السلام عليكم ورحمة الله وبركااته
كنت حابه أدخل المسابقه ولكن مع الأسف توقف التسجيل عشان جذي
حبيت أنزلها مع أن توني كاتبتها واتمنى تعجبكم
يا من .. ! تظن نفسك حاكم العالم بما تشاهده بعينيك ...
هل أحسست لوهلة بشعور ضرير غير قادر عن رؤية المفاهيم ... ؟!
(( من هناك بدأت لحظة ضعف تفتقر للإحساس الدفين )) ... هل هذا جيد بالنسبة لكم
أم أنكم لا تكترثون لما تشاهدون ... انعم الله عليكم نعمة ولكنكم تجهلون
هل فكرتم كيف يفكر الضرير الآن أم أنكم مقصرون
يتمنى لو أن الزمان يعود يوما لكي يستأنف رؤية العجيب
يتحسر على ما أصابه من عجز مستميت مستديم
و يقول في محادثته السرية :
* اسمع صوت خرير الماء ولكنني أعجز عن رؤيته
* اسمع العصافير تزقزق ولكنني أتشوق لرؤية حلتها
* اسمع صوت البرق ولكنني أود فقط لو أنني استطيع رؤية ما تخرجه من أضواء مبهره تبهر الناظرين وفي نفس الوقت تدمر المتعالين ...
لماذا لا تعدل السماء بيني وبين الناظرين ؟...
أمشي وسط الأحجار مع صديقتي العصا التي تقوم
بإرشادي كي لا أقع في هذا الكمين ...
هل يمكنني التظاهر بالنظر إلى تلك السماء الملبدة وهي تقذف النجوم ... هل يمكنني أن استعمل حلمي وأجعله حقيقة ثابتة لا يمكن تغيرها ... هل استطيع أن انهض من هذا الحلم المزعج وأرى كل شيء على طبيعته ولكن لا يمكنني تغير ما سأراه ... عندما أرحـــــــــــــل ... سأحتاج إلى من يسندني في العالم الأخر ....
سأتلاشى ولن تبقى أي قطعة مني ... لم أشعر بهذا الشعور من قبل كلما تذكرت تلك الأصوات
أتوق لمشاهدتها بأم عيني ... مع أنني في مدينة ميتة .. فالأنهي هذا الحديث الفارغ من العواطف الآن ... فأنا لا أملك الكثير من أجل النهايات السعيدة ... فأنا ابحث عن العالم داخل قلبي ... فأنا استحق كل ما أريد ... أريد رؤية ما أسمعه ... وما أسمعه أريد رؤيته ... ما أسرع الحياة لا أصدق بأن هذا قد حدث لي ... ولكنني لن أيأس حتى لو بقيت تحت هذا المطر الممل ... سأنتظر من سيأتي إلي ويجعلني قادرا على رؤية العالم بطريقة مختلفة توفر لي العناء ...
..... الانتقاداات ....




اضافة رد مع اقتباس







لكن ان شااء الله في مساااابقات اخرى 






المفضلات