الصفحة رقم 2 من 2 البدايةالبداية 12
مشاهدة النتائج 21 الى 29 من 29
  1. #21

    تحقيق أو نبذه او قصه تابع ~

    .











    .














    .











    نظر ناحيتها ثم عاد إلى طاولة دائرية الشكل تملئها عدة مشابهة للتي في حقيبته .. لكنه التقط شيئاً آخر .. مختلفاً و بارزاً بل جميل جداً و خطير للغاية بالنسبة لتيفاني ،

    كانت الأحجار ذات اللون القرمزي مصطفة حول بعضها البعض ..

    و أخرى مبعثرة ، ألوانها داكنة و أخرى باهتة .. لها بريق غريب و بالكاد يتألق ..

    نظرت تيفاني ناحية ذلك السوار بشرود و قد تعلقت عينها ذات اللون الأخضر الداكن على أحجاره ..

    راحت تيفاني تفكر بسرية ....

    " .. السوار الذي يحمله كلاود معه على الدوام !!!!!!

    و هو الشئ الوحيد الذي لا يفارقه بتاتاً .. لا بد من وجود سبب مقنع لإبقائه شيء أنثوي كهذا معه !! "


    لكن فجأة .. تبعثرت أفكارها التي تنعتها تيفاني بالسخيفة مجدداً ..

    و ازداد فضولها المزعج لكنه سرعان ما تلاشى كنسمات الهواء المندفعة لترتطم بباب الغرفة ...

    و تندثر تحت الستائر المخملية لتلك النافذة المفتوحة ... و تتلاعب بخصلات شعرها المتموج بخفة ...

    ففاجئها بأن نظر ناحيتها و قد ظهرت على وجهه ملامح غريبة لم تعلم ما هي ...

    و قال ساخراً بعد أن أستنكر نظراتها المتعلقة على سواره الذي لفه حوله يده :

    -أخبرتني إن هناك شيئاً تودين مني أن أره !!

    قالت تيفاني بشرود و ما زالت صورة سواره الجميل أمام ناظريها :

    -مـ ماذا ؟

    -حسناً كما تريدين .. أنا ذاهب ....

    فجأة قفزت من مكانها بعد أن أدركت أنه كان يتحدث معها !!

    فراحت مسرعة ناحية عتبة الباب التي تعداها كلاود ..

    ثم قالت و قد رفعت برأسها أليه بعد أن ظهرت علامات احمرار على وجنتيها التي زينها النمش :

    -لـ لا ... لا تذهب .. كـ كـلـ كلاود .. لا تذهب .. هنالك شيئاً أودك أن تراه ...

    قال بعد أن تصنع العجب و كأنه كان يتسلى لانفعالها حينما تتحدث معه :

    -حقاً ؟ ما هو يا ترى ؟

    أمسكت تيفاني بيده .. ثم سحبت ذراعه بكل ما أوتيت من قوة لكنها لم تفلح في إن تحرك جسده أنشا واحداً

    فقالت على عجل و هي تنظر نحو الأمام :

    - عـ علـ علينا أن نسرع .. فربما هي ستختفي ...

    اشتدت قبضته على يدها ليقول بعد أن تقدم نحو الأمام و أجبرها على أن تتقدم كذلك :

    -و من هي التي سوف تختفي ؟؟

    و بعد أن خرجا من ظل ذلك القارب .. أتضح المنظر الخلاب الذي كان أمامهما ...

    فقد كان الخريف قد رسم بريشته ذات الألوان النارية لوحة خلابة امتزجت

    مع أجواء تلك البلدة الشمالية التي كانت دافئة بألوانها على الرغم من برودة جوها ....

    أخذت تيفاني تحدق إلى السماء .. و تدير رأسها يميناً ثم يساراً .. يساراً ثم يميناً ..

    لكن ملامحها كانت خائبة حينما أتضح إنها لم تجد ما كانت تبحث عنه ....




