^~@~^ حكـ ملـك ـايةُ ^~@~^
في قلبي سمعتُ خطوات هادئة
بالكادِ أسمعُ لها صوتاً
كانت كنسمات الربيع
فذهبت بسرعة لأعرف من المصدر
فلم أجد أحداً
لحظةً
لقد وجدت شموع مضاءةً
أنا أتذكر أن آخر مرة كان قلبي فيها
مظلم يعلوهُ الغبار
أشبه بليلٍ معتم
من يا ترى أشعل تلك الشموع
أخذت أتفقد المكان ربما أجد آثار أقدام
نعم وجدت آثار لكن ليست أقدام
وجدت وروداً من كل الألوان
أخذتُ اتبع تلك الورود الواحدة تلو الأخرى
حتى اعرف من هو ذاك الإنسان
تبعتها حتى آخر وردة ولقد انتهت
تلك الوردة عند ضفةٍ نهر سريع الجريان
أنا اعلم انه كان في قلبي نهراً
لكنه كان جاف بلا نقطةِ مياه
فأخذت أنظر في النهر لربما
أجد ذلك الإنسان الذي
أشعل الشموع بقلبي
وأيقظني من المنام
فنظرتُ يمنةً فلم أجد أحداً
ونظرتُ يسرةً فلم أجد أحداً كذلك
لحظةً...!
وجدت لافتةً مكتوبُ فيها :
~ نهر الحب ~
النهر الذي كان بقلبي وجف كان
~ نهر الأحزان ~
من كثرةِ أحزاني جف
من يا ترى غيرَ مجرى النهر ..؟!
يأست وأنا أبحث عنه فلم أجده
فغلبني النعاس فنمت
بعد مرور بضع ساعات
سمعت بوقوع شيء ما في قلبي
فستيقظت وذهبت لأرى ما هو
فوجدتهُ أوقع شمعةً من الشموع
خفت أن يحترق قلبي !
لكنني استغربت أن تلك الشمعة لم تحرق قلبي !
فلحقتُ به ..
فقلت له : لمَ ألقيت بتلك الشمعة
ألم تضع في الحسبان أنها تحرق قلبي!
لحظة ما تلك الشمعة التي أوقعت ؟!
قال لي بصوتٍ يعلوهُ الهمس أنها :
~ شمعةُ العشق ~
شمعةُ عشقي لكٍ أوقعتها في قلبكِ
حتى تشعرِ بي
بعد ذلك اختفى....
كأني في حلم ربما كانَ حلماً
لكن أنكر أن بعد تلك الشمعة شعرت
بإحساسٍ غريب وجميل في آنٍ معاً
فكرتُ بأن اذهب في رحلة لربما
تختفي تلك الأوهام
في أثناء الرحلة وأنا نائمة في
سباتٍ عميق ...
إذا بشمعةٍ أخرى تقع ...!
أيقنت أني لم أكن في وهم أو حلم
فذهبت بسرعة إلى قلبي
فوجدتُ الشمعة لكنها لم تكن بمثابة الأخرى
هذهِ المرة كانت ذائبة
نعم.. ذائبة
فلمحتهُ وهو يوقعها فلحقت بهِ
وأمسكتُ بيده ..
لقد كانت يده دافئة
وواجهتهُ أولاً : ما تلك الشمعة التي أوقعت ..؟!
فقال تلك :
~ شمعة الشوق ~
غبتِ فذابت فوقعت من اشتياقها لكِ
ثانياً : من أنت ..؟!
قال أنا :
~ الملــك ~
قلتُ ملكُ ماذا ..؟ّ
قال بصوتٍ حزين
والآهاتُ تخرج من أعماق الصميم
~ ملك قلبــك ~
لطالما كنت موجود لكنكِ لم تشعرِ بي
ففكرتُ بأن أنير قلبك بشموع ودي
وأن اوقع كل شمعةٍ
بكلِ حالةٍ أمرُ بها أتجاهك
لربما قلبكِ يحنُ ويحبني
لديَ سؤالٌ لكِ ! هل تسمحي ؟
هل تحبينني ..؟!
فقلت له : ما أسم الشمعة التالية التي سوف تقع ؟؟
فقال لي : لا أعلم
فقلت له والإبتسامةُ تعلو شفتايّ :
أظنها....
~ شمعةُ أحبك ~
فضحك وتغيرت نبرات صوته
وقال لي : من الآن وصاعداً
لن أشعل أيُ شمعة أتعلمي لمَ..؟
لأنهُ ..يكفيني شمعةُ واحدة في حياتي هي :
~ أنتــي ~
وهكذا انتهت حكاية ذلك الملك ...
لكن
هل ستنتهي حكاياتُ قلبي..؟!





اضافة رد مع اقتباس






المفضلات