الصفحة رقم 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 65
  1. #1

    التواقيع والرمزيات <الصور المسيئه!

    التواقيع والرمزيات <الصور المسيئه
    !
    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    سلامات المنتدى نايم في رمضان ان لم ينشط في رمضان فمتى؟!smile

    اخي الكريم /اختي الكريمه اصحاب التواقيع والرمزيات المسيئه لأنفسكم قبل غيركم بكسب الذنوب



    قيل إن الجهر بالمعصية وتكرارها مع الزمن، يجعلان المعصية عند الناس أمراً مألوفاً وعادياً. فيتجرؤون على ارتكابها، ويصبح الوقوع فيها أسهل
    في الحديث عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه: سمعت رسول الله يقول
    : { إن الناس إذا رأوا المنكر لا يغيرونه أوشك الله أن يعمهم بعقابة } [رواه الترميذي:5/256]




    احببت ان انصحكم كـ مسلم ومسلمه وقد جمعته من مصادر متعدده وكتبت منه فأرجو ان تتم قرأتها فقد تأخذ منك خمس دقائق فأكثر
    قد تكون نائم وينظر اليها مئات هنا وتحتمل من الاثام ما لا يتستحق ان يحملك من في توقيعك اياها

    وقد تفتح/ي ابواب الذنوب على نفسك وقد ترحل/ي قبل اغلاقه


    ومن أسباب قبح الجهر أن فيها دعوة للناس إلى الوقوع في المعاصي والانغماس في وحلها.. حيث إن هذا البارز لله بالمعصية يدعو بلسان حاله كل من رآه أو سمع به..

    عن أبي هريرة قال: قال رسول الله
    : {.. ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئاً } [رواه مسلم].
    وإن ترك الامر بالمعروف والنهي عن المنكر يجلب غضب الله عز وجل ،قال تعالى:
    "لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داوود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون "
    وقف معي لحظه فتخيل ان تترك ماتستطيع فعله من المحرم لله فلاتعليق حينها لأن جزاؤك سيكون عليه سبحانه




    ومن عظم المجاهرة بالمعصية سن سنة سيئة للغير...
    فمن يسن سنة سيئة يأخذ ذنبه وذنب من تبعه إلى يوم الدين..

    فربما يأتي بعدك من تأثر بك وبفلان وبـ فلانه وبغيرهم فتكونوا من اثر عليه فيسير مساركم وكذا في الصالحات
    فمن يجاهر قد يراه غيره من الناس ويستسهل أو يعجب بما يقوم به فيقلده...
    ثم يأتي هو كذلك فيجاهر فيراه غيره.... ويقلده... هكذا إلى يوم القيامة...
    وبذلك يظل الشخص يأخذ ذنوب الآخرين وإن أدركته المنية... وغطاه التراب...
    تصله المعصية وهو هنالك يحتاج لأي باب ينفذ منه من عذاب القبر فيزداد عذابه...



    و أنّ في الجهر بالمعصية استخفافًا بمن عُصي، وهو الله عزّ وجلّ، فهو يعصِي الله علانيّة، لم يخش خالقه، ولم يعظّم المنعم عليه ورازقه، وقد قال تعالى
    : ( مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ)[الحجّ74]، وقال حكاية عن نوح عليه السلام ( فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (12) مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا (13)[نوح]
    قال ابن عبّاس: ما لكم لا تعظّمون الله حقّ تعظيمه.




    فكما نرى والدينا يتألمون منا إذا عصيناهم أمام الناس... ولله المثل الأعلى...
    هم والدينا ولم يخلقونا... ويصعب معصيتهم وتحديهم بهذه المعصية أمام الغير...
    فكيف الله الذي خلقنا ورزقنا و... وأعطانا كل ما لدينا من نعم...
    كيف نستصغر معصيته وتحديه أمام مخلوقاته الآخرين!!!؟؟؟....