    قال كلاود و قد بدأ يشعر بالضجر من رؤيتها هكذا :

    -منظرك هذا مثيراً للشفقة عما تبحثين و أنتي تحدقين إلى السماء ببلاهة هكذا ؟

    أجابته بانزعاج و بصوت متأرجح على الرغم من علوه و قد لمع ذلك السائل الحار في عينيها ( دموعها ) :

    -لـ لقد كانت هنا قبل قليل !! صدقني ! أخبرتها بأن تبقى ريثما أناديك .. لكنـ .. لكنها ....



    -علي الرحيل فلا تؤخريني أكثر من هذا .. فقط أخبريني عما تتحدثين ..










    01755c12f6d353330e2c63b77b6c293c01755c12f6d353330e2c63b77b6c293c01755c12f6d353330e2c63b77b6c293c
    God ',i need your grace
    To Remind me



  2. ...

  3. #22


    .








    نطقت بصعوبة و قد أشارت بيدها نحو السماء :

    -إنـ .. إنهــ .. إنها السحابة العملاقة التي كانت هنا .. لقد ر رحـ رحلت !!!!
    -هـ هل قلتِ سحابة ؟

    أومأت برأسها بعد أن تنهدت و قد هدأت نفسها قليلا فقالت بيأس :

    -أجل .. لـ .. لقد كانت عمــلاااقة .. و ظننت إنك سوف تحبها .. فهي تشبه معنى أسمك يا كلاود ...




    " هـه !
    حتماً .. لا بد إن القدر يسخر مني .. بإرساله هذه الفتاة إلي !

    لكن فيها سر غريب ..
    فقط يدفعني لئن أؤجل موعد التخلص منها
    كلما .. أراها أمامي .. لا يسعني سوى أن أؤجل موعد التخلص منها !
    يا لها من حماقة .. "


    رفع كلاود رأسه نحو السماء ثم قال و قد ضاقت عيناه حينما داعب النسيم البارد شعره الناعم المنسدل :


    -أخبريني .. هل .. تحبين المطر يا تيفاني ؟


    ثم أغمض عيناه و أخذ يستنشق رائحة أزهار الليمون التي عبقت بالمكان و وجد نفسه متلهفاً لأن يسمع جواب ذلك الصوت الذي لطالما أعتبره مصدر إزعاج ...


    -الـ الـ المـ المطر !! أ أجل أنا أحبه كثيراً ... و لكـ لكن هل تعلم لماذا يا كلاود؟؟؟؟؟

    أجابها و قد كان ما يزال على وضعيته :

    -لماذا ؟؟


    قالت تيفاني و قد اتسعت ابتسامتها و كأنها لو كانت بوسعها لتحدت أتساع تلك السماء الواسعة التي أخذت تحدق إليها :




    -لـ لأ .. لأنه أثناء هطول المطر ... يمكن أن يحدث الكثير فـ في وقت وجيز .. ألا تعتقد ذلك ؟؟



    اتسعت عيناه الماسية على آخرهما بعد أن أستمع لما قالته ....


    ثم نظر لناحيتها و كأنه شعر لتوه بأنه ما زال يملك شيئاً مهماً للغاية من بقايا ذلك الرجل العجوز !!!


    .. فمرت صور عابثة من الماضي الملعون أمامه ..


    لكنه ابتسم بعد أن لاحظ ملامحها المستفهمة له .. ثم شيئاً فشيئاً ..

    أخذت ابتسامته تتسع .. حتى أخذ يضحك بصوتِ عالٍِ ...


    بينما تيفاني .. لم تزعج نفسها بأن تتساءل ما باله !! .. بل أخذت تضحك معه كذلك ..
    لا تعلم .. ما إذ كان كلامها مضحكاً لهذه الدرجة ...

    فهذه على كل حال هي المرة الثانية التي تراه فيها يضحك

    منذ ذلك الحادث المحرج الذي تود فعلاً أن تتناساه !!


    "
    لقد جعلتني هذه المخلوقة أدرك ما كان يعنيه ذلك الرجل ...


    أجل .. ربما علي ..

    أن أشتهي هذه السعادة لغيري ...

    ربما علي أن أعطي هذه المخلوقة ... ما لم أحظى به طوال حياتي هذه ...


    لقد كان كل ما يقوله صحيحاً !!! "






    ×××





    أبتسم ذلك الرجل قائلاً بعد أن وضع قبعته القشية على رأسه وسط ذلك الدرب الترابي :


    -الكائن البشري ينبغي أن يكون جميلاً في كل شيء .. في الروح .. في الهيئة و الملابس و حتى في الأفكار !

    و أخذ يمشي بهدوء .. بينما أخذ ذلك الفتى الصغير يتبعه و قد ظهرت ملامح الضجر على وجهه ..
    و دلت على إنه كان يستنكر كلامه .. الذي لطالما أعتبره كلاماً ليس له معنى ..





    ×××






    ..

  4. #23
    .













    .












    .


    "

    أجــل ،

    كان هذا هو كل ما كنت اسمعه من ذلك العجوز الذي كانت أفكاره تتناقص

    مع فعائله بشكل يدعو للتفكير من إنه مجرد مجنون ...


    ... لم يتح لي القدر أن أعلم نواياه .. و ما سيصنعه مني في المستقبل ..

    لكن ربما على الأرجح ... هو قد صنع مني وحشاً قبيحاً ..

    حتى أكثر قبحاً من زيف كلماته التي زرعت لنفسها
    رغماً عن إرادتي الملحة

    بستانا في ميادين وجداني و تفكيري ... "


    جلس على تلك الأرض المعشبة ثم سدد نظره نحو تيفاني بوجه علته ملامح الاكتراث و هو يقول :

    -هل يمكنك أن تخبريني أكثر ... عن حبك للمطر ؟


    نظرت تيفاني نحوه و قد كانت مرتبكة كثيراً بسبب هذا الأهتمام الواضح من كلاود ..
    إلا إنها كسرت ذلك التردد فور أن نظرت إلى السماء ..

    و لاحظت أن مجموعة صغيرة من السحب على وشك أن تشكل سحابة عملاقة تماماً كتلك السابقة فقالت بمرح :

    -.. هـ هل تعلم .. إن المطر يمكن أن يغسل كل شيء .. كــــــــل شيء قبيح و متسخ ؟؟؟

    -حقاً ؟؟

    أجابته على عجل و قد لمست ملابسها الموحلة :

    -أ أجل .. فهو دائماً ما يغسل ثيابي الموحلة .. بفضل المطر لا أكون بحاجة إلى غسلها .. أنا أنتظره بفارغ الصبر حتى يهطل .. كما إنه في كل مرة ........





    "
    المطر ..

    إذاً فهو شيء محبب لهذه المخلوقة !! ..

    إنها شيء بسيط و بريء لغاية السذاجة ...
    و تحتوي على مشاعر فائضة ليس لها أية داعي ...


    لكنني .. ربما سيكون علي أن أقدم اعتذاري لذلك العجوز ...
    ربما على أن أعتذر له ...

    لأنني لن أقوم برعاية هذه الطفلة بعد الآن ...


    ربما علي أن أرحل عنها ...

    فأنا لن أصنع منها وحشاً ...


    لن أصنع منها وحشاً ... كالذي صنعته مني أيها العجوز .... "





    -.... و لـ لـذ .. لذلك أنا أحب المطر كثيراً .. لكـ لـكن مـ ماذا عنك يا كلاود ؟؟؟ هل تحبه أيضاً ؟؟؟؟؟


    أجابها كلاود بعد أن مدد جسده بالكامل حتى شعر ببرودة العشب المعتدلة ..
    ثم فرش كلتا ذراعيه و أرخاهما ليقول بسخرية :

    -المطر ! ........ أنا .....

    أبتسم ساخراً ثم تابع : ... أجل .. أنا أحبه ..


    قالت تيفاني و قد جلست بجانيه ثم رفعت رأسها و حدقت بعينيها إلى تلك السحابة التي كان كلاود يحدق إليها :

    -هذا رائع .. ما رأيك بأن نتمنى إذاً أن يهطل المطر كل يوم...


    أجايها كلاود و قد أستنكر وجهها القريب من وجهه حيث كانت تحدق إليه باهتمام :

    -هاه ؟ هذه أمنية سخيفة .. لكنني موافق ... اليوم فقط.

    اتسعت ابتسامتها ثم قالت بمرح و قد تمددت بجانب كلاود و فرشت ذراعيها كما فعل :
    -هـ هذا عظيم !!!!! أنت رائــع يا كلاود .


    "


    تباً .. ما الذي قلته لتوي ! ( موافق ) !!!!!!



    لقد وافقت على طلبها بسذاجة ... لكن ربما ...


    .. ربما السبب .. قد كان أكثر سذاجة مما قلته ...
    ربما لأنني ..


    فقط ..



    أردت أن أرى ابتسامتها البلهاء للمرة الأخيرة و هي بجانبي ...


    يا لها من ابتسامة !



    أظن إنه علي أن أجزم للمرة الثانية في حياتي ....


    إنني لن أنسى هذه الابتسامة ...






    لن أتناسها








    أبداً !!! "






    .



























    انتهت

  5. #24

    و ها أنا قد أنتهيت من سرد روايتي لكم فكما قلت هذه رواية قصيرة cool ~


    و أعرف بل أعرف جيدا قبل كل شيء إن هنالك أشياء بقيت غامضة إلى النهاية ...


    مثلا : أنا لم أذكر أسم الرجل العجوز
    أو : ما هو سر ذلك السوار الجميل لدى كلاود .. أو علاقة والد كلاود بذلك الرجل الذي رعاه و حتى غيره و غيره .... ألخ


    المهم فهمتوا ما هو هدف الرواية الذي هو سبب و أصل الرواية ؟؟ devious

    شي واضح ! أنا متأكدة إنكم أدركتوه في السطور الأخيرة للرواية , أوليس كذلك ؟؟


    rolleyes


  6. #25
    و كأنني أكلم نفسي ؟؟؟؟؟؟

    هل فعلا يوجد اعضاء هنا !
    +

    up
    .



  7. #26

  8. #27
    و كأنني أكلم نفسي ؟؟؟؟؟؟

    هل فعلا يوجد اعضاء هنا !
    +

    up
    .



    بالفعل أنا أكلم نفسي !



  9. #28
    السلام عليكم

    كيفك؟؟ إن شاء الله تمام

    واااو مرره أعجبتني القصة حلوة =)

    مع تحياتي
    ИŎИΙ-Ċђaŋ
    d8a29622d5a17c7a44225c0f613fe300

    ترقبوآآ جديدي..~ "مانجا بترجمتي


  10. #29
    الســلام عليكـــم...

    اولاً احـب ان اشكركِ على هـذه القصة التي استمتـعت بقـراءتهـا..

    وليس لدي اي انتـقادات فـكتـابتكِ رائعــة جـداً..القصـة تمتـلك رونـقاً خـاصاً..

    فهـي صـورة لي منظـر البحـيرة والاوراق المتاسقطة وذلك المركـب ذو الصريـر<<اضفتها من عنديtongue

    تيفـاني هي ولدت وبعد سنتين اخذها كلاود..اذاً يكـون عمرها 15 أليس كذلكrolleyes..

    احـب ان اخـتصر كلامـي بـأني اتمنـى قرأة هـذه القصـة روايـة من اجـزاءٍ طـويلهasian..

    واكـرر شكري لكِ اختـي على ماخـطت انـاملكِ..

    دمــتي بــــود..~
    هنـاك غراب , يوهم نفسه ومن حوله بأنه صقـر ,
    لكن الغربان ستظل غربان مهما بلغت من المجد !
    أفهـمت يا جريفـثogre !
    688864d1fc688d8874bd0daff9d1a96b
    Ask Me | Twitter | sayat.Me | MAL

الصفحة رقم 2 من 2 البدايةالبداية 12

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter