الأرض ومن عليهآ
,ومع هذآ التقدم و تلك الحضآرة وهذه السرعه في كل شيْ..فإننـا نجد أنفسنا لم نتقدم خطوة وآحده للأمآم
نعم لم نتقدم ليس في المسكن والمركب والملبس فهذه كلهآ أشيآء ثآنويه , وإنمآ تجـــآه حق تلك الأمه التي ضآع وتسرب
من بين يديهآ دون أسى , والمدهش حقاً أن هذآ الحق الضآئع لم يحرك سآكنا ولم ينبة غآفلا الى الغشآوة التى حآكهآ
أعدآء الإسلام فحجبت الحقيقه أمآم أهله و نآظريه ..
إلى متى سيظل العآلم الإسلامي يجري ورآء تلك الأوهآم التي يبثهآ العآلم الغربي المجرد من كل القيم والأخلاق..؟!!
إلى متى سنرى أمتنآ تتقهقر إلى الورآء وسط إدعآء بعض أبوآق أبنآئهآ بأنهآ أرقى الأمم ..؟!
الى متى ستظل أمتنآ تدآس وتمتهن كرآمتهآ , وتحتقر مكآنتهآ, ويغتصب شرفهآ في كل شبر من أرضهآ تحت وطأه الفجور والضلال..؟!
الى متى تبكي وتئن دون أن يُحرك أنينهآ مهج الذين تبلدت مشآعرهم..؟!
إن المتأمل في حآل أمتنآ اليوم يجدهآ كسفينه الشرآع لا تحركهآ الا مجآديف مجوفه , وأشرعه ممزقه, تبحر في محيط لا سآحل له تلاطمهآ الأموآج
العآتيه , وتضربهآ وحوش البحر في كل موضع .
وتلك هي الحقيقه التى نرآهآ ونسمعها في كل يوم ,رغم أن بعض النآس يحآول أن يصم آذآنه عنهآ ,أو يغمض عينيه..
فإلى شبآب الأمة وجيلهآ الصآعد ,الذين تنعقد عليهم الآمآل والأحلام التى ننتظر أن تكون حقيقه وآقعه ولكن كيف ستتحقق تلك الأمآل وهم في دوآمه الشهوآت
والقنوآت تصرع الوآحد تلوالأخر إلا من رحم ربي..؟!
كيف ستتحقق وهم على تلك الفرش الوثيرة والحيآة المترفه ..؟!
كيف السبيل وهم غير مبآلين بجراح الأمه المثخنه وبمآ سيحدث لإخوآنهم المسلمين هنآ وهنآك..؟!
أتتحقق أمآل الأمه على أيدى من سكنوآ الرذيله ونشأوا وتعلموآ من القنوات الفضآئيه الفآضحه ..؟!
فلآ حول ولاقوة الا بالله لأمه ضيعت مجدهآ ,وهوت الى نيل حطآم زآئل ..
فيـــا أمتى الى متى الغفله ..؟الى متى هذآ الإستسلام..؟ الى متى النوم والحلم بأننا في القمم نصآرع بالعلم الضلام ..؟
وبالتقدم الرجعيه الغآبرة كمآ يسميهآ أعدآؤنآ ..؟
نريد جيلاً يآأمتى محآفظا على قيمه الأصيله واخلاقه الإسلاميه السآميه ومع هذآ وذآك لآيخشى في الله لومة لآئم.
نريد جيلا ينأى عن المظآهر, ولا تفتنه تلك الحضآرة الزآئفه التى يعيشهآ هؤلاء الشتآت اليوم
جيلا يذلل كل العقبآت التى يوآجههآ في سبيل مجد الأمه وقوتهآ .
نريد جيلا يتأسى بالصحآبه رضوآن الله عليهم الذين بلغوآ ذروة المجد وسآدوآ الأمم بعقيدتهم الصآدقه, وايمآنهم القوى .
هذه صرخة من القلب ..أسأل الله أن يكون لهآ صدى في نفس أخوآني شبآب الأمه وأملهآ المرتقب






اضافة رد مع اقتباس







المفضلات