[SIZE="4"]
جلست تحت ضوء القمر.. منذ متى؟ وإلى متى؟ لا أدرى, بل لعلى لا أهتم..
جلست تحت شجرة تناثرت أوراقها , كما تبعثرت أفكارى المشتتة.
ما أبشع هذه الحياة. أحياناً نظن أننا ملكنا السعادة , وفى لحظة واحدة يذهب كل شئ أدراج الرياح, فكأنه لم يكن سوى فى أحلامى..
نظرت إلى القمر, أنيسى الوحيد فى هذا المكان الموحش,, بل لعله أنيسى الوحيد فى حياتى المقفرة..
شكوت إليه, يا قمر, قد سئمتنى الحياة,,
يا قمر, قد نبذنى الناس..
أأنا سيئة إلى هذا الحد؟
أأنا كما يقولون أنانية لاأهتم ولا أبالى بغير نفسى؟؟
حينها وجدت القمر ينظر إلىّ,, ابتسم معاتباً..
ماذا تقولين؟؟
لعل فى الحياة أناس كما تقولين,, ولكنهم كما أوراق الشجر فى الخريف.. سرعان ما يذهبون.. ويبقى أولئك الذين يستحقون الحياة.. أولئك الذين عمرت قلوبهم بالإيمان, وبالتضحية والإخلاص..
إنهم قابلتهم من الصعاب مثل ما تقولين أو لعله أبشع..
لكنهم تذرعوا بالأمل وتمسكوا بالدين,, ووثقوا فى رحمة الله..
فهم يعرفون أنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون..
حينها, شعرت بالحياة تدب فى أوصالى اليائسة..
حقاً إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون..
فنظرت إلى القمر مبتسمة..
أعدك أننى لن أعود لمثل ما قلت,, لن أشعر باليأس ..
بل سيكون هناك الأمل.. والأمل فحسب...
حينها ابتسم القمر وابتسمت معه..
وعدت إلى دروب الحياة.. لأحقق ما وعدت به هذا القمر الرائع الجميل




.jpg)

اضافة رد مع اقتباس











المفضلات