مدخل : بعض الذكريات تكون مؤلمة , يصعب علينا نسيانها مع الأيام , وإن نسيناها فترة سواء كانت بسيطة أو طويلة, لا بد أن تمر علينا وتعكر مزاجنا , فلكل إنسان طريقة للتنفيس عما بداخله ,وأنا ارفض أن أضر أحد فأفضل التنفيس بقلمي .
بعد كل ماجاني منك بعد أيام العذاب ,قدرت أنسى الآم طعنك ,طويت صفحت الماضي , بكل فخر وكبرياء, محال يكون مكاني ملحمة , دمها للركب واصل , تضحكلي الأيام أكثر وأكثر , صارت البسمة من بعد العبوس , عنوان, فجأة مر موقف على بالي ذكرني فيك ,بدأت سمفونية شجن ضاقت بي الأرض والسماء , وعانقت صدري , وقلبي , جيوش الهموم, صعب أنسى كيف أنسى من كونت بصفحتي ذكرى , مثل بقعة زيت , شوهت ثوب ً من عقب البياض , صرت مثل سطح البحر متذبذب بحياتي مابين لحظات , عشق , وكره , وحزن , وفرحة , وعذاب , وسعادة , ماقدرت أرسى على ميناء, صرت مابين هذا ومابين ذاك , ارتسمت ملامح الشحوب على محياي ,و ارتطمت أحزان الخفوق بحياتي , مثل موج جبروته يفتت جلمود الصخر بعنفوان, وش ذنبي أنا أتعذب منك ؟ ! لأني ماغلط مثل فلان وفلان !! أسكن في بالي جنات ورود , ولا سألتيني عن ,منى , وأشوق , ورهام , قلت أفا!! أبيع هالعالم لعيونك وتراهم مجرد صاحبات عاديات ,كل بنات الأرض مايسونك , أقدر أسويها, وألعب دوري وأجيده, وأنت بعد ما أظنك في الغزل تجهليني ؟!! بس ماتعودت أجامل أو أكذب ولو على رقبتي حسام محال , وربي خلق بني أدم وطبعه يخالف تطبعه , سهرت لأجلك عيوني , وما كنت أعرف للسهر عنوان , كنت أحر ص لشوفت عيوني لذاك الحسن الجذاب ,كنت حريص أكثر من الجندي المخلص الساهر بساحة قتال , أشوفك وأكحل عيوني ,وأتطمن على حالك , وأروي ضما خفوقي , العاشق , الولهان , اجيك , وبداخلي عروقي , شوقاً من قوته ينحت جبل , أخاف عليك خوفٍ , يتعدى خوف الأم لبنتها , كنت أحبك حب يتعدى حدود المدى , ولأن حبي أكبر من تفكيرك ما أضنك توصليه , مدري أنا كنت صادق, أو أني , في طريق الوهم كنت أسير ,
بس متأكد هواي إلي بداخل ضلوعي , أقسم بالله صعب إنك توصليه , الحب ماهو كلمة تنقال , لو كان الحب مجرد كلام , تلاقينه محصور فقط في عالم الشعراء فقط , الحب أفعال, وعود , وإخلاص ,وصدق , ووفاء, الحب تضحيات , ويوزن الحب بمقدار التضحيات,
وعودك تنور دروبي , وهي سبب وجودي بعالمك من زمان , صوتا بداخلي كان يحذرني ,بس المصيبة حبك تفرعن , وصار بعدي عنك محال ,تذكري في أول أيامنا ,قبل الصد , والعناد , والهجران , ! يتجمع حولك خلق الله كلاٍ بطريقته يحاول يلفت الأنظار , و أنا رميو العاشق كان صدري من الغيرة يثور , مثل بركان , كنت أسكت , وفي بالي ردود أفعال أشوفها أخطاء , تعودت من صغري أوجد حلول قبل لا أخبرها , وكان الثقل , والدلع ,والذكاء, شله يحكون عنك ,بإحترام ووقار, وكانت مسببه فيهم الهبال , وكلاً ينشد أبيات شعرا هذا يقلب صفحاته ويختار فلان , وهذا فلان , كلاماً يسحر الخافق , إلين صارت أطرافي ترتجف ,كلاماً يعجب قلوب , وتعلوا صفافير وتصفيع الناس , أنا نفسي صابني انبهار , وهي من الإبداع صارت مبتسمة ,صرت , معجب , وحائر , وخائف , من خسارت النزال , و أمتطي ,بعزم إحساسي وسيفي والصدق ,وبدأت النزال بلهفه , ونثرت من سحر الكلام حروف , سرقت من كل شاعر الأضواء ,وألاقيها تناظرني ببسمة وأنا وقتها مسوي نزار , أنثر عبيري بروعة خرست بعدها الأفواه , وش يقولوا بعد ما كسبت إعجابها , وحروف الصدق, من الخافق لها وقع على النفوس جذاب,وكسبت وقتها حربي , وكان وسامي منها الثناء ,
ماكنت أدري إني كسبت نزال , وراح أخسر أهم نزال بحياتي,خليتني مثل علكة بفم عذالي , ليه ماقلتي من أول إحساسك جهتي يابنت الحلال , مستحيل أكون أن غلطان في إحساسي !! يخسارة أروع أيامي , كأني مضيت معك أحوال , كيف لو عاد طالت المدة تتوقعي وش الي يصير فيني ؟ !
ذبحني غلاك الطاغي وحطملي مجاديفي , كل مابغيت أرحل من ذكرياتك الاقي نفسي واقف بين يديك ,بس لعلمك ماني براضي بهذا الكلام ,بذبح وفائي لكي بين يد الأمل , لأجل يكون هو سندي من ظلم الأيام ,بدونه يتحول الإنسان من الهموم لعظم ,ويكفي وجودة يغنيني عن كل الناس , حتى ولو كل البشر ضدي ماني بمهتم ,وبدونه أن غصن يابس بدون ثمار , مع أول ضربة كف من الزمان تلاقيني منكسر ,
نهاية كلامي يابنت الناس, إلي خلقك الله خلق غيرك كثير من البشر , بلاقي من تكون أقرب من الكمال , ومسامحك على كل ماجاني منك من الألم .
بقلم : شموخ قلم




اضافة رد مع اقتباس




المفضلات