بسم الله الرحمن الرحيم
(ووهبنا لداود سليْمان نعم العبد إنه أواب * إذ عرض عليه بالعشى الصافنات الجياد * فقال إنى أحببت حب الخير عن ذكر ربّي حتى توارت بالحجاب) صدق الله العظيم
وهب الله سبحانه و تعالى لداود عليه السلام سليمان عليه السلام وورث سليمان عليه السلام النبوة و كان
كثير العبادة لله و الطاعة له جل علاه.
وروى ان سليمان عليه السلام غزا اهل دمشق فأصاب منهم ألف فرس وقيل:إنها كانت عشرين فرسا ذات أجنحة أخرجت لسليمان عليه السلام من البحر.
فلما عرضت عليه تشاغل بحسنها و جمالها وجريها ومحبتها عن ذكر الله عز الله عز وجل حتى فاتته صلاة العصر.
و(توارت بالحجاب) أي : أن الشمس غابت.
فقال سليمان عليه السلام:لا والله لا تشغلينى عن ذكر الله وطاعته ثم أمر بذبحها لتكون طعاما للفقراء.
الجياد:: تسمى الخيل و هى الفرس او الحصان
والعرب تسميها:الخير كما جاء ذكرها على لسان سليمان عليه السلام : (إنى أحببت حب الخير عن ذكر ربي)
و الرسول (صلى الله عليْه وسلّم) يقول: (الخيل معقود فى نواصيها الخير إلى يوم القيامة) فكأنما سميت خيرا بسبب ذلك.
وقيل: انها سميت خيرا لما فيها من منافع.
روى ان الله تعالى عرض على آدم جميع الدواب وقيل له: اختر منها واحدا فاختار الفرس فقيل له: اخترت عزك ولدك خالدا ما خلدوا و باقيا ما بقوا أبد الآبدين ودهر الداهرين.
و سمى الخير من أجل هذا و سمى خيلا لانها موسومة بالعز.
وسمى فرسا لا نه يفترس مسافات الجو لافتراس الاسد و يقطعها ركضا و عدوا.
وسمى عربيا لأنه جئ به من بعد سيدنا اسماعيل عليه السلام بعد ما رفع القواعد من البيت واسماعيل عليه السلام عربى و كانت هبة من الله تعالى له.
و اول من ركب الخيل اسماعيل عليه السلام وهو الذى روضها للركوب ولذلك سميت بالعراب وكانت وحشية كسائر الوحوش لذلك وروى : (اركبوا الخيل فإنها ميراث أبيكم اسماعيل).
وروى: (الخيل ثلاثة : فرس للرحمن وفرس للانسان وفرس للشيطان فأما فرس الرحمن : فما اتخد فى سبيل الله و قوتل عليه الاعداء وفرس الانسان : ما استطرق عليه وفرس الشيطان : هو ما روهن عليه).
قال تعالى : (و أجلب عليهم بخيلك ورجلك).
رجاء اذا كان الموضوع ليس بمكانه فارجو نقله و عدم غلقه لانى بجد تعبت فيه




اضافة رد مع اقتباس



] 




المفضلات