السلام عليكم...
دون مقدمات ألفت هذه الخاطرة منذ بضعة ساعات ... أعبر بها عم أشعر به في الوقت الحالي ...
....
أخشى أن تجف دموعي من كثرة بكائي ... دائماً ما يسألون يدعون جهلهم السبب وهم لي طاعنون ... تعبت من هذه الحياة القاسية ... ماذا ألم تجد غيري كي تتلذذ بتعذيبه ؟ ... آلاف من البشر بإنتظارها كي تؤذهم ، لكنها لا تفعل ...
بحثت في الجوار عمن يأويني ... يضمني الى صدره وقت الشدة ويطمئني ... يهديني وقت الغضب ويهدئني ... يمنعني عند التهور ... يصارحني ويجاملني ... يواسيني ويعاتبني ... وجدت أشخاصاًً بهم ما أبحث عنه ... أو هذا ما اعتقدته في بادئ الأمر ...
عشت أجمل لحظات حياتي برفقتهم ... فرّقنا الزمان مكاناً لا روحاً ومعرفةً ... وما زلنا كما كنا ...
قطعنا عهوداً لبعضنا أن نبقى أصدقاء إلى الأبد ... مرت الأيام والشهور تتبعها ... عبرت السنين و غيرت الحياة صفاتاً ببعضنا ... أدركنا وبعد فوات الأوان أن أحدنا قد سرقته الحياة منا ... فأصبحنا ثلاث ... طال الإنتظار والتصق به اليأس ... أشغلتنا الحياة بمشاكلها فإختطفت صديقاً آخراً لنا فبقينا اثنين ... لوهلة اعتقدت اننا سنجابه هذا الزمن ولن نسمح له بتفريقنا وتدميرنا ... لكن ما خشيته دائماً قد حدث ... لا أعلم إن كنت أنا من غيرتني الحياة لا هي ... لا أعلم إن كنت المخطئة لا هي ... لا أعلم إن كانت الحياة ستختطفني أيضا أو تشغلني ... لا أعلم إلى متى سأصمد ... كل ما أعلمه أن الأوان لم يفت بعد !! ...
....
تحياتي ...
آدو ...




اضافة رد مع اقتباس

....



المفضلات