السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه خاطرتي قمت بكتابتها البارحه .... واتمنى أن تنال على إعجابكم
جلست بجانب اليم الغدار ... يحاكي حسنهُ الخلابِ ... يجامل الأسماك ... ويرمي بها من أعلى الشلالِ ...
... يقاوم الرياح عندما يحل الأعصارِِ ... وينتهي بتخريب الأشجارِ ...
* كمثل إنسانٍ طيبٍ حسن المنظرِ ... مخادعٌ كذاب من الداخلِ *
(( كــبــابٍ يدفع ويسحب يستقبلُ الزوارِ ))
$ هــل تعلمونــ سببــ كــل هــذا ؟
أجل .. ! أنه بسبب الأشخاص المكاِر ... أصحاب العزيمة والأصرارِ ... مــن أجل الحقد والظلام ...
يزرعون فــي النفوس بذور من اليأس والأسى
يعبئون القلوب بالألوان السوداء
يجعلون الحي يعاني من الألام
يرسلونه إلى القبر من دون نقاشِ
يسحبون الدم من الأوراد
يرمونه في البحار .. لتغيير لونه الشفافِ .. !
* يعاملونك كإنسان بلا لسانٍ ناطقٍ ... كجسدٍ بلا روح مرسلةٍ ... يسقونك من كأس المنهل بطعمه المر الساكنُ*
فياحسرتي عليكم أيها الناس الفجارِ ... الغافلون السفهاءِ ... ما الذي تنتظرونه أكثر من ذلك ... لما لا تساعدونهم من أجل تحقيق السلامِ ... أنا أتحدث عن فلسطين العربية , القدس حيث بدأ وانتهى منها لا شيء بعد كلامي هذا .
بانتظار انتقاداتكم لا تبخلوا علي بها




اضافة رد مع اقتباس


...


المفضلات