السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ~
بِسْمِ الله الرَّحْمَانِ الرَّحيمْ ,
والْعِياذُ باللَّه منْ الشَّيطانْ الرجِيمْ,
هّذاَ موْضُوعيِ الْاوَّلْ فِي مُنْتَديَ نُورْ وَهِدَاية ,لِذاَ ارْجوُ الاَّ اخَيِّب ظنَّ القُرَّاءِ بيِ ,
لَنْ اُطيلَ عليْكُمْ ,
بِسْمِ الله الرَّحْمَانِ الرَّحيمْ ,
.:.
◣●~ اذاً اخْبرنبِي هلْ انَا مِنْ اهل الجَنَّةّ ~●◢
اعْلَمُ انَّ العِنْوانْ كَانَ غَريباً نوْعاً ماَ ولاَكِنَّه عِنْواَنْ مُنَاسِبْ لضَاهِرة ,اوْ لنَقُلْ مُعْتَقَدْ قَدْ لاَحضته لدَي الكَثِيرْ
مِنْ اعْضاَء الْمُنْتَدَي ,
هَذِه الضَّاهِرة واللَّتي اُحِبْ انْ اُسَمِيهاَ بالْاعتِقاَدْ الْباَطِلْ هِيَ مِنْ اخْطَرْ الضَّواَهِرْ فيِ وقْتِناَ الْحاضِرْ ,
اَلاَ وهِيَ , الْاِعتِقاَدْ بِاَنَّ كُلْ كَافِرْ فِي النَّارْ ,
فهَلْ مِنَ الخَطاْ انْ اعتَقِدْ انَّ فُولاناً وقَدْ كَفَرَ فِي النَّارْ ؟
اَوَّلاً سَاجيبُ عَنْ السُّؤال بايَاتٍ مِنَ الكِتَابِ الحَكِيمْ ,
قَالَ تَعاَليَ :
{وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن ولا الذين يموتون وهم كفار أولئك أعتدنا لهم عذاباً أليماً} -:- من سُورة النِّسَاء الْاية {18} .
{ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون} -:-من سورة البَقَرة الاية {217} .
وَ هُنَا دَلَّتْ هَاتاَن الايتاَنْ بِاَنَّ كُلَّ مَنْ يَمُوت وَهُوَ كَافِرْ فَقَدْ اعَدَّ الله لهُ عذابًا شَديدًا , ونَسْالُ الله انْ يُحْسِنَ خاَتِمَتَناَ !
وَ هُناَ ايْضّا دلاَلة عَليَ انَّه مَنْ مَاتَ مؤْمِناً فَهُوَ فيِ الجَنَّة , ولاَكِنْ لا يَجُوزْ الْقَول باَنَّ فُلاَناً مِنْ اهْلِ الَجنَّه اِلاَّ
لِمَنْ شَهِذَ الرَّسولْ { صلي الله عليه وسلم } لَهُ بِذَلِكْ ,
لانَّ الاَمْرُ كُلُّه للَّه ,
فَلاَ يَجُوزْ الْقَولْ بِاَنَّ الْمَرْحُومْ فُولاَنْ والْمَغْفورْ لَهُ فُولانْ قَدْ اِنْتَقَلَ اِليَ رَحْمَة اللَّه , رَجْمًا بِالْ غَيْب ,
فالرَّسُول { صلي الله عليه وسلم } نَفْسُه لَمْ يَكُنْ يَعلَمُ الاَّ بِمَا اُوحِيَ لَهُ منْ عالِمْ الْغيْبِ والشَّهادَة ,
وقد قالت احدى الصحابيات عند موت زوجها لما مات { شهادتى ان الله اكرمه }
فقال لهاَ الرَّسُولْ { صلي الله عليه وسلم } :
{ والله انى لارجو له الخير ولكن وانا رسول الله لا ادرى ما يفعل بى }
لِذاَ لاَتَقُلْ فُولانْ شَهيدْ اِنَّما قُلْ نَحْسِبه شَهِيدْ , وَلاَ تَقُلْ فُلانْ تَقيِ , وانَّما قُلْ نحْسِبه تَقيِ ,
اوْ قُلْ نَظُنُّه تَقِى وَاللهُ حَسِيُبه ,
وقَدْ قَالَ تَعاليَ :
{ فلا تزكوا انفسكم هو اعلم بمن اتقى } -:- مِنْ سُورة النَّجِمْ -
.:.
لذلِكْ قدْ فاجَاني حقاً اقْوالْ الاَعضاَء عليَ كُلِّ كافِرْ قدْ جاءَ اجَلُه ,
فقَدْ دَخَلتُ احدَي الْموَاضيعْ فيِ المَيجَا تُونْ ووَجدة خبَراً عنْ وفاَة مُؤلِّفتْ مَانجَا قدْ ماَتَتْ ,
وَتَفَاجئْتُ برُدُودْ بَعْض الاَعْضَاءْ ,
الي جهنم وبئس المصيروَ ايْضاً قِراَئتيِ لِخَبَرْ فيِ قِسْمِ الْميجاَ جِيمْ عَنْ مَوْتِ مُصَمِّمِ الْعاَبْ ,خسرت دنياها واخرتها
وَقَدْ دَعوْتُ لَهُ بِالرَّحمة , فَرَدَّ علي اَحَدْ الْاعْضَاء حفضه اللَّه وَهَداَه ,
