عملية سيل النار البطولية في الخليل
يتبع ببيان كتائب القسامللعملية
عملية سيل النار البطولية في الخليل
يتبع ببيان كتائب القسامللعملية
{أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ }
بيان عسكري صادر عن :
... ::: كتائب الشهيد عز الدين القسام ::: ...
"سيل النار"..كتائب القسام تتبنى عملية الخليل البطولية وتؤكد بأنها حلقة من سلسلة ردود على جرائم الاحتلال
ويتواصل العطاء القسامي مع نفحات أيام شهر البطولات والانتصارات، ويأبى القساميون الأفذاذ إلا أن يمضوا على درب النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين فيسطروا أسمى آيات البطولة، ويجعلوا شهر رمضان شهر عزة وكرامة لشعبنا الفلسطيني ولأمتنا العربية والإسلامية، يمضون على ذات الدرب غير آبهين بالملاحقة والاعتقالات والاغتيالات، ورغم ضراوة الهجمة على المجاهدين في الضفة الغربية المحتلة من قبل الاحتلال وأعوانه من اللاهثين خلف سراب المفاوضات العبثية، يبقى أبطال القسام يقودون دفة الجهاد والمقاومة في كل مرحلة وفي كل ميدان، وتبقى خليل الرحمن في كل مرحلة محضن القساميين، وعاصمة الثأر والانتقام، وعنوان الرد المزلزل الذي لطالما أرّق قادة الاحتلال ومغتصبيه، التي لن يتوقف جهادها ولن تصدأ بنادق مجاهديها حتى يندحر آخر مغتصب صهيوني عن أرض فلسطين الحبيبة.
إن كتائب الشهيد عز الدين القسام تعلن بفضل الله ومنته وتوفيقه، مسئوليتها الكاملة عن عملية إطلاق النار التي نفذها مجاهدوها مساء اليوم الثلاثاء 21 رمضان 1431هـ الموافق 31-08-2010م، قرب مغتصبة "كريات أربع" الصهيونية المقامة على أرضنا المحتلة قرب بلدة بني نعيم شمال الخليل، والتي أسفرت حسب اعتراف العدو عن مقتل أربعة صهاينة وإصابة خمسة آخرين.
وإن كتائب القسام إذ تعلن مسئوليتها الكاملة عن هذه العملية البطولية لتؤكد على ما يلي:
أولاً: إن هذه العملية البطولية المباركة التي نفذها مجاهدونا هي حلقة ضمن سلسلة عمليات سابقة، ولاحقة (بإذن الله)، للرد على العدوان المستمر والمتصاعد بحق أبناء شعبنا المجاهد ورداً على الاعتداءات المتكررة من قبل المغتصبين.
ثانياً: تأتي هذه العملية في إطار استكمال مشروع الجهاد والمقاومة ضد العدو الصهيوني حتى تحرير الأرض وتطهير المقدسات.
ثالثاً: ليعلم العدو الصهيوني وأزلامه بأنه طالما استمر العدوان، وتهويد القدس، وبناء المغتصبات، فإن مقاومتنا ستتواصل وستتصاعد وتيرتها، فهي الرد الطبيعي على جرائم الاحتلال في القدس والضفة والقطاع.
رابعاً: تأتي هذه العملية اليوم لتؤكد بأن حركة حماس وكتائبها العملاقة عصية على الانكسار، فبالرغم من حرب الاستئصال المزدوجة من قبل الاحتلال وسلطة فتح ستبقى كتائبنا المجاهدة رائدة الجهاد والمقاومة في فلسطين.
خامساً: نهدي هذه العملية إلى أبناء شعبنا الفلسطيني، وإلى أرواح شهدائنا الأبرار، وإلى جرحانا البواسل وأسرانا الصامدين رغم عتمة السجن وظلم السجان ولهم العهد منا على ألا ننسى تضحياتهم حتى يتحقق لنا النصر المبين.
