في غرفه مظلمه بارده وعلى سرير خشبي ألقي بجسدي النحيل
وفي دهاليز الألم أبقى وحيده ..أتفكر في أمري وأحتضن وجعي
أ إلى هذا الحد قست القلوب !! فقوائم الأسماء والأرقام ملئت هاتفي
لكن لاأجد من يؤنس وحدتي ويكفكف دمعتي
فتحضرني تلك المقوله ( الصديق وقت الضيق ) أقف عندها طويلا وقد أغرورقت عيناي بالدموع فلم تكن سوى أحرف نقشت على الورق
أين هولاء المد عوين بالأصدقاء !! أين هم وأنا أصرخ وأتألم !!
ياأسفاه لم يستجيبوا لصدى صرخاتي..
آه ياقلبي ..
كم هو مر مذاقك أيتها الوحده في كل ليله يتجدد معك اللقاء أصبحتي كشبح يرعبني
يغرز أنيابه في جسدي لتخرج الاهات من قلبي وترتطم بأضلعي وتعود كسهام مسمومه تخترق قلبي فتدميه فتتعالى صرخاتي وأدفن رأسي بين أكوام القطن ويزداد بي الألم فأحكم قبضتي بتلك الوساده و قد فاضت عيناي بدموع حارقه ذابت منها وجنتي فتزداد صرخاتي ويزداد بي الألم وأزيد قبضتي بوسادتي أضممها إلى صدري وأتارجح فوق سريري إلى أن ينال مني التعب
بقلمي
Angel 1118




اضافة رد مع اقتباس




المفضلات