يالله اليووم العييد !!
تأخرتين علينا .. قصتش رووعة وأنتظر الباقي![]()
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اعزائى المتابعين اعتذر بشدة لكم عن عدم تكملة قصتى بسبب ظروف شديدة امر بها الان ولكنى اعدكم ان اكمل القصة اما قبل الدراسة او بعد مضى الفصل الاول وبكلتا الحالتين باذن الله سوف اكمل قصتى اشكركم كثيرا على المتابعة الطيبة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحبا بكم اعزائى المتابعين,متابعين قصتى المتواضعة عذرا على التاخير
قبل ان اضع الفصل السادس احب ان ارحب بكم كثيرا واخبركم انى اشتقت اليكم كثيرا جدا
سوف نكمل القصة باذن الله قريبا وننهيها فترقبونا
الفصل السادس
هاهو باب الفصل يفتح وقد ظن الجميع أن المعلمة كوباياشي قد وصلت ولكن المفاجأة الحقيقية هي التي ظهرت لهم خلف ذلك الباب.
الفصل السادس:
كونان: مـــ مــ ماذا ؟ لا لا لا أصدق ! مستحيييييل
أكسلا بصوت ناعم ورقيق: مرحبا يا صغار.
سكت الجميع ولم يرد أحد على أكسلا، ومرت دقيقتان والفصل في هدوء تام وفجأة لآري بصوتها الحنون: مرحبا يا آنسة، هل لي أن أسألك سؤالا؟
أكسلا: تفضلي.
لآري: آنسة هل أنتي التي ستقومين بتدريسنا اليوم؟ وأين هي المعلمة كوباياشي؟
أكسلا: يبدو أنكم جميعا مفاجئون من وجودي هنا لكن هل لي أن أسألكم سؤالا؟ أنتم ألا تعلمون بوجود اختبار القدرات العالمية؟
كونان: هكذا إذا أنت من الناجحون في هذا الاختبار؟
أكسلا: أخيرا هناك من استوعب على كل حال لن أعطيكم درس اليوم بل أريد أن أتعرف عليكم وعلى أسمائكم ؟
الجميع وقد استفاق من الصدمة: حسنا ولكن أخبرينا ما هو اسمك يا آنسة؟
أكسلا: ادعى أكسلا آندرسون.
لآري: ها ماذا؟ هل هل تقصدين أكسلا آرثر آندرسون.
تفاجئ الجميع من كلام لآري ثم سألتها أكسلا: وكيف عرفت بذلك؟
لآري: إذا أنت هي ابنة السيد آرثر فيكتور آندرسون.
أكسلا: أجل لكن لم تجاوبيني على سؤالي كيف عرفت بذلك؟
لآري: هل تمزحين معي يا آنسة والدك يملك شركة عالمية هنا وهي تحت اسم شركات ماري أختر العالمية.
ذهل الجميع مما سمعوه وقالوا: ماذا إذا أنت ابنة السيد الذي يمتلك شركة ماري أختر؟
أكسلا: ماري أختر!؟
صدمت أكسلا مما سمعته كثيرا ولاحظ الجميع هذا عليها وفجأة بدأت تتكلم وكأنها مجبورة على الكلام: أين أين هو موقع تلك الشركة؟
رد كونان قبل أن ترد لآري قائلا: إذا كنت يا آنسة من سكان حي هايدو فستجدين مقر تلك الشركة بالقرب من مستشفى هايدو.
استغربت أكسلا من كلام كونان كثيرا رغم أنها تعيش في حي هايدو إلا أنها لم تنتبه إلا تلك الشركة وقالت لهم : حسنا شكرا لكم على هذه المعلومات.
استغرب كونان كثيرا ثم قال: آنسة أليس من الغريب أنك لا تعلمين بوجود شركة مشهورة لأبيك هنا.