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام- فلسطين
الثلاثاء 21 رمضان 1431هـ
الموافق 31/08/2010م
يتبع مع صور العملية
يتبع بعد تفاصيل العملية
أطلقت "كتائب الشهيد عز الدين القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس" اسم سيل النار" على عملية الخليل البطولية مساء الثلاثاء (31-8) التي أسفرت عن مقتل أربعة صهاينة، مؤكدة بأنها حلقة من سلسلة ردود على جرائم الاحتلال .
وقالت "كتائب القسام" في بيانٍ لها مساء الثلاثاء (31-8) إن هذه العملية البطولية المباركة التي نفذها المجاهدون "هي حلقة ضمن سلسلة عمليات سابقة، ولاحقة (بإذن الله)، للرد على العدوان المستمر والمتصاعد بحق أبناء شعبنا المجاهد ورداً على الاعتداءات المتكررة من قبل المغتصبين".وأكدت أن هذه العملية تأتي في إطار استكمال مشروع الجهاد والمقاومة ضد العدو الصهيوني حتى تحرير الأرض وتطهير المقدسات.
وقالت :" ليعلم العدو الصهيوني وأزلامه بأنه طالما استمر العدوان، وتهويد القدس، وبناء المغتصبات، فإن مقاومتنا ستتواصل وستتصاعد وتيرتها، فهي الرد الطبيعي على جرائم الاحتلال في القدس والضفة والقطاع".
وأضافت " تأتي هذه العملية اليوم لتؤكد بأن حركة حماس وكتائبها العملاقة عصية على الانكسار، فبالرغم من حرب الاستئصال المزدوجة من قبل الاحتلال وسلطة فتح ستبقى كتائبنا المجاهدة رائدة الجهاد والمقاومة في فلسطين".
وأهدت العملية إلى أبناء شعبنا الفلسطيني، وإلى أرواح شهدائنا الأبرار، وإلى جرحانا البواسل وأسرانا الصامدين رغم عتمة السجن وظلم السجان ولهم العهد منا على ألا ننسى تضحياتهم حتى يتحقق لنا النصر المبين .
وأشارت إلى أن العملية جاءت "رغم ضراوة الهجمة على المجاهدين في الضفة الغربية المحتلة من قبل الاحتلال وأعوانه من اللاهثين خلف سراب المفاوضات العبثية"،مؤكدة أن أبطال القسام يقودون دفة الجهاد والمقاومة في كل مرحلة وفي كل ميدان .
وقالت "تبقى خليل الرحمن في كل مرحلة محضن القساميين، وعاصمة الثأر والانتقام، وعنوان الرد المزلزل الذي لطالما أرّق قادة الاحتلال ومغتصبيه، التي لن يتوقف جهادها ولن تصدأ بنادق مجاهديها حتى يندحر آخر مغتصب صهيوني عن أرض فلسطين الحبيبة ".
رداً على جرائم العدو
ومن جهته قال أبو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام، في تصريحٍ صحفي له : "نزف إلى شعبنا الفلسطيني بشرى تمكن مجاهدينا في كتائب القسام في الضفة الغربية المحتلة تنفيذ هذه العملية البطولية، كحلقة أولى من سلسلة عمليات في إطار الرد على جرائم الاحتلال".
وشدد على أن "هذه العملية بمثابة رد طبيعي على جرائم الاحتلال التي تطال شعبنا في الضفة المحتلة، ورد على جرائم المغتصبين الصهاينة واستهداف المساجد والمقدسات".
وقال إن هذه العملية توجه عدة رسائل، "الرسالة الأولى، أن المقاومة وبالرغم من حرب الاستئصال التي تتعرض لها على أيدي سلطة "فتح" والاحتلال هي باقية وموجودة وتستطيع أن تضرب في الوقت والمكان والزمان الذي تختاره".
