و بأصغر أبناء الليل , مساء آخر..
أحببت أن أطيل النظر في متاهات الغروب..
وقبائل تودع يوم مظني ؛ لتقع على كاهل الإسفنج..
و ترمي كل ماكان في ساعات النهار الجليّ..
إلى سُكنَى ليلٍ هاديء , فيهيج ماكان بالوجدان..
يثمُل البعض بمفهوم التعب..
فيسكن الخمول أطراف الجسد , وتُلقي سحابة سوداء ظلاً إعترى البعض خوفاً منه..
فيسوقنا الطريق إلى فراشٍ طريح..
ودق..
إعتلى سور القريةِ في ليلٍ رَطِب..
غسق..
أنذَر بأن وحش الظلام قد إقترب..
عتب..
فـ..ضعاف النفوس غفوا بمفترق الطرق..
عجب..
تردد في عيون الليل مامن مسترق..
وتد..
تلألأ في رحاب الأرض قبل المُنقَلب..
عدد..
أضاع تفاصيل الزمان بلا سبب..
....
لم ترى نفسي سوى قليل من حقائق مخفية..
خلف تيقظ الليل ونعاس النهار..
حتى مدخل السكنى , أعرض عن عيون مذهولة..
حاولت بشتى الطرق أن تُعَود عدستها على ظلامٍ قادم..




اضافة رد مع اقتباس

)








المفضلات