وَهذاَ خَطاْ !ترى الرحمة ما تجوز على الكافر الميت الله أعلم هو كافر ولا لأ؟
ولا انت قصدك يرجمه هههههههههههه سلام
, و عن أبي هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
{ كان رجلان في بني إسرائيل متواخيين أحدهما يذنب والآخر مجتهد في العبادة، فكان لا يزال المجتهد يرى الآخر على الذنب فيقول: أقصر، فوجده يوما على الذنب فقال: له أقصر
فقال: خلني وربي، أبعثت علي رقيبا ؟
فقال: والله لا يغفر الله لك أو لا يدخلك الله الجنة، فقبض أرواحهما فاجتمعا عند رب العالمين فقال لهذا المجتهد: كنت بي عالما أو كنت على ما في يدي قادرا،
وقال للمذنب: اذهب فادخل الجنة برحمتي،
وقال للآخر: اذهبوا به إلى النار }
قال أبو هريرة والذي نفسي بيده لتكلم بكلمة أو بقت دنياه وآخرته -:- صحيح الجامع {4455} ,
.:.
الخُلاَصة ,
حَسَناً هُناَ الخُلاصَة ,
◣●~ اذاً اخْبرنبِي هلْ انَا مِنْ اهل الجَنَّةّ ~●◢
فَلاَ تَنْسي ياَ عَبْدَ اللَّه اِنَّ الْامْرَ كُلُّه لِلَّه ,
و صِدْقًا كمَا اخْطاَ بَعْض الْاَعْضَاء اخطَاْتُ ايْضاً ,
فَلاَ يَجُوزْ الدُّعاَء للْكاَفِرْ بالرَّحمَة لِقَوْلِه تَعاَليَ :
{ مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُواْ أُوْلِي قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ } -:- سورة التَّوْبة الْاية {113} ,
وكان اليهود يتعاطسون عند النبي صلى الله عليه وسلم رجاء أن يقول لهم يرحمكم الله، فكان يقول يهديكم الله ويصلح بالكم،
{ كما في الحديث الذي رواه أحمد والترمذي والبخاري في الأدب المفرد وصححه الأرناؤوط والألباني } ,
وَلاَكِنْ يَجُوز الدُّعاَء للْكَافِرْ بِالْهِداية ,
فَقَدْ دعا الرَّسُولْ { صلي الله عليه وسلم } لِدوس بِالْهِداَية ,
اِذْ قَالَ : { اللهم اهد دوساً } .
وكَذَلِكَ دَعاَ الرَّسُولْ { صلي الله عليه وسلم } لِثَقيفْ بِالْهِداية ,
اِذْ قَالَ : { اللهم اهد ثقيفاً } .
وايْضاً مِنَ الضَّاهِرْ واللَّه اعْلَم انَّه لاَ اِشْكَالَ فيِ قَولِ المُسْلِمِ ماَشاَء الله عليَ ماَ انْعَمَ اللَّهُ بِهِ علَي الْكَافِرْ ,
فقد قال المؤمن لصاحبه الكافر المذكورة قصته في سورة الكهف:
{ وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاء اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ إِن تُرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنكَ مَالًا وَوَلَدًا } -:- سُورة الْكَهفْ الْاَية {39}
.:.
وفِي الْخِتَامْ اسْالُ اللَّه انْ يَهْدِيَناَ ويُكَفِّرَ عنَّا خَطاَياَناَ ,
ويُحْسِنَ خاَتِمَتَناَ ,
ولاَ عيبَ فيِ الْخَطَا , بالـْ الْعَيْبُ الاَّ نتُوبَ ونَرْجع
لَنَفْسِ الذَّنْبِ بَعْدَهاَ,فاللَّه غفُورٌ رَحِيمْ ,
اِذْقَالَ تَعاَليَ : { قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ
إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ } ,
و اللَّهُ غَفُورٌ رَحيمْ ,
اسْئلُ اللَّه ان اكُونَ قَدْ افْلَحْتُ فيِ تَقْديمْ الْمَوضوُعْ وَمُناقشَتِهِ وتَقدِيمْ الْاَدِلَّة منْ الْاحَاديثْ واياتِ الْقُرْءانْ ,
وفـــــــــ امان الله ـــــــي ~





اضافة رد مع اقتباس




,
,
]
]






المفضلات