حين َ يــأتي الليـــل ْ وأغفــــو
يتهـــــادى لـــي طيفـــك ُ قـــادمـــــا
فـــأغــض ُ الطــرف َ للنــوم و أنهـــره ُ
بــإن ينســــــــلَ ، للجفــــن ِ مغــــــادرا
ُمنـــى القلـــب ِ هـــا قـــد ْ أتـــى َ
كيـــف َ للمـــوت ِ أذن طــّـواك َ ُمــودعـــا ؟
حـــي ٌّ وأقســـم ُ أنــي اراك َ فمــا نــال َ
اللحـــدُ الا َ جســـدا ً بالكافـــور ِِ ُمعطــرا
ســــأحكيـــك َ أفــراحـــا ً مـــا عشتهـــــا
عبثـــا ً ، ســـأكذب ُ فلا أرى َ لك َ مـــدمعـــــا
دنـــت ْ الــروح بقــربي كـ زهــر ِ ربيـــــع ٍ
أجــــاب َ الــرب ُ دعــــاء َ عبـــد ٍ صــابرا
أحتجبت حروفي خجـــلا ً في وصفـــــك َ
حــب ٌ سرمـــدي ٌ لك َ في الــروح ِ عــــامرا
وعــــدا ً لك صـــادقا ًٌ ستلتقـــي
ارواحنـــا فنكســــر ُ البعـــد َ القــــاهرا
وأن تــــأخرت ُ يومــا ً عن لقــائنــا
فإعلــم بأنني أتيتـــك َ روحــــا ً طــــاهرا
سيأتي الصبــــاح قريبـــا ً فدعـــنّــي
ُأقبــــل الكــف َّ والقلب وامضي ســائرا
مع ودي




اضافة رد مع اقتباس




المفضلات