    *
    وروى الحاكم في " المستدك " عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه و سلم قَالَ:

    « اِجْتَنِبُوا هَذِهِ القَاذُورَاتِ الَّتِي نَهَى اللهُ عَنْهَا، فَمَنْ أَلَمَّ بِشَيْءٍ مِنْهَا فَلْيَسْتَتِرْ بِسِتْرِ اللهِ، وَلْيَتُبْ إِلَى اللهِ ».صححه الحاكم

    وإنّ جَهْر المذنب بما فعل من القبائح فيه جناية على ستر الله الذي سَدَلَهُ عليه، وفيه استخفاف بأحكام الإسلام وما نبذ من المحرّمات، وفيه تحريك وتهييج لرغبة الشرّ في الناس؛ وهكذا فإن في صنيع العاصي المجاهر ثلاث جنايات لا جناية واحدة، نسأل الله السَّلامة من هذا الداء، والعافية من هذا البلاء

    وطوبى لمن إذا مات ماتت ذنوبه معه! فإن المؤمن مطالب بأمرين: الأول ترك الذنب، والثاني إخفاؤه.
    اخر تعديل كان بواسطة » تغير الدنيا عظة في يوم » 03-09-2010 عند الساعة » 17:36
    "ما نعلمه قطره وما نجهله بحر لا ساحل له"
    إخلع قوتك وعلمك وتجارب عمرك ولا تعول الا على ربك

    551ae38a8674480ffe9df357154a9acc
    من أفضل الحسابات ابن تيمية|ابن القيم|ابن رجب


  2. ...

  3. #2
    هو توقيعك بارك الله فيك والله لن يسرك ان يأتي يومك وانظر انا والخلق اليه فأن قلت مازلت صغير اقول لك الاتخاف ان يكون توقيعك سببا في ضلالتك وستأتي والله عن قريب ايامنا
    فكلنا راحلون والى دارنا الابديه مقبلون وكما قال الشافعي وعلى الله واردون )وبالعلم والصالحات منتفعون وعلى المعاصي نادمون
    فأننا محاسبون على مثقال الذره


    اخواني واخواتي

    قد لايعجبكم كلامي ولكن ستذكرونه وسنقف انا وانتم ليوم طويل هو مئات اضعاف ماسنعيشه هنا
    وهو خمسين الف سنه اسأل الله ان يهديكم ويرضيكم ويبيض وجيهكم يوم تبيض وتسود الوجوه
    في ذلك اليوم تنزل الشمس للأرض والمسافة بينها وبينك شي بسيط
    والذي سيزيد هذا الكَرب شدة: هو الوقوف والانتظار تحت لهيب شمسٍ؛
    ستقترب من الرؤوس بمقدار ميل، حتى يغرق الناس بعرقهم؛ والعياذ بالله
    من ذلك الحال والمقام.
    ويزداد كَرْب الناس وضَنْكُهم بالعَرق ما لا يطيقون، إذ يغوصُ عَرقُهم في الأرض
    سبعين ذراعًا ثم يرتفع فيَصلُ عند بعضهم حتى رؤوسهم؛




    فقد روى أبو هريرة أن رسول الله-صلى الله عليه وسلم- قال:
    ((يعرق الناس يوم القيامة حتى يذهبَ عرقهم إلى الأرض سبعين ذراعًا ويُلجِمُهم حتى يبلغ آذانهم)) رواه البخاري

    واعلم/واعلمي ان فيها من الفتنه الكثير فتكفي انها صور للنساء فما بالك ان كن جميلات

    في الحديث القدسي: «‏ ‏إن الله عز وجل حليم حيي ستير يحب الحياء والستر» أخرجه النسائي.



    (حَلِيم ) ‏
    لَا يُعَجِّل بِالْعُقُوبَةِ فَلَا يَلِيق بِالْعَبْدِ أَنْ يَسْتَدِلّ بِتَرْكِ الْعُقُوبَة عَلَى فِعْله عَلَى رِضَاهُ بِهِ ‏
    ( حَيِيّ ) ‏
    أَيْ اللَّه تَعَالَى تَارِك لِلْقَبَائِحِ سَاتِر لِلْعُيُوبِ وَالْفَضَائِح يُحِبّ الْحَيَاء وَالسَّتْر مِنْ الْعَبْد لِيَكُونَ مُتَخَلِّقًا بِأَخْلَاقِهِ تَعَالَى فَهُوَ تَعْرِيض لِلْعِبَادِ وَحَثّ لَهُمْ عَلَى تَحَرِّي الْحَيَاء



    وقد يظنّ العوامّ أن المجاهرة بالمعاصي إنما تتعلق بالفواحش والمنكرات والكبائر والموبقات، ولا تتعداها إلى سواها، وهذا جهل في العلوم، وقصور في الفهوم،

    وقد يدخل تحت هذا من يرفع صوت الغناء والمسيقى في سيارته
    أو من يضع وصلة الأغنية أو صور نساء في توقيعه

    قال الله تعالى:
    ((إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة))

    و فيما رواه الإمام البخاريّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه و سلم يَقُولُ :
    « كُلُّ أُمَّتِي مُعَافًى، إِلَّا الْمُجَاهِرِينَ، وَإِنَّ مِنْ الْمُجَاهَرَةِ أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ بِاللَّيْلِ عَمَلًا ثُمَّ يُصْبِحَ وَقَدْ سَتَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ فَيَقُولَ: يَا فُلَانُ عَمِلْتُ الْبَارِحَةَ كَذَا وَكَذَا، وَقَدْ بَاتَ يَسْتُرُهُ رَبُّهُ، وَيُصْبِحُ يَكْشِفُ سِتْرَ اللَّهِ عَنْهُ ». )

    فتعال بنا لنعيش معنى هذا الحديث، ومن هذا الّذي لم تسعه عافية الله وعفوه، ولماذا استحقّ كلّ هذا الغضب والسّخط ممّن وسعت عافيته السّموات والأرض ؟
    قال صلى الله عليه و سلم: « كُلُّ أُمَّتِي مُعُافَى » قال العلماء : ( معافى ) مِن العافية، وما أدراك ما عافية الله تعالى ؟!.. العافية هي حماية الله للعبد في دينه ودنياه.

    يحميك في دينك فلا يسلُبك حلاوة الإيمان، ولا يغلق بوجهك أبواب الإحسان، وييسّر لك السّبيل إلى الجنان .. يحميك في دينك فيوفّقك إلى سبل الهداية، ويُجنّبك سبل الضّلال والغواية، يكشف عنك الكربة، ويكفّر عنك السيّئة والحوبة، ويسهّل عليك الطّريق إلى التّوبة ..
    وحمايته تعالى لك في دنياك ألاّ يسلّط عليك أسباب الذلّ والحرمان، ولا يدعك في حاجة إلى بني الإنسان، يعصمك من الالآفات والعيوب والرّزايا، ويبعِد عنك الكثير والكثير من المصائب والبلايا، عافية في الدّين، وعافية في العرض، وعافيه في الجسد والأهل والولد، وعافية في العقل والمال، وعافية في كلّ أمر وحال ..

    تلك العافية هي الّتي كان يكثر النبيّ صلى الله عليه و سلم من سؤال الله إيّاها
    » .
    وروى التّرمذي عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضي الله عنه أنّه قَامَ عَلَى الْمِنْبَرِ ثُمَّ بَكَى، فَقَالَ: قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْأَوَّلِ عَلَى الْمِنْبَرِ ثُمَّ بَكَى، فَقَالَ : « اسْأَلُوا اللَّهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ، فَإِنَّ أَحَدًا لَمْ يُعْطَ بَعْدَ الْيَقِينِ خَيْرًا مِنْ الْعَافِيَةِ » .



    ( ثُمَّ بَكَى ) ‏
    قِيلَ إِنَّمَا بَكَى لِأَنَّهُ عَلِمَ وُقُوعَ أُمَّتِهِ فِي الْفِتَنِ وَغَلَبَتْهُ الشَّهْوَةُ فَأَمَرَهُمْ بِطَلَبِ الْعَفْوِ وَالْعَافِيَةِ لِيَعْصِمَهُمْ مِنْ الْفِتَنِ
    ‏" سَلُوا اللَّهَ الْعَفْوَ " ‏
    أَيْ عَنْ الذُّنُوبِ . قَالَ فِي النِّهَايَةِ الْعَفْوُ مَعْناه التَّجَاوُزُ عَنْ الذَّنْبِ وَتَرْكُ الْعِقَابِ عَلَيْهِ أَصْلُهُ الْمَحْوُ وَالطَّمْسُ ‏
    " وَالْعَافِيَةُ "
    قَالَ القاري : مَعْنَاهُ السَّلَامَةُ فِي الدِّينِ مِنْ الْفِتْنَةِ وَفِي الْبَدَنِ مِنْ سَيِّئِ الْأَسْقَامِ وَشِدَّةِ الْمِحْنَةِ . ‏
    " بَعْدَ الْيَقِينِ "
    أَيْ الْإِيمَانِ ‏. ‏

    يتبع بعد فتره وجيزه
    اخر تعديل كان بواسطة » تغير الدنيا عظة في يوم » 03-09-2010 عند الساعة » 17:40