وأضاف أن الرسالة الثانية، هي التأكيد على استمرار المقاومة والجهاد، وأن هذه العملية تأتي في هذا السياق.
وتابع "أن هذه العملية جاءت رداً على جرائم الاحتلال وقطعان المغتصبين الصهاينة ضد شعبنا لا سيما في الضفة المحتلة".
وأكد أن هذه العملية لن تكون الوحيدة، مشدداً على أنها جزء من سلسلة عمليات نفذتها "كتائب القسام" وستستكملها بإذن الله، في إطار استراتيجية المقاومة وفي إطار الرد على جرائم الاحتلال.
وحول تهديدات الاحتلال بشن عدوان رداً على هذه العملية، اكد أبو عبيدة، أن الاحتلال يحاول أن يقلب المعادلة، فهذه العملية هي رد فعل على جرائم الاحتلال، وهي حق مشروع في وجه الجائم التي يشنها الاحتلال ضد شعبنا.
وقال: "الاحتلال مستمر في عدوانه، وهو لا يحتاج إلى مبررات لشن عدوانه، وما نقوم به هو رد فعل على هذه الجرائم".
وأشار إلى أن هذه العملية البطولية وقعت داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، واستهدفت قطعان المغتصبين الصهاينة، الذين انفلت سعار جرائمهم ضد شعبنا في الفترة الأخيرة، وبالتالي هي عملية مشروعة ولا تعدو عن كونها ردة فعل على مجمل هذه الجرائم التي لا يمكن السكوت عليها.
وشدد على أن المقاومة وفي طليعتها كتائب القسام جاهزة للرد وللتعامل مع تطورات الموقف في إطار حماية أبناء شعبنا والرد على العدوان.
وحول الأنباء التي تحدثت عن بدء حملة مشتركة بين سلطة عباس، والاحتلال لملاحقة المقاومين، قال إن ذلك غير مستبعد بالنظر إلى التاريخ الأسود الذي تقوم به هذه الأجهزة ضد المقاومة.
وأضاف: "عملية الخليل كانت رسالة واضحة بان كل محاولات الاستئصال لن تنجح في القضاء على جهادنا ومقاومتنا وبأننا ماضون بإذن الله".
العدو يعترف
فيما أعلنت مصادر صهيونية عن مقتل أربعة مغتصبين صهاينة في عملية إطلاق نار قرب مغتصبة "كريات أربع" القريبة من بلدة بني نعيم شمال الخليل، مساء الثلاثاء (31-8).
وفي التفاصيل قالت المصادر الصهيونية انه وفي تمام السابعة والنصف مساء أطلق النار باتجاه سيارة صهيونية كانت تسير على مفترق طرق بلدة بني نعيم جنوب الخليل، مما أدى إلى مقتل أربع من المغتصبين الصهاينة، فيما قالت مصادر صهيونية أن القتلى رجلان يبلغان من العمر 25/40 عاما وامرأتان بذات العمر تقريبا .
وعقب وقوع العملية حضرت قوات كبيرة تابعة لجيش الاحتلال وشرعت بأعمال تمشيط واسعة النطاق فيما تقوم بفحص احتمالية إطلاق النار من كمين ثابت او من داخل سيارة مسرعة، كما قامت أجهزة فتح بنصب الحواجز على مداخل مدينة الخليل وقامت بتفتيش سيارات الموطنين بحثا عن المنفذين .
هذا وتزامنت هذه العملية مع موعد انطلاق المفاوضات المباشرة المقررة يوم بعد غد الخميس (1-9) في واشنطن بين الكيان الصهيوني والسلطة الفلسطينية.
دقة في التنفيذ
وقالت مصادر صهيونية أن القتلى الأربعة من عائلة واحدة ويقيمون في مغتصبة "بيت حجاي" جنوب الخليل، وهما رجلان وسيدتان وكانوا يستقلون سيارة من نوع "سوبارو" عندما هاجمهم مقاومون بإطلاق النار بشكل كثيف عليهم.
