الصفحة رقم 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 69
  1. #1

    [ أُمَّـة اقرأْ تَــقْرَأْ ]

    29442137


    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


    أهلاً و مرحباً بكل زائر .. زار هذا الموضوع ليقرأ .

    لقد أحسنتُ في رصد هذا الموضوع .. و أحسنتُ في جمع المعلومات عنه

    فأتمنى من أعماق قلبي .. أن تحسنوا لهذا الموضوع بقراءته كاملاً .

    لقد تعمدتُ الإطالة فيه .. لأن الإطالة هي المعنى في الموضوع .

    و لكم الحرية في ذلك-افعلوا ذلك على طريقتكم-


    كلمة "إحسان" تعني أن تقدم أفضل ما لديك عند الشروع في عمل مـا .

    هذا ما علمنا ديننا الحنيف , و الفضل يعود لبرنامج خواطر xd



    29465045



    «اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ»

    14كلمةٌ .. هي أول ما قرع الأسماع من كتاب الله المقدّس ، وهي أول عهد النبي صلى الله عليه وسلم بالوحي ، وهي الواصلة التي وصلت الأرض بخبر السماء ، هي مِفتاح العلوم ، وغذاء الفهوم ، وباب الفقه في الدين ، و وسيلة من وسائل التدبر والتفكر ، وآية تدل على التحضر .


    هي الكلمة التي عزّت بها الأمة حين أخذتها بقوة ، ثم ضعفت وتخلفت حين تشاغلت عنها وجعلتها من فضول حياتها .


    ماذا عساها أن تكون هذه الكلمة ؟

    وماذا عساه أن يكون قدْرُها في نظرنا ؟

    وماذا عساها أن تكون هذه الكلمة إن لم تكن هي تلك الكلمة التي رجف لها فؤاد النبي صلى الله عليه وسلم أول مرة؛ إذ جاءته بما لم يعهده من قبل، فاستفتح بها حياة جديدة، فكانت فاتحةَ بعثته، وأولَ ما قرع سمعه من وحي ربه: «اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ» [العلق:1،2،3].


    إن أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالقراءة ، هو أمر لأمته .. لأنه قدوتها وإمامها ، ولكن القراءة التي أُمر بها أخصّ من القراءة التي أُمرت بها أمتُه .. فقراءته كانت في تلاوة لما يُلقى إليه من كتاب ربه , وقد أغناه الله بما أوحى إليه من الكتاب والحكمة عن تتبع مكتوبِ الحكمة ، فكان هو المعلّم الأول للكتاب والحكمة ، ففتح الله به قلوبًا غلفًا وأعينًا عميًا وآذانًا صمًّا.


    أما أمته فلا طريق لها للنهل من معين الحكمة إلا بالقراءة في مظانِّها، فإنها لم تتوارث العلم والحكمة والمعرفة إلا بمدوَّناتٍ كتبتْ لتقرأها الأجيال .. جيلاً بعد جيل .. وقد أشار الله إلى هذا النوع من القراءة في قوله من السورة نفسها: «اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ، الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ» [العلق:3،4]، وما التعليم بالقلم إلا بقراءة ما يخطّه من مدونات العلوم والحكم .


    وإن من أبلغ العَجَب أن نستدل بالآيات على أهمية القراءة ، ثم لا يكون لكتاب الله حظٌ مما ندعو إليه الناسَ من الحض على القراءة ، أفليس القرآن هو معين الحكمة وأمثل غذاء للفِكر ، وأشفى دواء لما في الصدور ؟

    ومن رُزقَ شمول النظر إلى حقائق القرآن والسنة أدرك يقينًا أنهما هما معين الحكمة، وأن أسس الحضارة متوافرة فيهما، وأن معايير الثقافة والتحضر من الآداب والأخلاق مزبورةٌ فيهما، فهي لم تتنـزل لترقق القلوب فحسب، ولا لتخاطب العاطفة وحدها، ولكنها تخاطب العقل والعاطفة، وتحرض الفِكَر والنظر.


    وليست القراءة المعنية هي مطلق القراءة، إنما هي قراءة التدبر والتفكّر، بقلب وفِكرٍ حاضرَين، أما قراءة الهذّ فلا تهب حكمة ولا معرفة ولا فكرًا.
    الإسلام لم يمنعنا أن نتتبع وجوه الحكمة من مظانها المتباعدة، ولا أن نقصر أفهامنا على ما فيهما من الآيات والحِكَم؛ فالحكمة ضالة المؤمن، أنّى وجدها فهو أحق بها.



    إن القراءة مسبار يسبر درجة كل أمة من التحضر، فأمة لا تقرأ لا تستأهل أن تكون أمةَ حضارة، وعقولٌ لا تتغذى بالقراءة جديرة أن تكون ساذجة التفكير، معطّلةً عن الإبداع، عاجزةً عن التغيير. وإذا أردت أن ترى منزلة أمة من الأمم من الحضارة، وتقيسَ حظها من الثقافة، فانظر إلى منزلة القراءة فيها، وموضعِها من سلم اهتماماتها.


    يتبع ...

    attachment


  2. ...

  3. #2
    25295378


    ذكرت المنظمة العربيةللتربية والثقافة والعلوم في تقريرها الصادر بـ 7- 1- 2008

    أن نسبة الأميةفي العالم العربي في ازدياد حيث بلغت 100 مليون نسمة !!

    جاء هذا التقرير ليصب الزيتعلي النار ويؤكد حقيقة مؤلمة وهي مقولة موشي دايان إن العرب أمة لا تقرأ .


    هل تعرفون هذا الشخص ؟

    لربما القليل منكم يعرفه ..


    موشي ديان


    dayanjpg9y7u832ca2sd8


    رئيس وزراء إسرائيلي سابق قال ذات مرة
    "إن العرب امة لا تقرأ وإذ قرأت لا تفهموإذا فهمت لا تعمل"


    وذلك بعد حرب 67. وكان قد سئل عن سبب نشره خطط الحرب قبل وقوعها فقال ما قال.


    هذا هو أصل هذه المقولة الفاسدة من أصلها .

    في تقديري هي رصاصة من نوع خاص أطلقها موشي دايان على عقولنا وليس على أجسادنا وكانت أخطر وأنكى .

    نعم هي مقولة فاسدة أفسدت عقولنا وصدقناها وأصبحنا نرددها في كل المحافل. بل لربما أغلقنا المكتبات العامة وحجرنا على نشر الكتب ليصدق ذلك العدو الغادر. هذا هو أصل هذه المقولة الفاسدة من أصلها .

    معرض الرياض الدولي الأخير يكذب ذلك. المبيعات خلال أسبوعين فقط بلغت عشرات الملايين. وبلغ الزوار خلال تلك الفترة عشرات الألوف.

    كنت أتجول في أروقة المعرض وكنت أشاهد الشباب يبحثون عن الكتب الفكرية العميقة ويتحاورن حول محتوياتها. الزائر لمكتبة الملك عبد العزيز العامة في الرياض يشاهد مئات الزوار يوميًا ومن مختلف الأعمار. حتى مكتبة الأطفال تعج بالزوار.

    وأيضًا مكتبة مبارك العامة في القاهرة عليها إقبال كبير ربما يفوق طاقاتها وكنت قد زرتها أكثر من مرة.

    وأيضًا الذين يكتبون في منتديات الإنترنت العربية هم قراء وقراء من الطراز الأول. وذلك واضح في كتاباتهم من حيث العمق والأصالة والتوثيق في كثير من الأحيان.


    إذن، وفِّر لي مكتبة متطورة أعطيك قراء. هذا هو جوهر المشكلة عندنا في العالم العربي. مكتباتنا المدرسية غير موجودة أو معطلة، ومكتباتنا العامة ليس لها وجود أيضًا أو غير معترف بأهميتها. والحصول على الكتاب غير ميسر. والتأليف غير مدعوم. وقس على ذلك.

    قال ذلك : الدكتور صالح محمد المسند



    50990539


    مقولة "إن أمة تقرأ ، هي أمة تحيا" هي مقولة صحيحة تماماً ، وتحتشعار أن أمة لا تقرأ لا مكان لها على خريطة العصر، أو في قواميس اللغة , أردتُ أن أطلعكم على بعض الإحصائيات في مجال القراءة والترجمة ، حتى تلاحظوا مقدار التردي الذي بلغته أمة اقرأ في ميادين القراءة هذه.


    ففي مجال الإنتاجالأدبي


    لا يتجاوز الإنتاج العربي من الكتب ( 1.1%) من الإنتاج العالمي، رغم أنالعرب يشكلون (5%) من عدد سكان العالم، وبمقارنة الوطن العربي مع دولة كاسبانيامثلا، فإنه يصدر كتبا لا تتجاوز سدس ما تصدره اسبانيا لوحدها.


    وتزداد الصورة قتامةوسلبية حينما نعلم أن معظم الكتب المؤلفة هي في مجال العلوم الإنسانية، أما العلومالتطبيقية فيبدو أنها مؤجلة حتى إشعار آخر !!


    أما في ميدان الترجمة

    فتبدو الصورةلا تقل سوءا عنها في مجال الكتب، إذ بلغ متوسط الترجمة لكل مليون شخص من العرب فيالسنوات الأولى من ثمانينيات القرن العشرين يساوي (4.4) كتب أي أقل من كتاب واحد كلسنة، في حين بلغ (519) كتابا في المجر و (920) كتابا في اسبانيا .


    و هنالك احصائيات تشير إلى أن إجمالي الكتب المترجمة في الوطن العربي منذ عصر الخليفة المأمون وحتىيومنا هذا يصل إلى عشرة آلاف عنوان، أي يساوي ما ترجمته إسرائيل في أقل من ( 25 سنة ) ، أو ما ترجمته البرازيل في أربع سنوات، أو ما ترجمته اسبانيا في سنةواحدة.

