كتبتهاتقديرا لأختي شقاوة أنثى بعد كتابتها خاطرة جميلة,أخجلتني فكان يجب علي أن أرد لها التكريم , فلست شحيحاً ,بالمشاعر والحروف , وعني أستطيع الكتابة, وأكثر الأحيان في أي وقت ,وفي أي شيء تقريباً, فليس بالضرورة أن تكون كتاباتي في من أحب فقط , فهذه الخاطرة تبين مدى مكانتها كأخت فقط , وأتمنى أن تنال إعجابك أختي , وأتمنى أكون قد وفقت . [/center][/CENTER]
سألت عن مكان, يمتازون أهله بشموخ , الأحاسيس , والمشاعر
سألت ,فلان, وفلان , ولم أجد الرد
فدلني أحد الأصدقاء لمدينة مكسات
يجتمع فيها ملوك الأقلام, من رجال , ونساء
سافرت كالعادة , إلى المدينة,
مع صديقاي المعتادين القلم , وأوراقي القديمة
تبسمتُ على الفور , فإن الخواطر ستزرع بهذه المدينة
فرأيت أناس مجتمعين , على الكثير من العازفين
ومن شدة انسجامهم ,صاروا كأفنان الخيزران متمايلين
فأسعدني عزفهم , ودخلت عالمهم بدون أي تردد
فلفت انتباهي عزف , فتاة شقية , وتمتاز بالذكاء
تطير في السماء كحمامة وديعة, في أرجاء المدينة
تشارك بود الأصحاب , الأحزان , والأفراح
قد تكون صغيرة السن , ولكنها كبيرة الإحساس
عنيدة الطبعة ,رقيقة الكلمات ,
عجولة الطبع ,فيها برائه الأطفال
طاهرة الروح , أطهر من ماء الغمام
ضعيفة تحب البكاء في الخفاء
قوية على الهموم , حين تغزوا الأصحاب
مشاكسة تهوى , المقالب مع الأخوات
خفيفة الظل , ألطف من النسمات
كلماتها عفوية , صادقة , وفية
تفوح منها عطور الود
يفرحون لوجودها الأصحاب
وإذا غابت , الكل يسأل عنها, حتى أوراق الأشجار
شقية وفي شقاوتها , عذوبة ,تمنع بذور الأحقاد
هذه كلامي , وهذا رأيي فيها, وأسال ربي الحامي
أن يحميها من أشواك الأيام
وأن يجعلها, على عرش السعادة, متربعة
وأن ييسر لها, كل عسير.
وأسف أن لم أوفق لأني كتبتها بسرعة بعد أن رأيت خاطرتك أختي
بقلم : شموخ قلم




اضافة رد مع اقتباس




المفضلات