صرخت أكسلا في وجه كونان بغير شعور: اصمت ذلك لم يعد أبي لا أريد لأحد منكم أن يذكرني بتلك الشركة مرة أخرى أو بأي شيء آخر يخصني أو يخص عائلتي هل هذا مفهوم؟
تصنم كل طالب في مكانه محاولين أن يستوعبوا ذلك الصوت المخيف الذي ظهر فجأة كيف كيف لذلك الصوت الناعم الرقيق الجميل أن يتحول فجأة إلى صوت مفترس متوحش ؟!
رن رن رن هاهو الجرس يرن معلنا عن انتهاء الحصة تلك الحصة التي بدأت بمفاجأة غير متوقعة وانتهت بصدمة وخوف في نفس الوقت لقد كانت أغرب حصة يحضرها كونان ومن معه ولكن ما لم يلبث كونان ليلتفت خلفه حتى لاحظ اختفاء هايبرا من الصف ثم سأل لآري وقال: لآري ألم تري هايبرا؟
لآري: مابك يا كونان؟ ألم تراها قبل قليل وهي تخرج من الصف؟
كونان: ماذا؟! خرجت من الصف لكني لم أراها مطلقا.
في هذه الأثناء كانت هايبرا تركض خلف أكسلا وتحاول إيقافها.
أكسلا: ماذا هناك يا صغيرة؟
هايبرا وهي تلهث من كثرة الركض: أود أن أسألك سؤالا.
أكسلا: ليس الآن اسأليني في الغد. ثم ذهبت.
كونان وهو يقف خلف هايبرا: أرجوك سامحيني أنت تعلمين أنني لم أقصد.
هايبرا: هذا يكفي لقد اكتفيت من أعذارك هيا اغرب عن وجهي أو أقول لك أنا التي سوف تغرب عن وجهك.
كونان وهو يسحب هايبرا من يدها: انتظري كفي عن تكبير الموضوع لم أفعل لك شيء يذكر. ثم لاحظ أن فريق التحري يقترب منهما فقال: حاولي التمثيل على أنه لا يوجد شيء ها هم يقتربون منا وسوف نتفاهم في منزل الدكتور أغاسا.
أيومي: هل هناك مشكلة بينكما؟
كونان: لا لا توجد أية مشاكل.
ميتسو: لكن لماذا بدلت مكانك اليوم يا هايبرا؟
هايبرا: أردت أن أجري بعض التغيير لا أكثر.
جينتا: أقول لماذا لا نعود إلى منازلنا الآن لقد وبختني أمي بالأمس لأنني تأخرت فأخبرتها أنني كنت عند أحد أصدقائي لأنه مريض. (كان يقصد هايبرا)
ميتسو: أنا أيضا لقد تأخرنا بالأمس فعلا.
أيومي: إذا لا مزيد من الوقت هيا لنذهب الآن.
وذهب الثلاثة إلى منازلهم وسار كلا من كونان و هايبرا في اتجاه واحد ولكنهما كان يسيران مفترقين حتى وصلا إلى بيت الدكتور اغاسا.
أغاسا: مرحبا بكما ها مالذي جرى لكما لماذا تبدوان غاضبان هكذا؟
هايبرا بكل برود: ماذا تتوقع برأيك تخاصمنا كالعادة والسيد كودو هو من بدأ.
كونان: هايبرا كفي عن لومي أنت من بدأ بتكبير الموضوع .
هايبرا: أحقا ما تقول هه اسمعوا يا ناس أنا التي سارت تكبر المواضيع.
أغاسا: هذا يكفي (آي) ( سينشي) كفا عن الجدال انظرا إلى نفسيكما أصبحتما كالأطفال حقا.
هايبرا: أنا متعبة أريد أن أصعد إلى غرفتي لأنام.
كونان باستهزاء: هه انتبهي إلى نفسك جيدا وأنت تصعدين الدرج حتى لا تقعي كالمرة السابقة. ولم يلبث أن يكمل جملته حتى رأى هايبرا واقفة أعلى الدرج وهي تستعد لفعل شيء ما.
أغاسا: مالذي تنوين فعله يا (آي)
هايبرا: في المرة الأولى سقط من هذه الدرجة دون قصد لكن هذه المرة سأسقط عمدا.