ونقلت المصادر عن أن المقاومين تمتعوا بجرأة كبيرة جعلتهم يترجلون من سيارتهم للانقضاض على المغتصبين من مسافة قريبة جدا، والتأكد من قلتهم جميعاً، قبل أن يتمكنوا من الانسحاب.
من جانبها ذكرت القناة الصهيونية الثانية أن حركة "حماس" هي التي تقف خلف العملية، لأنها تتمتع بشعبية ونفوذ كبير في مدينة الخليل، التي نفذت فيها عملية مشابهة قبل شهرين من قبل خلية قسامية اعتقلها الاحتلال مؤخرا
يتبع مع ردود الفعل بعدها بتشعبروا عن مشاعركم
** شيمون بيريز| رئيس دولة الكيان:
- إن هؤلاء المقاومون يجلبون المأساة والكارثة على أبناء شعبهم, ويشكلون خطراً علينا نحن الصهاينة.
- هذه العملية ستؤثر في قمة واشنطن المقررة غداً لإطلاق المفاوضات المباشرة.
** بنيامين نتنياهو| رئيس حكومة العدو الصهيوني:
- سنلاحق الذين نفذوا عملية الخليل دون أي قيود دبلوماسية – في إشارة إلى المناطق الخاضعة لسيطرة السلطة -, وإن (الإرهاب) لن يحدد مصير الاستيطان ولن يرسم حدوداً وإنما يتم ذلك من خلال المفاوضات.
- لقد شهدنا اليوم عملية قتل وحشية لأربعة صهاينة, وإن قتل هؤلاء لن يمر دون عقاب.
** إيهود باراك| وزير الحرب الصهيوني:
- هذا هجوم مؤلم وخطير, وإن جيشنا وقوات الأمن سيبذلون كل ما بوسعهم للوصول إلى المنفذين وتوقيفهم, وستتم جباية الثمن من المنفذين ومن قام بإرسالهم, و لن نسمح لأي جهة برفع رأسها.
- مع كل الحزن الذي أصابنا بمقتل أربعة من الصهاينة فإننا يجب أن نتحلى بالمسؤولية العالية في هذه المرحلة العصيبة, ويجب ألا يحول هذا الحادث دون بدء المحادثات المباشرة مع السلطة الفلسطينية.
** جابي أشكنازي| رئيس هيئة أركان الجيش الصهيوني:
-منذ اللحظة الأولى لوقوع هذه العملية نقوم مع الأجهزة الأمنية المختلفة بالعمل الجاد للقبض على القتلة، ولن نهدأ حتى نُلقي القبض عليهم؛ وذلك لمنع تنفيذ عمليات أخرى ونعيد الهدوء إلى المنطقة.
** تسيبي ليفني| زعيمة حزب كاديما المعارض:
- لا يجب السماح لمنظمات المقاومة التأثير على المفاوضات المباشرة لأن هدفهم إفشالها قبل أن تبدأ، لذلك فان الرد الأمثل على هذه الفصائل العمل الجاد للتوصل إلى سلام نهائي مع الفلسطينيين.
** رابين ريفلين| رئيس الكنيست الصهيوني:
- إن هذه العملية هي اختبار حقيقي للسلطة الفلسطينية في مواجهة المقاومة، وإن الرد الطبيعي على هذه العملية يتمثل بتوسيع المغتصبات وبناء المزيد من الوحدة السكنية.
** بوعز غنور| رئيس المعهد للسياسات ضد "الإرهاب المركز المتعدد المجالات" في هرتسليا:
- إن محمود عباس وسلام فياض - خلافا لياسر عرفات - من أوائل القادة الفلسطينيين الذين يدركون بأن المقاومة ليست في صالح الفلسطينيين، ولا مصلحة لحركة حماس بأن ينظر إليها العالم كمنفذة لعمليات إرهابية واسعة النطاق لوقف العملية السياسية.
