o باب اجتماع ابراهيم عليه السلام بأبية آزر يوم العرض على الله تعالى o
69 - عن أبو هريرة رضي الله عنه, عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( يلقى إبراهيم اباه آزر يوم القيامة على وجه آزر قترة وغبرة فيقول له إبراهيم ألم اقل لك لا تعصني ؟ فيقول أبوه : فاليوم لا أعصيك !
فيقول إبراهيم : يا رب , إنك وعدتني أن لا تخزني يوم يبعثون . فأي خزي أخزى من أبي الأبعد ؟
فيقول الله تعالى : إني حرمت الجنة على الكافرين.
ثم يقال : يا إبراهيم , ما تحت رجليك ؟ فينظر , فإذا هو بذيخ ملتطخ . فيؤخذ بقوائمه فيلقى في النار ))
والذيخ : ذكر الضباع . ولايقال له _ ذريخ _ إلا إذا كان كثير الشعر . ومعنى (( ملتضخ )) أي متمرغ.
قيل : بدم أو طين . أو متمرغ بنتنه . والله أعلم.
قال أهل العلم : واقتصر في مسخه على هذا الحيوان , لإنه وسط في التشويه بالنسبة إلى ما دونه كالكلب والخنزير و إلى ما فوقه كا الأسد مثلاً . ولأن إبراهيم عليه السلام _ بالغ في الخضوع له وخفض الجناح فأبى , واستكبر , وأصر على الكفر , فعومل بصفة الذل يوم القيامة , ولأن الضبع عوجاُ , فأشير إلى أن آزر لم يستقم فيؤمن , بل استمر على عوجه في الدين , والله أعلم . والقترة : شدة الغبرة بحيث يسود الوجه.
o المصدر الأحاديث القدسية لعرفان بن سليم حسونة o




اضافة رد مع اقتباس


المفضلات