لست برسام .. رسم فأبدع باللوحات
و لكني أحببت العبث بالألوان مع أني لم ألقاها منذ سنوات !
و لكن ذات مساء و فجأة دون موعد أو لقاء
رسمت و بعد طول غياب نجماً أسود تطاير منه الشرار !
لا أدري لما .. ربما لأني لم أجد سوى هذين اللونين .. أم أنني تذكرت أمنية ماتت قبل سنوات
و طواها الزمن مع الأيام إلا أنها أبت أن تمحى عن القلب و تزال ..
لا أدري لما لا تقر بكبرياء الاستمرار ؟!
كنت كغيري من الأطفال ألعب مع الأمنيات
لا لم أكن ألعب بل كنت أصدقها و بكل اصرار !
لقد كانت نجوماً مضيئة لطالما لمعت في السماء و في كل الأوقات حتى النهار !
لا ترضى أن تنزل إلى أرض لا تقر بهذا الخيال .. و أنا لم أستطع الطيران
فلم يتم اللقاء !
و مع مرور الأيام
ليلاً ذات مساء سقطت نجومي من السماء لا لإسعادي أو لتتحقق و تريح البال ..
بل لأنها باتت فحماً بالكاد يتطاير منه الشرار ..
إن نجومي كانت فحماً أسود بلا لمعان !





اضافة رد مع اقتباس
..



المفضلات