يتبع بعد ردود الفعل الفلسطسنية
نبدأ بالمعارضة:
** محمود عباس| رئيس سلطة رام الله:
- ندين بشدة هذه العملية التي تهدف إلى التشويش على العملية السياسية التي تقوم بها القيادة الفلسطينية, ومن منطلق إدانة أي أعمال تستهدف مدنيين فلسطينيين أو صهاينة.
- لا يمكن اعتبار العملية من أعمال المقاومة بعد أن أوقفت حماس المقاومة من قطاع غزة ولاحقت من يقومون بها.
** سلام فياض| رئيس حكومة رام الله:
- هذه العملية تتناقض مع المصالح الوطنية الفلسطينية والرؤية الإستراتيجية التي تتبناها السلطة، والتي تجمع بين النضال السياسي الذي تقوده منظمة التحرير على الصعيدين الإقليمي والدولي من جهة، واستكمال بناء مؤسسات دولة فلسطين وبنيتها التحتية وتعزيز المقاومة الشعبية السلمية للاحتلال من جهة أخرى، تحقيقاً لهدف إنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطين المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود العام 1967.
- إن العملية وتوقيتها يستهدفان الجهود التي تقوم بها منظمة التحرير الفلسطينية لحشد الدعم الدولي للموقف الفلسطيني إزاء متطلبات نجاح العملية السياسية وقدرتها على إنهاء الاحتلال وتحقيق الحرية والاستقلال لشعبنا.
- رغم وقوع العملية في المناطق التي تقع خارج المسؤولية الأمنية الفلسطينية، إلا أن السلطة الوطنية ستواصل اتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بمنع تكرار مثل هذه الأحداث.
جدير بالذكر أن أجهزة فياض عباس اعتقلت المئات من أنصار حماس عقب هذه العملية وتقوم بإخضاعهم للتعذيب الشديد من اجل البحث عن منفذي سيل النار
** أحمد عساف| الناطق باسم حركة فتح:
- حماس تسعى من وراء هذه العملية إلى تعميم حالة الفوضى وتهديد الاستقرار في الضفة الفلسطينية، واستكمال أجندة انقلاب حماس التي بدأته في قطاع غزة، مؤكداً أن العملية تتعارض والمصالح الوطنية الفلسطينية وأهداف الشعب الفلسطيني ونضاله في الحرية والاستقلال.
- توقيت العملية يعتبر مشبوهاً، ويجب وضع علامات استفهام حول شعار المقاومة الذي ترفعه حماس وتنفذه خدمة لأجهزة مخابرات معادية.
ردود الفعل المرحبة:
توالت ردود الفعل المرحبة والمباركة بالهجوم البطولي الذي تبنته كتائب القسام وقتل فيه أربعة مغتصبين صهاينة مساء اليوم على مدخل مغتصبة "كريات أربع" فيما أصيب عدد آخر.
فما أن أعلن عن مقتل المغتصبين الأربعة، صدعت مساجد قطاع غزة بالتكبير والتهليل ابتهاجاً بالهجوم البطولي ، فيما خرج مئات الفلسطينيين في مسيرات جماهيرية حاشدة مباركين الكتائب عمليتهم النوعية.
وشددت الجماهير المحتشدة على ضرورة تواصل تنفيذ العمليات الفدائية وإطلاق النار ضد المستوطنين في الضفة الغربية، الذين يطلقون نيران أسلحتهم يومياً تجاه أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية.
وباركت حركة المقاومة الإسلامية حماس وجناحها العسكري كتائب القسام العملية البطولية التي نفذها مقاومون مساء اليوم بالخليل وقتل فيها أربعة مغتصبين صهاينة.
وقال الدكتور سامي أبو زهري الناطق باسم حماس في تصريح مقتضب أعقب نبأ عملية الخليل أن "حماس تبارك عملية الخليل وتعتبرها رد فعل طبيعي على جرائم الاحتلال ".
وأوضح " هدف العملية ليس إفشال المفاوضات كونها فاشلة قبل أن تبدأ لكنها ردا طبيعي على جرائم الاحتلال ".مؤكدا " أنها تدلل على فشل مسلسل التعاون الأمني بين سلطة فتح والاحتلال في اجهاض مشروع المقاومة".
كما أشادت حركة الجهاد الإسلامي بتنفيذ العملية ، معتبرةً أنها خطوة أولى في طريق إفشال المفاوضات المباشرة بين السلطة الفلسطينية ودولة الاحتلال.
أما ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية، فثمنت بدورها، تواصل جهود المقاومة الفلسطينية في إتباع سبل الرد العسكري على جرائم المستوطنين والاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني المستمر والمتواصل.
وقال أبو مجاهد الناطق بلسان لجان المقاومة الشعبية "إن العملية رسالة لطاقم المفاوضات الفلسطيني الذي يستعد لاستئناف المفاوضات مع (إسرائيل) ".
النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني ، مشير المصري ، بارك العملية التي اعتبرها رد طبيعي على جرائم الاحتلال ودليل فشل اعتقال المجاهدين من قبل عباس وفياض في الضفة.
عملية رام الله افضل رد على العدو والمتخاذلين
أعلنت "كتائب الشهيد عز الدين القسام" الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" مسؤوليتها عن العملية البطولية والتي نفذها مجاهدوها شرق رام الله بعد اقل من 24 من عملية الخليل الجهادية .
وأكد أبو عبيدة في تصريح خاص لموقع القسام اليوم الخميس (2-9) :" أن عملية رام الله البطولية تأتي في إطار الرد على جرائم الاحتلال الصهيوني المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني المجاهد ".
وأضاف أن العملية تبعث برسالة للاحتلال ومغتصبيه بأن جرائمهم واعتداءاتهم لا يمكن أن تمر دون عقاب، وللمفرطين والمتخاذلين الذين تماهوا مع قوات الاحتلال، وانبروا لملاحقة المجاهدين وتعذيبهم عقب عملية الخليل البطولية،
وأكد أن هذه العملية بمثابة صفعة لكل الذين أعلنوا الحرب على المقاومة الفلسطينية ، وأنها أبلغ ردٍّ على الأبواق التي قالت بالأمس إن عملية الخليل لن تتكرر .
السلامـ عليكمـ ورحمـة الله وبركـاتـه
مـاشـاء الله ... مـاشـاء الله
مـوضـوع رآئـع ويستحـق الـقـراءة بالفعـل
لـى عـودة بعـد القـراءة
وسلامـ الله عليكمـ ورحمـتـه وبركـاتـه
وانا بانتظارك
مشكوووور ع الموضوع
و لعنة الله على اليهود الكلاب احفاد القردة و الخنازير
تشرفت بقراءة ما كتبته اناملك من احرف.
تحياتي...
المهلــــي.
ماشاء الله
صدقتي هي أفضل رد ع اليهود والصهاينة ..
موضوعك رااائع وجميل وحساس في نفس الوقت ،واقعي ، يحمل في طياته سيل من النار
مشكووورة أختي إيلومينا ع المووضوع دائماً جديدك راااائع
أنتظر جديدك
اتقبل رأي الناقد والحاسد ..؛؛.. الاول يصحح مساري ..؛؛.. والثاني يزيد من إصراري ...
اختي الكريمة من قوانين المنتدى العام ،،
يمنع نشر الكتابات السياسية والتطرق لانظمة الحكم ، وتناول الشخصيات السياسية بطريقة مهينة ، والاستهتار بتصريحات الساسة
المعذرة منكِ على اساس هذا البند الواضح من بنود مكسات
الموضوع يغلق + يحذف
بالتوفيق لكِ ^_^
اوسكار بطلتيQueen Naida
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات