أضحت الأماني بعيدة المنــال , والدمعة ترقد على قد السنين ..
وأنا ..وأنا .. تهت الطريق ..
أشعر بخــواء روحي يا أبي !!
لقد كانَ دائماً لغزٌ محير..
همومـ الحواس الخمس ..
نزوع حياتنا الوحيد ..
هناكَ المصابيح تعمى ..
وأنجمهم تعبر الليل تدمى ..
أنجم ظلالٍ افتقدتها كثيراً ..
ظلال ما بقي في أرضِِ ذاكرتي الوحيدة ..
ذكرياتٌ مليئةٌ بعفونة الحنين ..
أحلامٌ ارتحلت في إغفاءةِ الوقت ..
لا أريد أن أكون زهرة تتفاعل في الغياب ..
لا أريد أن أكون وهماً ينقض السراب ..
من صلب ِ الليل تخرج أدغالٌ حمراء ..
أدغال أحلامي التي تاهت وسط الضباب ..
أيُّ دمٍ باردٍ يجري في عروقي ..
من تلكَ البرودة حفنة خوفٍ تتسلل ..
لتربكَ أحلام الجسد ..
لماذا تلاحقني يا أبي في الظلام ؟؟..
ظلامٌ يعج بروحِ الأحلام ..
بأيِّ سحرٍ أتفادى الألم ؟؟..
يأيِّ غموضٍ أصدُّ هذا الظلام؟؟..
بأيِّ وضوح أتلقى رسالتك التي علت على سطوح روحي ..
روحٌ تبحثُ عن همسة تعيد لها بقايا أحلام منهكة ..
همسة الحنان القلبيّْ التي .. تعيد للروح طهرها ..
همسةٌ تنفض لزوجة الخوف عن القلب ..
أيتها الأفئدة .. لتظفر الأمطار ..
بقوسِ قزحٍ يفكُ اشتباك دهشتنا ..
همسة تعيد للزهرة عذوبة العبير ..
عبيرٌ يعلمها فلسفة الحياة ..
فلسفة الإشراق الذي يولد من الروح ..
همستي .. لقد أيقنتُ أنَّكِ غيوم صاعدة إلى روحي ..
أحبكَ أبي .. يا من علمتني أنْ أوقظَ روحي بهمسة ..
همسة تعلمني أنْ أجعل طهر الأمل المشرق .. نوراً يهديني وسط الظلام ..
كلما تهت الطريق ..






اضافة رد مع اقتباس















المفضلات