مُقدمة سمبوكية مُسلية ///
كُنت أشاهد سلسلة القادمون/ The Arrivals حيث تواكبت مع تغيرات كثيرة بـ حياتي الهانئة ...
تقلُّب المشاعر ... و دخولها عنوة و قوة بنا ...
لنصل إلى أقصى حد و خط لا يمكن تخطيه ...
... جسدياً , روحياً ...
... قلبياً , عقلياً ...
ثم يُنزع الغطاء الذي صنعناه بفِعل الزمن حولنا
وتظهر الرؤية -مرة أخرى- واضحة جلية للعيان
ونخجل من أنفسنا , كيف وصلنا لهذا الحد ؟!
... نرى إمكانياتنا غير المُستغلة ...
... نرى إستطاعاتنا الغير مُجربة ...
... نرى قدارتنا المُختبئة الخجولة ...
و صوت بداخلي يدعوني لـ القيام
يدعوني لـ الصمود , لـ الإستعداد
لـ أخذ ما خسرته ... لـ ما اختفى
لـ الفوز ... لـ الإنتصار ... لـ النجاح
ناقوس يقول لي / إن كُنت قد انتهيت من الكفاح ,
إن أصاب قلبك اليأس فلا تدع الكوارث تحدث ...
إن انتهيت فهذه علامة البداية , لـ البدأ بحياتك ...
البداية بصدق آخر أقوى و أطهر مع الله ...
تحديد أهداف أسمى , و أرقى من إنسانيتنا ...
فـ الأمر ببساطة , كافح و كافح ... و عندما تنتهي كافح أكثر
قد تكون الجهود شفافة مُخلِصة ... لكن وجهتها خاطئة مُنعدمة
نستطيع المشي على سطح القمر ,
لكننا لن نستطيع المشي عليه أيضاً .
الحرب لا تنتهي , و حد الطموح لا نصله
لإننا عندما نصله سنتخطاه بروحنا القوية
و أقوى معركة نخوضها هي ضد أنفسنا
تكلّموا كثيراً عن الحِكمة المُخبئة خلف النتائج
و الخيرة في الأحداث , و مسيرة الكون الدائمة
و أننا مخلوقات لا تقف الحياة لنا ولن تقف أبداً
الأمر كـ تحمّل صدمة ... ثم راحة ...
إبتسامة ثم ثقة , و قيام جديد ...
هي رسالة أحملها ...
فكرة اعتنقها الغير قبلي ...
رغبة حملها الغير قديماً ...
نَشْرُها كـ شُعلة مضيئة لا تنطفئ
تُضئ تلك الزوايا المُغلقة من الأنُفس
و تَحمِل كاهل الإنسان لينظر مرة أخرى
ليعلم كم هو صغير و في ذاته كبير جداً
ما يجب فعله ليصنع لنفسه مكاناً بالعالم
ليس من أجل أحد , بل من أجل البشر جميعاً
ليكون مُستعداً من أجل الإنسانية الرحِبَة
رأيت نفسي مرة أخرى
رأيت إنعكاسي و أثري
لم يعجبني ما رأيت بحق
لم أقل فات الآوان فلم امت بعد
كانت هنالك عناية إلاهية تحيط بنا
لكننا نتناسى بل نختار تجاهلها لمدة
لكي نصغي و نلبي رغباتنا الخاطئة
طريق الصواب مملوء بالأشواك
و مع ذلك هو الذي يوصلنا للنور
و طريق الخطيئة مفروش بالورود
و مع ذلك هو الذي يوصلنا للظلام
توجد مشاعر بداخلي جديدة قديمة
قديمة , بوجودها قديماً لأن العناية الإلهية
لطيفة / رحيمة / ودودة / رؤوفة / حكيمة بنا
جديدة , لأنني سلكت دربي من أجل أهدافي
وتناسيت الصورة الأكبر من وجودي كـ مخلوق
بدأ الأمر بخدش عميق في روتين نمطي
ثم تكسّرت الرؤية لـ أجزاء مُتناثرة صغيرة
ولم تتضح الأرضية التي أقف عليها
| فجأة |
كـ دواخل كانت مختومة ظهرت على السطح
تذكرتها , و عادت الذكرى , و لمحات الإدراك
كأن كُل ما يحدث لي مؤخراً مدروس بدقة
حقاً إن في هذه السفينة لـ شئ مُبهج
سورة الشرح
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
(أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ /1}
وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ /2}
الَّذِي أَنقَضَ ظَهْرَكَ /3}
وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ /4}
فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا /5}
إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا /6}
فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ /7}
وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ /8} )
صدق الله العظيم .
ــــــــــــــــــــ
.+(( إهداء لهذه الأرواح ))+.
[ سلمى بنتن | بتول مشهور | بهاء الحق برنجي | فاطمة النقيب | عبد الرحمن السليماني | خديجة الكبسي | هاني علوان ]
فقد كانوا خير أنيس في حياتي
و أفضل صديق في أوقاتي المُختلفة
و أجمل مُستقر لروحي المضطربة
حتى مع إهمالي طيلة سنين ماضية
إلا أنهم فتحوا لي بابهم بمجرد رؤيتي
ضعيفاً مُحطماً مُكسّراً , لا قوى بداخلي
لملموا بقايايا و أعادوا القوة و البهجة لي
أناروا دربي بالأمل , التفاؤل و السعادة
أعطوني ما اختفى بحياتي / الراحة
الرضاء الذاتي/ القناعة بنفسي
أشكر الله على إعطائي أرواح كهذه في عالمي
عالمي الغير ثابت , فـ عدم الإكتراث كان الأصل
لكنه كـ تربية الطفل الصغير من مهده حتى لحده
الحمدلله على هذه النِعم , و أرجو أن يعطيني الله القدرة
على إعطائهم مشاعر صادقة تحتويني بشكلها الكامل
ــــــــــــــــــــ
[ الخاطرة ]
لوحة مرسومة في وجوه الناس
و إنعكاس ضياء لعالمنا البسيط
مشقة , متاعب و العديد من المشاكل
حتى ننحدر نحو هاوية لا مفر منها ولا منفذ
بعزيمة قلب , و إرادة روح ... نغيّر وجه العالم
إلى متى نبكي , حتى أن الدموع قد جفّت
و العيون أصبحت جاحظة لا حياة فيها ولا نور
و القلب يدمي حتى أصبح نزف الدم طبيعياً
الروح تنـزوي في دواخل عميقة بنا , و تُخمَد
كـ جثة عافت عنها الحشرات لـ شدة سوءتها
... الحُب الذي يملأ حنايا أرواحنا ...
... العطف الذي يُحيي قلوبنا ...
... النور الذي يغشى أبصارنا ...
... التفاؤل الذي نحمله أينما كُنّا ...
أدوات نُطلِقُهَا لنغزو العالم المكسور
و نعيد إصلاحه بـ حكمة الله السامية
بـ الوسطية التي هي عنواننا الأقوى
بعزتنا , وطموحنا ... ألا يؤلمنا رؤية الناس يموتون
و ناس يعانون من أبسط حقوقهم كـ بشر يعيشون
و هم جزء منّا , إخواننا و إخواتنا الذين لم نراهم أبداً
إذا لم نستطع الإنتصار في الحرب مع ذاتنا
و مع رغباتنا بـ إمتلاك المادية و الركض خلف المشهيات
فـ الحياة في هذه الدنيا , ستكون تافهة جديرة بأن تُركل
هي حرب داخلية علينا الإنتصار بها على أنفسنا ...
حتى نكون من يحمل قبس النور لـ الآخرين ...
ستكون السفينة المُضيئة التي تحمل البهجة
بها من الراحة و السرور ما يملأ القلب و الروح
لتُبحِر بعيداً عن الظُلمة , الحُزن و الألم السقيم
ليتوقف تعذيب الذات و هدم الأحلام الوردية
للإكتفاء من تحطيم الإمكانيات و القدرات
للسمو و الإرتقاء بـ قلوبنا النابضة بالحياة الجميلة
هذه رؤيتي ... هذه رسالتي
نشر السعادة و الراحة لم تعد كافيتان في هذه الحياة
بل هو الإستعداد لأعظم ختام في حياتنا ... نحن ...
هل سنكون مستعدين لـ حمل العهد و المُضي قُدماً ؟!
هذا سؤال يجيب عليه كُل فرد منّا بالصدق مع نفسه
كانت رغبة متأججة بداخلي
وسعادة تزيد من لهيب طُموحي
ولم اشاء سوى الكتابة و نشرها
كونوا بخير
كان معكم
سمبوكي





اضافة رد مع اقتباس






... في الرصيفة في .... إلخ إلخ
! 
× 










المفضلات