دَّينُ الليلة أُرجع في الظهيرة .. ؟!
تلاحقت عقارب ساعة الزمن لتتلاحق أسطر حكاية الأَفعى الشريرة
لعلها تصل إلى نهايتها فربما حينها قد تبان الحقيقة
و إلا أن يحين سَطر نهايتها إليكم جزءً صغيراً من حكاية كبيرة
و نُكمل فيه قصة قريتنا المشؤومة ...
اقتربت ساعتها ... و قريباً ستأتي نهاية قصتها ..
حكاية أفى شريرة .. جعلت نفسها وحيدة ..
بدت كسندريلا الحزينة و عذراً لتشبيهِها بتلك الفتاة الجميلة !
مع أن الزمن جعلها تبدو قصيرة إلا أنهم رأَوها حقاً طويلة ..
غنت فتاة الجوهرة البداية مع أنهم كانوا على حافة النهاية ..
ألم أخبركم أنها نهاية النهاية لبداية البداية !
يا للسعادتهم مع أن فتاة الجوهرة بدت حزينة .. سمعت ألحانها و لكنها لم تعزف كمان أفراحها ..
أليست مسكينة ؟!
و لكنها سعيدة و إن تمتمت بأغانيها القصيرة ..
فشُكراً لمن عَزفها و سحقاً لمن جعلها قبيحة !
بدأت أُغنيتها في إحدى الليالي الحزينة .. عندما ولدت أفعى لا ترى رغم عينيها الكبيرة
لعلها كانت قبيحة .. معذرةً لكنها الحقيقة ..
ألا تذكرون قريتنا المشؤومة هجوم أفعى أكثر من شريرة
صاغها الزمن كما حكاياه المكنونة .. أم أنها كما يقال مجنونة .. لم يسمعها البشر لا بأس فلن يُصدق أحد هذا العجب فلا داعي للتعب
كما قيل بين سكان قريتنا المشؤومة !
مضت الأيام كما عادة الزمن
و ذاك الدَّينُ أبى إلا أي ّ يُرد .. فأُعيدت تلك الليلة و لكن في وضح الظهيرة ..
هوجمت الأفعى بطريقة غريبة و إن كان مجرد خدش إلا أنه من جروح الحقيقة !
ضحكت فتاة الجوهرة و قالت :::
مع أنني أبيت التمنى إلا أنه كانت هناك أمنية سوداء لا أدري إن كانت طيبة أم شريرة ؟!
و لكنها تحققت و أنا سعيدة =)








اضافة رد مع اقتباس







دام قلمك وتسلم أيدك وأنتظر المزيد من أبداعك

!









المفضلات