كونان: أيتها المجنونة ولماذا تريدين أن تفعلي ذلك، أهذا كله بسبب أنني ذكرت موت أختك صباح اليوم ولكني أخبرتك أنا آسف آسف يا هايبرا.
هايبرا: لكن ما ذنبي أنا لي رغبة كبيرة في أن أتألم الآن.
كونان: هل أنت واعية كيف يعني أنك تريدين التألم؟.
هايبرا وعيناها ممتلئة بالدموع: لا أعلم ولكني أريد الموت حقا رغم أنني أعلم أنني لن أموت إذا وقعت عن الدرج ولكنني سوف أحاول لعلني افقد وعيي ولن أستيقظ أبدا.
كونان: هايبرا انتظري لا تفعلي لالالالالالالالا.
ورمت هايبرا نفسها من أعلى الدرج وظلت تتدحرج كالدمية حتى وصلت إلى الأرض.
وهنا ينتهى الفصل السادس
ارجو عدم الرد
الفصل السابع
ورمت هايبرا نفسها من أعلى الدرج وظلت تتدحرج كالدمية حتى وصلت إلى الأرض.
الفصل السابع:
وركض كونان مسرعا إليها وهو يناديها: هايبرا هايبرا استيقظي هايبرا هل أنت بخير؟
هايبرا بصوت ضعيف: هل مازلت حية يبدو أنني لن أموت أبدا.
ثم شعر كونان بشيء يسيل فوق يديه فعندما سحب يده من تحت رأس هايبرا وجد ذلك السائل الأحمر ملطخ فوق يديه وظل يصرخ: دكتور أغاسا أسرع فورا واتصل بأي طبيب في الحال.
أغاسا: حـــ حاضر في الحال.
في نفس ذلك الوقت بالقرب من مشفى هايدو حيث ذلك المكان الذي وصفه الصغار لأكسلا ذهبت أكسلا إليه وهمت بدخول تلك الشركة وذهبت لموظفي الاستقبال لتسألهم عن صاحب هذه الشركة ومديرها فقال لها أحد الموظفين: هذه الشركة لرجل يدعى (آرثر فيكتور آندرسون) ولكنه لا يعيش هنا لذلك فقد وكل أحد أصدقاءه المقربين له حتى يدير هذه الشركة هنا.
أكسلا: هكذا إذا، هل تسمح لي أيها الموظف المحترم بأن أقابل مدير هذه الشركة الآن.
الموظف: آسف حاليا لا أستطيع إلا إذا كان لديك موعد مسبق معه.
أكسلا: بصراحة لا أمتلك أي موعد لأنها المرة الأولى التي آتي فيها إلى هنا ولكن شكرا لك عل كل حال.
الموظف: انتظري يا آنسة هاهو مدير الشركة انه ذلك القادم من الممر.
أكسلا: حسنا شكرا لك سأذهب إليه.
أكسلا وهي تقترب من ذلك الرجل الوسيم شيئا فشيئا: مرحبا سيدي.
المدير وقد بدت عليه علامات الإعجاب بأكسلا: أهلا وسهلا بك يا آنسة كيف لي أن أخدمك؟
أكسلا: أريد فقط أن أسألك سؤالا واحد إن لم تكن تمانع.
المدير: طبعا لا أمانع تفضلي بسؤالك.
أكسلا: منذ متى وأنت تدير هذه الشركة يا سيد؟
المدير: منذ حوالي 11 سنة.
أكسلا وعلامات الدهشة بادية عليها: هـــ هكذا إذا.
المدير: هل أنت بخير يا آنسة؟
أكسلا: أجل شكرا على سؤالك سأذهب الآن إلى اللقاء.
المدير: انتظري لحظة لكنك لم تخبريني باسمك!
أكسلا بكل ثقة: اسمي هو: أكسلا آرثر فيكتور آندرسون.
المدير وقد صدم تماما مما سمعه: مـ مــ ماذا قلت آ آندرسون ولكن.
أكسلا بغير مبالاة: ولكن يبدو أنني تأخرت الآن وداعا يا سعادة المدير.
