وطن وحقيقة نقاء ومحبة قاطعة ليست ظنية الثبوت بل انها ثابتة الدلالة لا تحتمل القولين أو متغيرة الحكم بتغير الزمن.
وطنٌ دائم الإعراب على أنه مبتدأ مرفوعٌ بعلامات الرفع المرفوعة أصلاً أما حركات السكون والكسر وعلامات المبني للمجهول والمستتر وضمائر الغائب كلها في جملة الوطن لا حقيقة لها وليست بمحل إعراب ولا إطنابٍ .
وطنٌ يساوي حقيقة الحب دون التعويض في سينٍ ولا صاد مع انعدام الدوال المثلية والهندسية الفراغية هو وطنٌ لا يعترف الا بالتكامل المحدود وغير المحدود دون السعي وراء التوزيعات الاحتمالية فهو الساعي لإنفراج الزوايا غير مبالي بالمنحرف وشبهه.
وطنٌ جعل لقوانين الجاذبية قوانين أخرى ذات مغزى تجعل القلوب تنصهر في قعر الوطن دون اللجوء للكتلة وتخمينات إسحاق.
وطنٌ نظم من الحروف معلقات سبع خارات لها معلقات امرؤا القيس وطرفة ولبيد وأبي سلمى وابن حلزة وعنترة وتغنت بحروفه حناجر الشعراء ولحون زرياب.
وطنٌ معلوم الحدود ثابت التضاريس بأبعادٍ تاريخية وخرائط جغرافية ومعالم تفصيلية
وطن ضم الحرمين بأيدٍ حانية وعقولٍ نيرةٍ وسواعد بانية
وطنٌ أجمل ما فيه كل ما فيه
وطن الإباء
وسلكت درب الأتقياء
ومن الكويت أتيتنا
صقر المحبة والإخاء
عبد العزيز وهمهُ
ما همهُ غير الوفاء
غير الوفاء لشعبهِ
وبه التناغم والصفاء
ملكٌ تساما ملكهُ
لبس التواضع والحياء
ما كان يأبهُ بالهجير
ولم يكن يخشى الشتاء
فتح الرياض بحبه
وبسيفهِ مات البلاء
ما كان قاصد بغيةٍ
غير التوحد واللقاء
ومضت سعائف نخلةٍ
سيفين يفصلها العطاء
ذاك الشعار لدولتي
أرض الشريعة والقضاء
حرم الحجاز بأرضها
ومدينةٌ ضمت قباء
وأتى بخير يمينهِ
ملكٌ السماحة والبهاء
فتوسعت في عهده
فرص المعايش والبناء
لبس التواضع حُلةً
مزج البراءة والدهاء
ملك القلوب نحبه
فأكتب بحبرك ما تشاء
واوٌ وطاءٌ ثم نون
وطنٌ تعلق بالسماء
واوٌ وطاءٌ ثم نون
ويدُ التناحر كالغثاء
واوٌ وطاءٌ ثم نون
جمّع حروفك يا ضياء









اضافة رد مع اقتباس























دام قلمك وتسلم أيدك وأنتظر المزيد من أبداعك

المفضلات