التواقيع والرمزيات <الصور المسيئه
!
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سلامات المنتدى نايم في رمضان ان لم ينشط في رمضان فمتى؟!
اخي الكريم /اختي الكريمه اصحاب التواقيع والرمزيات المسيئه لأنفسكم قبل غيركم بكسب الذنوب
قيل إن الجهر بالمعصية وتكرارها مع الزمن، يجعلان المعصية عند الناس أمراً مألوفاً وعادياً. فيتجرؤون على ارتكابها، ويصبح الوقوع فيها أسهل
في الحديث عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه: سمعت رسول الله يقول
: { إن الناس إذا رأوا المنكر لا يغيرونه أوشك الله أن يعمهم بعقابة } [رواه الترميذي:5/256]
احببت ان انصحكم كـ مسلم ومسلمه وقد جمعته من مصادر متعدده وكتبت منه فأرجو ان تتم قرأتها فقد تأخذ منك خمس دقائق فأكثر
قد تكون نائم وينظر اليها مئات هنا وتحتمل من الاثام ما لا يتستحق ان يحملك من في توقيعك اياها
وقد تفتح/ي ابواب الذنوب على نفسك وقد ترحل/ي قبل اغلاقه
ومن أسباب قبح الجهر أن فيها دعوة للناس إلى الوقوع في المعاصي والانغماس في وحلها.. حيث إن هذا البارز لله بالمعصية يدعو بلسان حاله كل من رآه أو سمع به..
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله
: {.. ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئاً } [رواه مسلم].
وإن ترك الامر بالمعروف والنهي عن المنكر يجلب غضب الله عز وجل ،قال تعالى:
"لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داوود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون "
وقف معي لحظه فتخيل ان تترك ماتستطيع فعله من المحرم لله فلاتعليق حينها لأن جزاؤك سيكون عليه سبحانه
ومن عظم المجاهرة بالمعصية سن سنة سيئة للغير...
فمن يسن سنة سيئة يأخذ ذنبه وذنب من تبعه إلى يوم الدين..
فربما يأتي بعدك من تأثر بك وبفلان وبـ فلانه وبغيرهم فتكونوا من اثر عليه فيسير مساركم وكذا في الصالحات
فمن يجاهر قد يراه غيره من الناس ويستسهل أو يعجب بما يقوم به فيقلده...
ثم يأتي هو كذلك فيجاهر فيراه غيره.... ويقلده... هكذا إلى يوم القيامة...
وبذلك يظل الشخص يأخذ ذنوب الآخرين وإن أدركته المنية... وغطاه التراب...
تصله المعصية وهو هنالك يحتاج لأي باب ينفذ منه من عذاب القبر فيزداد عذابه...
و أنّ في الجهر بالمعصية استخفافًا بمن عُصي، وهو الله عزّ وجلّ، فهو يعصِي الله علانيّة، لم يخش خالقه، ولم يعظّم المنعم عليه ورازقه، وقد قال تعالى
: ( مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ)[الحجّ74]، وقال حكاية عن نوح عليه السلام ( فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (12) مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا (13)[نوح]
قال ابن عبّاس: ما لكم لا تعظّمون الله حقّ تعظيمه.
فكما نرى والدينا يتألمون منا إذا عصيناهم أمام الناس... ولله المثل الأعلى...
هم والدينا ولم يخلقونا... ويصعب معصيتهم وتحديهم بهذه المعصية أمام الغير...
فكيف الله الذي خلقنا ورزقنا و... وأعطانا كل ما لدينا من نعم...
كيف نستصغر معصيته وتحديه أمام مخلوقاته الآخرين!!!؟؟؟....
*وروى الحاكم في " المستدك " عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه و سلم قَالَ:
« اِجْتَنِبُوا هَذِهِ القَاذُورَاتِ الَّتِي نَهَى اللهُ عَنْهَا، فَمَنْ أَلَمَّ بِشَيْءٍ مِنْهَا فَلْيَسْتَتِرْ بِسِتْرِ اللهِ، وَلْيَتُبْ إِلَى اللهِ ».صححه الحاكم
وإنّ جَهْر المذنب بما فعل من القبائح فيه جناية على ستر الله الذي سَدَلَهُ عليه، وفيه استخفاف بأحكام الإسلام وما نبذ من المحرّمات، وفيه تحريك وتهييج لرغبة الشرّ في الناس؛ وهكذا فإن في صنيع العاصي المجاهر ثلاث جنايات لا جناية واحدة، نسأل الله السَّلامة من هذا الداء، والعافية من هذا البلاء
وطوبى لمن إذا مات ماتت ذنوبه معه! فإن المؤمن مطالب بأمرين: الأول ترك الذنب، والثاني إخفاؤه.







اضافة رد مع اقتباس





المفضلات