مدخل: كتبتها ردا على كلام أختي ملامح بالأمس وبما أن الكتابة هوايتي فأنا أمارسها بكل استمتاع ,فهي من الوسائل التي استخدمها لهدم صروح الفراغ والملل , وأتمنى أكون قد وفقت فيها .
أيتها ألأخت الفاضلة , يا ملكة الأحاسيس العالية ,
هناك مشاعر سامية ترمي بنا للهواية ,
نرى أنفسنا نسقط , ويستحيل ,لنا أن نرفض
أوامر من ملكوا القلوب ,ونفوسنا لهم طامحة
وسقوطنا للقاع رحلة, إما سعادة دائمة, وإما جروح دامية,
منذ بدأ التكوين ظل درس من العصور الغابرة,
إذا أردت أن تعيش أعلم , أن الحياة مخاطرة
نحن كالبحارة نبحر وأحضان أحبابنا ميناء ,
ترمي بنا الأمواج بقسوة , و تنبهر من الثبات
من أين تأتون بهذه القوة سبحان رب العباد؟ !
مات من لم يرضي خله , مات من غيض السهام
لكل رجل كبريائه , والفشل يمزق كبرياء الذات
كم رأينا من عذاب ,وشمس الوفاء تأبى الغياب
وكم تألمنا , ولأنفسنا عصينا , كم تعبنا , وشقينا ,وكم سهرنا على أنغام الشجن , وكم صحونا بلهفه على أطياف المحب ,وكم وقفنا على حد السيف بأبخص القدم , وكم تربعنا على رمال البيداء بلا ملل , وكم حبونا من الإرهاق على الجمر ,
وكم أهديناهم , من كل ما ألذ وطاب , بدون تمنن , أو حساب
وأخذنا منهم العلقم , ونرشفه , ولا نرفض منهم كأساً
عيبنا , قد نرى عيوبهم واضحة مثل برق السنا !
ونتغاضى عن عيوباً تطرق أبواب المجهول
القلب فيمن يعشق ياسيدتي مفتون مفتون , ويبيد كل ما يشوه الكمال في المحبوب,
لو أنها سألتني ياغالي من أجمل في نظرك أخبرني ؟ ! أنا عندما أضحك أما شمس الشروق ؟ !
لقلت شمس الشروق أجمل في عيون الناس , وأنت أجمل ماتراه ورأت عيناي ,
لا أبالغ ... لا أبالغ ليس هذا هذيان عاشق !!
إن الجمال الحقيقي والخالد هو عبير الوجد
فالجمال الصامت ميت مالم يكون به سيول
من , الأحاسيس , والمشاعر ,مهما بدا الجمال مذهل إنه قصير العمر , ومابداخل البحار تبقى لأبد
وجد ت كل ذرة جمال بالكون , لتكون آية على وجود معذب فرعون,
أنا الرجل المتيم ياسيدتي لنفسي غير مسيطر !
أترك للهوى الحكم لما يقول أن منفذ
نجد لكل خطأ سبب , ونبرر الخطأ, ولو كان على مرأى البشر ,
لا يوجد في الدنيا عاشق ياسيدتي , مخلص غير مجنون
نكذب المنطق ونكره ,كل مايخالف هوانا
هم شقانا ... هم هوانا ...بدونهم يصيبنا صقيع البرد مثل السوس في السن , وبقربهم نشعر بدفء يداعب شراييننا الهائمة ,
تنكسر القلوب الوفية ,بعد رميها وسط الطريق ,
يدوسها الحزن, بفرحة , ويخبر بها باقي الفريق
ويتبعه , بغيضا ,الضيقة , والجرح , والألم ,والشجن , والأنين
ونهاية القصة قلوب , ميتة على أطلال ماضيٍ كئيب
أرخصت وذبلت , أصبحت قصص تقرأ على الأطفال المشاكسين
ولنصفي قلوبنا من الأحقاد نحن مازلنا بشر,
فالحقد , وغيرها من المشاعر الداخلية , مصيبة
مثل الدخان الأسود يمنعك من راية الحقيقة
لما نجعلها تكبر وتكبر ونفقد ,بسبب بقعة سوداء باقي البشر !
ألم نقل أنهم ليس لهم في قلوبنا ذرة !!؟
فلما نعطيهم كل هذا الاهتمام ولما نبدأ حياة جديدة ونعيش بمسرة ؟ !
لقد رحلوا نعم رحلوا
فإذا نحن خسرناهم من الخطأ أن نخسر لأجلهم جميع الناس ,
الأفضل أن نقتل أشواك القلب , من مشاعر سلبية
ونزرع الورد , والياسمين , ونجمع كل ذرة بداخلنا
لنسعد في حياتنا ونحب الناس , مازلنا بدونهم سعداء
ومازالت بدونهم الحياة مستمرة .
آسف على الأطالة ولكن الموضع أعجبني فأخذت أكتب ولا تبخلوا علي بنقدكم.
بقلم: شموخ قلم




آسف على الأطالة ولكن الموضع أعجبني فأخذت أكتب ولا تبخلوا علي بنقدكم.
اضافة رد مع اقتباس









المفضلات