  4. #3
    قلت بعد فتره وجيزه وتأخرت جدا عذرا

    واني لكم من الناصحين
    (يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيد أ ويحذركم الله نفسه والله رءوف بالعباد)
    قال أبو جعفر فإن مصيركم أيها القوم يومئذ إليه ، فاحذروه على أنفسكم من ذنوبكم
    عن الحسن في قوله وماعملت من سوء تود لو ان بينها وبينه امدا بعيد قال : يسر أحدهم أن لا يلقى عمله ذاك أبدا يكون ذلك مناه ، وأما في الدنيا فقد كانت خطيئة يستلذها


    وإلى كل أولئك نقول توبوا إلى الله واستغفروه وأنيبوا إليه واعلموا أن ربكم رؤوف رحيم يقبل التوبة عن عبادة ويغفر السيئات ويتجاوز عن الخطيئات وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [النور:31].
    ثم إنه من قارف الذنب ووقع في المعصية ثم استتر بستر الله ولم يتبجح ويجاهر بها كان ذلك أدعى إلى التوبة


    وفي الجهر بالمعصيه مفاسد منها
    أوّلاً: أنّ في الجهر بالمعصية استخفافًا بمن عُصي، وهو الله عزّ وجلّ كما قلنا سابقا، فهو يعصِي الله علانيّة، لم يخش خالقه، ولم يعظّم المنعم عليه ورازقه
    - ثانيا: أنّه قد عَرِي من الحياء، والحياء من الإيمان، لكنّ المجاهر بالمعصية لم يخش خالقا ولم يستحِ من مخلوق، لم يراقب ربّ العالمين واستخفّ بصالحي المؤمنين، وفي الحديث الّذي رواه البخاري ومسلم عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ البدريِّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و سلم: « إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ ».
    - ثالثا: أنّه بجهره بالمعصية ينشرها بين النّاس ويُذهِب هيبتها، ويقلّل في أعين النّاس خطرها، ثمّ يقلّده غيره فيها، ومع الأيّام تصير الكبيرة صغيرة، والمعصية مباحة، والمعروف منكرا، والمنكر معروفا، لذلك حرّم الله تعالى الإخبار عن المعصية وجعلها من إذاعة وإشاعة الفاحشة بين المؤمنين، والأمثلة على ذلك كثيرة، منها:
    * أنّه حرّم الحديث عن المعصية إذا وقع فيها العبد، لذلك قال في تتمّة الحديث: « وَإِنَّ مِنْ الْمُجَاهَرَةِ أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ بِاللَّيْلِ عَمَلًا ثُمَّ يُصْبِحَ وَقَدْ سَتَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ فَيَقُولَ: يَا فُلَانُ عَمِلْتُ الْبَارِحَةَ كَذَا وَكَذَا، وَقَدْ بَاتَ يَسْتُرُهُ رَبُّهُ، وَيُصْبِحُ يَكْشِفُ سِتْرَ اللَّهِ عَنْهُ ». هذا عمِل في سِترٍ، ثمّ جلس مع جلسائه مجلسا فكشف ستر الله عليه، فاعتبره النبيّ صلى الله عليه و سلم مجاهرا، فكيف بمن باشر المعصية جهارا ؟ كيف بمن يسير وهو كاشف عن عورته ؟


    *وكما قنا سابقا وللتذكير روى الحاكم في " المستدك " عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه و سلم قَالَ: « اِجْتَنِبُوا هَذِهِ القَاذُورَاتِ الَّتِي نَهَى اللهُ عَنْهَا، فَمَنْ أَلَمَّ بِشَيْءٍ مِنْهَا فَلْيَسْتَتِرْ بِسِتْرِ اللهِ، وَلْيَتُبْ إِلَى اللهِ ».



    حدثنا ‏ ‏مسدد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو عوانة ‏ ‏عن ‏ ‏قتادة ‏ ‏عن ‏ ‏صفوان بن محرز
    ‏ ‏أن ‏ ‏رجلا ‏ ‏سأل ‏ ‏ابن عمر ‏ كيف سمعت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ يقول في النجوى
    قال يدنو أحدكم من ربه حتى يضع كنفه عليه فيقول عملت كذا وكذا فيقول نعم ويقول عملت كذا وكذا فيقول نعم فيقرره ثم يقول ‏ ‏إني
    سترت عليك في الدنيا فأنا أغفرها لك اليوم ‏ )صحيح البخاري