المدير في نفسه: مستحيل أيعقل أن تكون هي فعلا ابنة صديقي العزيز آرثر حسنا فلنفترض أنها هي مالذي أتى بها إلى هنا ثم من الغريب أن تسألني أسئلة تافهة كالتي سألتني إياها وكأنها لا تعلم شيئا عن والدها والشركات التي يمتلكها إلا إذا كانت مخادعة وأرادت أن تخدعني بذلك الاسم حتى توترني أو ما شابه.
وفي أثناء خروج أكسلا من بوابة الشركة رأت الدكتور ارايدا يذهب إلى ذلك المنزل مجددا فاستغربت كثيرا مما يحصل وقالت في نفسها: ترى مالذي يجري في ذلك المنزل أهو الشخص المريض نفسه مع أنني لم أرى أحد يخرج من ذلك المنزل أو يدخل إليه سوى طبيب مدرستنا السيد ارايدا.
ثم انتبه الدكتور ارايدا إلى أكسلا وقال لها: مرحبا يا آنسة أنت من الطلاب الجدد في مدرسة تيتان الثانوية أليس كذلك.
أكسلا : بلى أنا كذلك، دكتور ارايدا معذرة على تطفلي ولكن إنها المرة الثانية التي أراك تذهب فيها إلى ذلك المنزل ترى هل من مشكلة.
ارايدا: حسنا ما رأيك في مرافقتي لتعرفي.
أكسلا: مــ ماذا أرافقك ولكن كيف ادخل إلى منزل لا أعرف أصحابه.
ارايدا: لا عليك ثم إن هناك موضوع أريد أن أفتحه معك أنت بالذات.
هزت أكسلا رأسها معلنتا بالموافقة ورافقت الدكتور ارايدا وكلها علامات استغراب حتى وصلوا إلى منزل الدكتور أغاسا حينها ضغط ارايدا على مفتاح الجرس ثم أتى كونان مسرعا لفتح الباب وطبعا تفاجئ من وجود أكسلا مع ارايدا.
ارايدا: مرحبا يا كونان أين هي المصابة ؟
كاد كونان أن ينسى أمر هايبرا المسكينة من كثرة ما شغل بأمر أكسلا.
كونان: آآه هايبرا أجل إنها في الداخل مستلقية على السرير.
دخل ارايدا مسرعا ليتفحص هايبرا أما أكسلا فكانت واقفة عند الباب.
كونان: هيا أدخلي يا آنسة لما تقفين هكذا عند الباب تفضلي.
أكسلا وهي محرجة: حـــــ حسنا.
ثم دخلت أكسلا بهدوء تام وبعدها وقعت عيناها على هايبرا الممددة على السرير وهي شبه فاقدة للوعي ثم قالت موجهة كلامها إلى كونان: مهلا لحظة ألستما التلميذين الذين في الصف الأول شعبة (ب)؟
كونان: بلى يا آنسة أكسلا أنا كونان وتلك المريضة أسمها هايبرا.
أكسلا وهي حزينة: مسكينة مالذي حصل لها لقد أتتني اليوم في نهاية الدوام وأرادت أن تسألني سؤالا لكني صرفتها بدون أن أراعي مشاعرها.
كونان: لا عليك يا آنسة فكل ما حصل لها هو أنها وقعت من أعلى الدرج هناك.
أكسلا: يا إلهي المسكينة. ثم وجهت كلامها إلى الدكتور ارايدا: كيف حالها هل هي بخير؟
ارايدا: حاليا أجل جرحها لم يكن كبيرا جدا وقد استطعت للتو تضميده تحتاج فقط لبعض الراحة مدة 3 أيام على الأقل.
أغاسا: ولكن ماذا عن المدرسة أيها الطبيب؟
ارايدا: بالتأكيد سوف تتغيب عنها حتى يشفى جرحها وذلك يحتاج إلى يومين أو ثلاثة.
أغاسا: لكن ليس من عادة (آي) التغيب عن المدرسة يكفي اليوم الذي تغيبته بالأمس وهذا قد يضر بمستواها الدراسي أليس كذلك.
ارايدا: لا تقلق بشأن هذا فأنا سوف أرسل تقريرا عن حالتها الصحية إلى المدرسة.
أكسلا: وأنا أيضا سوف أأكد ذلك بما أنها سارت واحدة من طلابي غير ذلك سوف آتي كل يوم إلى هنا من أجل أن أشرح لها ما يفوتها في المدرسة وبذلك تكون قد عوضت ما فاتها وتصبح مثل أصدقائها ولن تتأخر عنهم.
أغاسا: شكرا لك يا آنسة يسرني التعرف إليك اسمي (هيروشي أغاسا) وأنا ولي أمر هايبرا ومخترع أيضا.
أكسلا: وأنا (أكسلا آندرسون) فتاة قدمت من أعماق لندن للدراسة هنا سررت بمعرفتك. ثم تصافح الاثنين بعد ذلك خرج الطبيب ارايدا من المنزل وتبعته أكسلا.
كونان: لما تذهبين أبقي قليلا.
أكسلا: آسفة لا أستطيع فلدي عمل مع الدكتور ارايدا.
كونان: حسنا هكذا إذا إلى اللقاء أراك غدا في المدرسة.
أكسلا: إلى اللقاء أبلغ تحياتي إلى هايبرا عندما تستيقظ.
كونان: حسنا.
ثم ذهبت أكسلا خلف الطبيب ارايدا وسألته: سيدي ما هو ذلك الموضوع الذي تريدني فيه؟
ارايدا: أخبرتني المعلمة سونيا أنك تمتلكين مهارات رائعة جدا للغاية وقد أظهرتها في حصة الكيمياء وقد أعجبت بك المعلمة كثيرا لذلك طلبت مني أن أدربك قليلا على الإسعافات الأولية حتى تصبحي مساعدتي الشخصية فما رأيك؟
أكسلا وكلها دهشة: من أنا؟! حـ حسنا طبعا أنا لا أمانع.
ارايدا: هذا جيد إذا إلى اللقاء أراك غدا في المدرسة. ثم ذهب
التفتت أكسلا مجددا إلى مكتب المتحري الشهير( توغو موري ) وهي تتمعن النظر في تلك اللافتة ( لحل أصعب القضايا) ولكن هل يستطيع توغو موري حقا أن يحل تلك القضية الصعبة التي تدور في ذهن أكسلا؟
الى هنا ينتهى الفصل السابع
اشكركم كثيرا مرة اخرى وان شا الله راح اكملها بالليل دمتم بود
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته






سلام اختي
كيفك؟؟
ان شاء الله بخير
اختي انا ارسلت لك رسالة قبل
بس ما رديتي علي
قلت لك القصه منقولة من منتديات مسومس للكاتبة (هايبرا@آي)
اتمنى عالاقل تنسبينها لكاتبتها الاصلية (هايبرا@آي) تقديرا لجهودها ولضمان حقوقها
وهذا هو رابط القصه للتاكد
الجزء الاول :http://msoms-anime.net/showthread.php?t=105315
الجزء الثاني:http://www.msoms-anime.net/t108421.html
وبما ان القصه منقولة
فهذا ليس القسم الصحيح لها
تقبلي مروري
البارت روعه
اقول بارتين احسن
انتظر التكمله
وكل عام وانتي بخير
تمَّ حذف هذا التوقيع من قِبل إدارة المنتدى
وذلك لمخالفته الضوابط المتبعة قبل الإرفاق والتي تنص على :
● يجب ألا تزيد مساحة التوقيع الإجمالية عن 500 × 500 بكسل طولاً و عرضاً .
● يجب ألا يزيد حجم التوقيع الإجمالي عن 200 كيلوبايت .
للإفادة يرجى منك العودة إلى هذا الموضوع والإستفسار عن صلاحية التوقيع
كما نرجو منك الإطلاع على قـَــوانـــيـــنْ الــمُـنْتـَـدَى .
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات