يبدو ان مسيرة الاميرة ديانا التي لقت حتفها في حادث سير مروع في باريس عام 1997، لا تزال تخفي الكثير من الاسرار التي كشف اخرها انها اقامت علاقة غرامية مع جون كنيدي نجل الرئيس الاميركي الاسبق جون كنيدي، حسبما ورد في كتاب جديد من تأليف سيمون سيمونز.

ونسبت صحيفة الـ"صن" امس الى مؤلفة الكتاب قولها، ان العلاقة الغرامية نشأت في فندق كارلايل في منهاتن في نيويورك عام 1995.

وقالت سيمونز، التي كانت صديقة مقربة من ديانا ان كنيدي الذي كان يعمل صحافيا في مجلة "جورج"، طلب اجراء مقابلة مع الاميرة ديانا لكنها رفضت الطلب اول مرة ثم عادت وقبلت.

واضافت سيمونز (49عاما) ان الاميرة ديانا ابلغتها، "بدأنا الحديث أولاً ثم تطورت الامور وانتهينا في السرير"، مشيرة الى ان اميرة ويلز "حلمت بأن تصبح السيدة الاميركية الاولى في ما لو دخل كنيدي السياسة واصبح رئيسا للولايات المتحدة".

ووفقا لما ذكرته سيمونز في كتابها "ديانا: الكلمة الاخيرة"، والذي بدأت صحيفة الـ"صن" بنشره على حلقات اعتبارا من امس، فان اميرة ويلز حين عادت الى لندن، أجرت تحليلاً فلكياً لجون كنيدي الابن اقنعها باستحالة إكمال العلاقة الغرامية فتزوج كينيدي من كارولاين بيسيت.

غير ان بول بوريل الخادم الخاص السابق للاميرة الراحلة ديانا نفى صحة ما اوردته سيمونز في كتابها، واعتبرها مزاعم غير صحيحة. وقال ان سيمونز لفقت قصة خيالية من الهراء والسفاسف.
0807