    ولا شك أن المعاصي درجات والإثم يتفاوت فيها بحسب حال العاصي أثناء المعصية وحاله بعدها ، فليس المتخفي بمعصيته المستتر بها كالمجاهر ، وليس النادم بعدها كالمفتخر بها
    قال ابن القيم :

    وبالجملة فمراتب الفاحشة متفاوتة بحسب مفاسدها ، فالمتخذ خدناً من النساء والمتخذة خدناً من الرجال أقل شرّاً من المسافح والمسافحة مع كل أحدٍ ، والمستخفي بما يرتكبه أقل إثماً من المجاهر المستعلن ، والكاتم له أقل إثماً من المخبِر المحدِّث للناس به ، فهذا بعيد من عافية الله تعالى وعفوه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : " كل أمتي معافى إلا المجاهرين ... "
    الخدن والخدنة : العشيق والعشيقة


    والله اعلم واسف على الاطاله ولكن وجب الاسهاب
    وسأقتنص اصحاب التواقيع المذكوره وسأرسل لهم رابط الموضوع لعلهم ينتفعون

    اخر تعديل كان بواسطة » تغير الدنيا عظة في يوم » 03-09-2010 عند الساعة » 17:38

  5. #4
    و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ...

    جزاك الله خيـرًا على الموضوع ...

    و الواجب علينا إسداء النصح و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر ...

    و بإذن الله تعالى سيهدي من يشاء إلى الصراط المستقيم ...

    اسأل الله الهداية لي و لجميع المسلمين و المسلمات ...
    اخر تعديل كان بواسطة » sasuke's moon في يوم » 03-09-2010 عند الساعة » 03:21

  6. #5
    جزاك الله خير

    موضوع حساس بالفعل

    الله يهدي الجميع

    موفق smile

  7. #6
    السلام عليكم

    موضوع مهم للغاية
    ويجب أن نقوم به

    الكثير من الأعضاء [ في مكسات ]
    يضعون صور مخلة للآداب ويجب على من يرى هذه الصورة
    ان ينصح واضع مثل هذه الصور .. فإن الدين نصيحة ..
    فإن لم يتقبل النصيحة فسيقع عليه الإثم ويذهب عني ..

    الكثير من يضع صور الأنمي والأفلام المخلة للآداب
    وأيضاً صور الفتيات كاسيات عاريات ..

    وينشرون الفتن في توقيعم وكل احد يرى الصورة
    يكسب إثم صاحب الصورة
    فتخيلوا كم إثماً كسب .. في كل واحد يرى صورة ..

    جزاكِ الله خيراً على الموضوع الذي بجد في عقلي
    وأتمنى أن الكل يعرف هذا ..

    بارك الله فيكِ ويعطيكِ العافية

    أثابكِ الله .. وفي ميزان حسناتك ان شاء الله

    دمتِ بود

    في أمآن الله ~
    [img][/img]

    like A star and more
    <3 <3


    يرجى رفع التوقيع من خلال مكسات .

  8. #7
    "جزاك الله كل الخير "
    اخر تعديل كان بواسطة » Soul's Dream في يوم » 04-09-2010 عند الساعة » 11:33 السبب: إخفاء التوقيع لاحتوائه على صور نسائية :)

  9. #8

  10. #9
    sasuke's moon

    نعم كما قلت يجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

    اشكرك على المرور والدعاء

  11. #10
    sasori 3bee6
    الله امين واياك اخي

    ولولا حساسيته و انتشاره لما كتبت

    اشكرك

  12. #11
    السلام عليكم
    وعليكم السلام وان كنت سلمت في موضوعيsmile
    الكثير من الأعضاء [ في مكسات ]
    يضعون صور مخلة للآداب ويجب على من يرى هذه الصورة
    ان ينصح واضع مثل هذه الصور .. فإن الدين نصيحة ..
    فإن لم يتقبل النصيحة فسيقع عليه الإثم ويذهب عني ..
    والله اختي المشكله حتى احنا قد نكسب معهم في الأثم ولكن بلاشك هم سيتحملون عن كل من يراها
    الكثير من يضع صور الأنمي والأفلام المخلة للآداب
    وأيضاً صور الفتيات كاسيات عاريات ..
    وقد تجد عند نصحه يقول لك
    وينشرون الفتن في توقيعم وكل احد يرى الصورة
    يكسب إثم صاحب الصورة
    فتخيلوا كم إثماً كسب .. في كل واحد يرى صورة ..
    نعم كما قلت وازدادت المشكله لتشمل هذا القسم واذكر احدى الأخوات تقول قال الله وقال الرسول صلى الله عليه وسلم والفواصل مرأه سافره

    جزاكِ الله خيراً على الموضوع الذي بجد في عقلي
    وأتمنى أن الكل يعرف هذا ..
    اللهم امين الله يوفقك اختي على المرور
    بارك الله فيكِ ويعطيكِ العافية

    أثابكِ الله .. وفي ميزان حسناتك ان شاء الله

    دمتِ بود

    في أمآن الله ~
    امين واياك

    اشكرك

  13. #12
    الله يكثر من امثالك
    شكررا جزيلا على الموضوع الرائع

  14. #13

    "جزاك الله كل الخير "
    اللهم امين واياك

    smile

  15. #14
    الله يكثر من امثالك
    امين وانت ايضا
    شكررا جزيلا على الموضوع الرائع
    العفو واتمنى انك استفدتي منه

    اشكرك

  16. #15
    مشكور اخي جزاك الله
    اخر تعديل كان بواسطة » Soul's Dream في يوم » 04-09-2010 عند الساعة » 11:31 السبب: إخفاء التوقيع لاحتوائه على صور نسائية :)

  17. #16
    مشكور اخي جزاك الله
    العفو واياك

    اختي واشكر مرورك




  18. #17
    شكرا على الموضوع...
    اخر تعديل كان بواسطة » Soul's Dream في يوم » 04-09-2010 عند الساعة » 11:30 السبب: إخفاء التوقيع لاحتوائه على صور نسائية :)

  19. #18
    [shadow]
    بارك الله فيك
    [/shadow]
    attachment
    ايقاع الصمت حفظك الله تعالى

  20. #19
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    جزاك الله كل خير أخي الكريم ... بالفعل موضوع مهم جداً وكثير ما كتب الاعضاء عنه ولكن سبحان الله لا زالت المشكلة موجودة رغم كل هذه المواضيع ورغم قوانين الاقسام في مكسات مع هذا يصر بعض الاعضاء على وضع صور مخلة بالاداب الله يهدي الجميع ...

    شكراً لك على الموضوع وان شاء يجي يوم وما نجد أي توقيع مخالف للشريعة والاداب في هذا المنتدى ...

    دمتم في أمان الله
    https://web.facebook.com/Ahmed.I.Alrawi

    ازِفتْ النِهايةْ.....

  21. #20
    وعليكم السلـآم ورحمة الله و بركـآته

    أهلـاً بك أخي الكريم " صُهيب "

    بارك الله فيك و نفع بـإذن الله بما كتبت

    أتيت على وتر حساس كلـآم كبير و هو حجة على كل من قرأه ان لم يعمل به
    وان عمل فنسأل الله ان يكون حجة له

    نعم !

    هذه المعضلة منتشرة وبكثرة ولكن في مكسات تبدو قليلة مقارنة مع منتديات أخرى
    فقد رأيت العجب ,, احيانا احس بأن امرهم مضحك يتفننون في صنيع ذنوبهم !

    عجباً لهـــم و لصنيعهمـ ..!

    و اعتقد انه ذنب يعد من الذنوب المجاهر بها بل و المفتخر بها ايضا
    وصدقا أسأل الله المغفرة لمن وقع بها ثم اناب و الهداية لمن لآ يزال غارقا
    بهذا الذنب ..~


    المشكلة !

    ان البعض يقرأ هذا الكلـآم ولآ يقتنع فلا يمتنع

    ولهذا فـإننا نحتاج لطريقة اخرى لجعلهم يمتنعون بأنفسهم اي بعد اقتاعهم
    بخطورة الامر لنضمن عدم عودتهم للذنب مرة اخرى .

    و بداية هذا الامر ان قدم احد نصيحة لامثالهم فلا ينصح بالتقبيح بهم
    وانما اخذهم بالكلم الطيب حتى نصل للغاية المنشودة بشكل سليم

    اسأل الله لك ولنا التوفيق في هذا الأمر

    بارك الله فيك على ما طرحت هنـآ و على طيب حرصك

    موضوع مميز يرفع بـإذن الله ضمن الواجهة ^_^

    لآ حرمك الله الاجر ,, دمت بخير وعافية ..~


    اشتقت لرائحة هذا المكان و اشتقت لرفقتكم وللنور

الصفحة رقم 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter