"""helllo guys i wish u like my story"""__________________________________________________ ________________________
في العصور الوسطى و في عصور الملوك و عصور العبيد و الجواري
و في بقعة في كوكب أورادس تقبع هناك مدينة عربية أسمها نور الضياء ملكها رجل كبير في السن أسمه دانيال عرف بالشجاعة و الأنصاف في شبابه و بالكرم و العدل في كبره و شعره لونه أسود و هو أبيض البشرة و له لحية
سوداء قد بداء عليها القليل من الشيب و هو سمين بعض الشيء و قيل أنه أحسن حاكم حكم في مدينة نور الضياء و أن الحكام الذين قبله معروفين بالفسق و الفجور و التكبر و تعذيب أبناء شعبهم , وقد كان لهذا الحاكم عدو و هو عمه العدو اللدود الذي لاطالما كان معه و لكن لم يكن يدر الحاكم بخبثه وكرهه و دهائه له , إذ أن عمه العجوز و الذي يسمى جلمود و الذي هو قصير القامة قليلا و هو نحيف و أشعث اللحية بيضاء اللون خبيث الملامح طويل الأنف يريد الحكم لأبنه , و لذلك و قبل أن يحكم دانيال المدينة العظيمة قتل جلمود أخوه أراقون أبو دانيال الملك و لكن لم يعلم هذا
العم أن أخوه أراقون الذي كان يشبه أبنه دانيال قليلا له أبن من جارية هندية حسناء كالقمر في ليلة بدره تسمى بدر العصور , و أبوها هندي و أمها كشميرية قد وصفت بالحسن أيضا و قد قيل أن هذه الهنديه أخذت الحسن والجمال من أمها الكشميرية.
و هذا الأبن لما كبر و أشتد ساعده و لما أصبح عمره عشرون عاما :
( وقتها لم يكن له لحية و لم تكن له كرش و جسمه جيد و يلبس لبس الشباب الذين بعمره و هو شاب يحب
الأستكشاف )
في يوم من أيام الزمان قالت له أمه التي عليها فستان أحمر و عليها تسريحة حلوة لكن قد بدا عليها القدم في السن : أنك يا بني إبن ملك عربي ذاع صيته في كل ديار فتعجب دانيال أبن الملك أراقون من كلام أمه و أرتسمت على و جهه ملامح الأستغراب
فأكملت أمه : و هو معروف عند أغلب الناس أسمه الملك أراقون حاكم مدينة
نور الضياء و هو ليس لديه أبن غيرك و لكن لم يعلم بك أحدا ,
خوفا عليك يا بني و قد أتاني خبر بأنه مات رحمة الله عليه و أنا خائفة يا بني بأنه قتل من أحد أعدائه المعروفين بالمكر و الدهاء
( الأم عندها أحساس بأن أخوه جلمود الماكر هو من قتله بواسطة سم و ضعه في أكل أو شيء ما و لكن لم تخبر أبنها لدهاء هذا الماكر
فمن الممكن أن يتهم أبنها بجريمه شنعاء أو أن يأتيه بصوره تخدعه فيقتله بواسطة عفاريت و شياطين ساحره الخاص )
و أعتقد يا بني أن من قتله " هذا إذا هو مات مقتولا " له منصب كبير في المدينة و يريد أن يأخذ الحكم له أو لأبنه فأذهب يا بني إلى مدينة نور الضياء , و قول أنك أنت أبن الحاكم و أنك تستحق الحكم بكل جداره فأنت أبنه و من صلبه , و أوصيك يا بني بأن تحذر من عمك جلمود أخو أبيك المعروف بالمكر والدهاء
قال دانيال رادا على كلام أمه : و لماذا يا أماه لم تعلميني طوال هذا الوقت بأن لي أب حي ( أرتسمت على دانيال ملامح الحزن و الغضب لعدم رؤيته أبوه و هو حي و هو الأن قد مات ) و قد قلت لي بأن لي أب كشميري ميت و أنا طفل صغير
قالت الأم : يا بني كما قد قلت لك قبلا ( تبكي الأم و تحزن من حزن أبنها ) أن أبوك لم يريد أن تعلم أنه حي و أنه لم ينجب أبن غيرك
حتى لا تشتعل بينكم الغيره بسبب الحكم و الورث و أيضا لم يعلمك لكي لا تأتي إليه و تسكن عنده فيعلمون الأعداء بأن له أبن و من ثم
لا يقتلونك إذا قتل أو مات , أو يسممونه و من ثم يسممونك فتموت معه و ينقطع نسله فيحكم واحد ليس من نسله أو من أعداءه و قد أعطاني أبوك قبل أن
يغادر إلى دياره , المسكن الجميل و الكبير هذا و قدر من المال الوفير لأشترى أحتياجاتك و أحتياجاتي يا بني و بين مده و أخرى يرسل
علينا مرسال ليعطيني قدر من المال و يعلم بأحوالي و أحوالك و كل هذا و أنت لا تعلم و كل هذا يا بني العزيز خوفا و حرص عليك لتكون وريثه بالحكم الوحيد.
و قبل أن تذهب يا بني أريد أن أعطيك شيء تأخذه معك و تريه سكان مدينه نور الضياء لكي يصدقو أنك أبن الملك أراقون
و هو شيء أعطانيه أبوك قبل أن يغادر إلى دياره أنه جزء من صولجان جدك الذي أعطاه إلي أبوك المقسوم إلى نصفين
هذا الجزء العلوي و الجزء السفلي أعتقد أنه ما زال في حجرته في قصره كما قال لي من قبل و من الممكن قد تغير مكانه فأن كل شيء لا يبقى على
ما هو عليه
"شكل الصولجان : صولجان مصنوع من الذهب الخالص أساسه و لبه الألماص و عليه دره حمراء مأتيه من مدائن الأزيريوس
يحوطها عند أسفل الجوهرة البراقة التي تخلب الأنظار و الألباب قاعدة زبرجدية لونها مائل إلى الذهبي و لكن يا للأسف ,
هذا الصولجان مقسوم إلى قسمين و لذلك نقص شياء من جمال هيئته و يقال انه له قوة خارقة إذا جمعت أجزاءه و مسكه ساحر خبير". .
فقال دانيال لأمه : سوف أذهب يا أمي العزيزة لمدينة نور الضياء و أفعل كل ما قلت لي و أعطني جزء الصولجان الذي عندك و غدا إن شاء الله سوف أشد رحالي مع صديقي جمال الدين و أذهب إلى تلك المدينة فأنا محتاج إلى الراحة للأستعداد للذهاب و أريد النوم و أسالي الله لي يا أمي التوفيق في رحلتي.
فقالت له أمه : إن شاء الله يا بني و هي قائمة من مكانها ( الذي فيه زل صغير و كبير منثور على كل بلاط الغرفة مختلف ألوانه و أشكال زخرفته ) ذاهبة إلى صندوقها ( الذي هو بحجرتها الذي هو بجانب سريرها من عند إتجاه رأسها ) لكي تخرج منه جزء الصولجان المقسوم إلى نصفين .
أتت الأم و جلست في مكانها السابق و ولدها أمامها جالس على كرسي فأنحنا لها و أخذ منها الصولجان
( و بين الأم و الأبن صينية حلو و تمر و صينية أخرى فيها أبريق قهوة و فناجينها ) .
أعطت الأم الهندية الأصل ذات الشعر الأحمر جزء الصولجان المقسوم إلى أبنها دانيال فأنبهر دانيال لحظة رؤيته له لما له من جمال شكله الخلاب و من النور الذي
يسطع منه و الذي أنار بعض الأماكن و الزوايا المظلمة في البيت .
( نور الصولجان ليس قوي لكن من الممكن أن ينير مكان مظلم إذا وضع عنده أو بجواره أو بالقرب منه .. )
و لحظة مسكه للصولجان شعر بشيء غريب كالكهرباء يسري في دمه و في عروقه و أحس براحة في قلبه أنه أحساس مذهل و غريب
في نفس الوقت.
فقام دانيال و هو مبتسم قائلا : تصبيحن على خير يا أماه ( قبل الأبن رأس أمه )
- أكمل قائلا : أريد الذهاب لأنام الأن ... يمشي و شكله نعسان و هو يتثاوب متجه إلى غرفته.
دخل دانيال غرفته و التي هي مساحتها ثمانية أمتار في ثمانية أمتار مصبوغة باللون
السكري و و بها زولية حمراء اللون تناسب مساحة الغرفة عليها سرير كبير من الخشب لونه البوني المحروق و على السرير ديباج
من النوع الفاخر لونه أحمر مطرز بخيوط ذهبية وبجانب سريره خزانة
ملابسه و التي هي لونها أيظا بوني محروق, و مرصع في جدار غرفته أنوع الأحجار التي لونها أصفر مع أحجار لونها أحمر .
( في ذالك الوقت و في دياره خصوصا لم يكن يضع هذا الأثاث إلا التجار و أبناء الملوك )
( وضع دانيال جزء الصولجان بجانب وسادته ) , و وضع دانيال رأسه على الوسادة و أخذ يفكر و باله مشغول ...
- ماذا سيقول في الغد للناس ؟ و هل سيصدقه أبناء القرية أم لا؟
وهل إذا سأل صديقه أن يذهب معه هل سيذهب معه أم لا ؟ و هل فعلا أنا دانيال أبن ملك ؟ و هل من الممكن في الأيام القليلة الأتية
سصبح ملك على ديار معروفة في أغلب بقاع كوكب أورادس ؟ هل هذا ممكن؟ و من أين أتى جده بهذا الصولجان الجميل و المبهر
و الذي يلفت و يخلب نظر من يراه و الذي جعل دانيال يشعر بشعور غريب عند مسكه له ؟ ...
- أن دانيال حقا متحير و بعض الأسئلة التي يفكر فيها محيرة جدا و عنده إحساس إنه في المستقبل سيجد لها تفسيرا .
" و ينتاب دانيال الفرح و السرور على أنه من
الممكن بل من الأكيد أن يكون يوما ما ملكا و مخلوط مع هذا الفرح و السعادة و الأبتهاج كدر و ضيق في صدره لأنه خائف إذا
أصبح ملكا من الممكن أن يكون له أعداء كثار و يسعون له بالموت و أيضا هو مهموم بسبب تركه لأمه في الغد و من الممكن أن لا يرى امه لمدة طويلة و لكن هو مجبور ليذهب ليطيع كلام أمه و يلبي مراد أبيه الذي حرم نفسه من الذرية لكي يورث الحكم لأبنه دانيال و لأن دانيال
هو الوحيد المستحق للحكم على وجه أورادس بعد الملك أراقون "
و مع هذا التفكير و الأضطراب أتى دانيال النوم .
و في اليوم التالي أستيغظ دانيال من نومه و غسل و جهه و لبس لبسه من الديباج السكري اللون و لبس عمامته الخفيفة المزركشة بالفصوص
و الخيوط الذهبية و ذهب دانيال إلى صديقه الصدوق جمال الدين وقال له عن كل قصته و بأنه يريد الذهاب مدينة نور الضياء ,
( و قد كان جمال صديق دانيال و هو فقيرا من عائلة فقيرة و لباسه سعره بخس و بيته صغير متهالك و هو على حافة جبل بوسط بيوت الفقراء
و لكن طبيعتهم جميلة جدا جدا و يا لها حقا من طبيعة جميلة لما فيها من نهار
و شلالات و بساتين و أشجار كثيرة و سهول و وديان خضراء تبهج و تشرح
صدر الناظر إليها و هو كشميري الأصل هو سمين قليلا و حنطي البشرة و شعره أسود )
فقال له صديقه جمال : أنا صديقك يا أخي في وقت الضراء و السراء و أنا ذراعك اليمنى و لن تلقى حاجتك غالبا إلا عندي و انا ملبيها لك إن شاء الله .
فقال دانيال لصديقه : مشكور أيها الصديق الصدوق فأنت كالأخ بل أكثر لو وجد أغلى من الأخ وقت الضيق و الحاجة .
و للوهلة قال دانيال مبتسما : أنا ذاهب إلى بيتي الأن لأخذ جزء الصولجان الذي تركته في بيتي و أشد أمتعتي و أتي بناقتي فأنتظرني دقيقة و سأرجع .
ذهب دانيال و هو فرح من قبول صديقه عرضه عليه بكل راحابة صدر .
و لما وصل دانيال إلى البيت :
أخذ ما يريد من بيته و الصولجان و ودع أمه قبل أن يذهب
و قد قالت له أمه عند باب بيتها و هي تضمه : رافقتك السلامة يا بني و أسأل الله لك التوفيق و ودعتك الله الذي لا تضيع ودائعه.
قبل الأبن رأس أمه و ذهب و قال لها : إلى اللقاء القريب إن شاء الله يا أمي .
و أخذ ناقته التي أتت بها خادمة أمه ليسافر به ,
( و هو يتلو خطوة تلوة خطوة ينظر إلى الأرض حزنا على مفارقته أمه و خوفا عليها فهي الأن أًصبحت وحيدة في بيتها الكبير و ليس عندها إلا
خادمتها )
( تنظر الأم إلى أبنها دانيال و هو مدبر بحزن و شفقة و خوف عليه )
و لما وصل دانيال ابن الملك أراقون إلى صديقه جمال الدين مع أمتعته و زي السفر فقد وجد صديقه أيظا جاهز للسفر بلبس السفر و قد أعد عدته الخاصة معه و ناقته التي للترحال معه أيضا.
قال دانيال : يا صديقي العزيز أنا لا أعرف طريق تلك المدينة التي أسمها مدينة نور الضياء فأنا لم أسافر إليها قط .
قال صديقه : أنا لا أعرفها حتى و لكن أعرف مدينة كبيرة تبعد من هنا ثلاثة الألاف ذراع تقريبا وهي معروفة بأناس تجار و صعاليك يسافرون دوما على كل ديار من الممكن أن يدلونا على الطريق .
قال دانيال : إذا هيا ننطلق ..
فقال صديقه : أجل هيا ننطلق ...



اضافة رد مع اقتباس









المفضلات