أُحتبست الأفكـار في ذآكــرتي
أُحتبست الدموع في مقلتي
أُحتسبت الأحزان في قلـبي
لم يكن أمامي سِوا اليأس والعجزِ ..
تمددتُ على الأرضِ..
أهـاآتٌ لا يسمعها غيري..
دموعٌ لا تمسحها سوى ثيابي..
كالمجنونِ أتحدثُ مع نفسي..
أريد أن أقف على قدماي ..
وأذهب إلى تلك النافذةِ أمامي..
لعلَ همـومي تَزول عني..
حاولت أن أقف ولكن أصبحت عاجزةً عَن الوقوفِ
آآآآآآهـاتي تغلبتْ على شخصيتي
صوتٌ من تلك النافذةِ ..
أهذه أنتي ..
أنتي التي كان التفاؤل يحتويكِ
والأبتسامه تعيد من كان اليأس تغلبَ عليهِ..
ماذا جرى لكِِ.. ؟
هيـا حَاولي الوقوفِ..
أتكأتُ على يداياَ ووقفتُ ومَشيتُ بإتجاه تلك النافذةِ
لم يكن هناكَ أي شخصِ
ولكن كان المطر هو من يحاكيني ..
أخرجت رأسي تحتَ مننـافذتيِ..
وشعري قد تبللَ من المطري..
أحزاني أُزيحت عن قلبي
وأفكاري أُزيحت عن ذاكرتي..
والدموع أُزيحتْ عن مقلتي..



اضافة رد مع اقتباس




المفضلات