    وبالعودة إلىموضوع القراءة أختم فأقول أن العبرة ليست في كثرة القراءة، بل العبرة في القراءةالمجدية. وأنه عندما تصبح المكتبة في البيت ضرورة كالطاولة والسرير والكرسي والمطبخعندئذ يمكن القول بأننا أصبحنا قوما متحضرين .

    هكذا قال : منير عدوان



    يتبع..
    اخر تعديل كان بواسطة » K A Y O في يوم » 21-08-2010 عند الساعة » 20:12

  4. #3
    71566404


    تكشف أحدث الإحصاءات أن الأوربي يقرأ بمعدل 35 كتاباً في السنة، و الإسرائيلي 40 كتاباً في السنة، أما العربي فإنّ 80 شخصاً يقرءون كتاباً واحداً في السنة . وطبعا هذا متوسط الإحصاءات..

    بعبارة أخرى، وحسب لغة الأرقام:


    · 80 عربياً يقرءون كتاباً واحداً

    · 1 أوربي واحد يقرأ 35 كتاباً.

    · 1 إسرائيلي واحد يقرأ 40 كتاباً


    الحصيلة:

    ـ ثقافة أوروبي واحد = ثقافة 2800 عربي

    ـ ثقافة إسرائيلي واحد = ثقافة 3200 عربي


    على أي حال، لو كانت هذه الإحصائية صحيحة، لكنا بخير، لا بل بألف خير، لأن الأرقام التي تصدر عن دور النشر تشير إلى واقع أسوأ من ذلك بكثير.

    حسب إحصائية اليونسكو فإن الدول العربية أنتجت 6.500 كتاب عام 1991، بالمقارنة مع 102.000 كتاب في أمريكا الشمالية، و42.000 كتاب في أمريكا اللاتينية و الكاريبي

    (تقرير التنمية البشرية لعام 2003، النسخة الإنجليزية، ص 77).


    في ميدان الترجمة


    وعندما نعود إلى التقرير التنمية المذكور، فإن المعطيات التي يوردها حول الترجمة إلى اللغة العربية تبين بأن الدول العربية ككل هي أدنى القائمة، إذْ قال التقرير إن اليابان تترجم حوالي 30 مليون صفحة سنوياً. في حين أن ما يُترجم سنوياً في العالم العربي، هو حوالي خُمس ما يترجم في اليونان.. زد إلى ذلك أن الترجمة في كثير من الأحيان سيّئةٌ مبنى ومعنىً لتجاريتها وقلة مهنيتها


    الحصيلة الكلية لما ترجم إلى العربية منذ عصر المأمون إلى العصر الحالي 10.000 كتاب , وهي تساوي ما تترجمه أسبانيا في سنة واحدة .


    إضافة لذلك، فحتى المقارنة العددية بين العناوين لا توضح بشكل كافٍ مدى بؤس الثقافة في العالم العربي، فعدد النسخ المطبوعة للعنوان هي ألف نسخة، وفي حالات خاصة، وعندما يكون المؤلف ذائع الصيت، فقد يبلغ عدد النسخ 5000 نسخة .

    وبالتالي، فإن المقارنة لا تكون صحيحة على أساس عدد العناوين التي تصدر بالعربية، طالما طبعة الكتاب في الغرب تتجاوز الخمسين ألف نسخة.

    ولهذا فنسبة كتاب واحد لكل ثمانينعربياً رقم يتجاوز الواقع، ونجد أنفسنا مرغمين على قبول ما جاء في المعطى التالي:

    «إن كل 300 ألف عربي يقرءون كتاباً واحداً، ونصيب كل مليون عربي هو 30 كتاباً .

    هذا الرقم الأدق يترجم إلى المعادلة التالية:

    ثقافة غربي واحد أو إسرائيليو احد = ثقافة مليون عربي.



    وفي دراسة أخرى ذكر أن الوطن العربي قد استهلك من ورق المطبوعات والكتب في عام كامل ما لايزيد على 10% ممااستهلكته دولة كبلجيكا التي لا يتجاوز عدد سكانها10% من تعداد سكان الوطن العربي .


    وطبعاً لا يغيب عن البال أن أكثر ما يكتب ويتابع إما مواضيع الطبخ والنفخ أوالفنانين والفنانات واللاعبين واللاعبات الأحياء منهم والأموات أي أنهـا قراءاتهزيلة وسطحية لا تسمن ولا تغني من جوع .


    وبعد هذا نتساءل ما هو السبيلالأمثل لعودة أمة اقرأ للقراءة وكيف تعود للكتاب ؟

    أليس من العار أن يظل بيننامليون أمي ونحن أكرمنا الله بكتاب أول سورة نزلت فيه هي اقرأ ؟


    يتبع ,,
    اخر تعديل كان بواسطة » K A Y O في يوم » 21-08-2010 عند الساعة » 20:04

  5. #4
    و حسب ما صدر عن اليونسكو يبلغ عدد الأميين في العالم العربي(60) مليون من أصل (300) مليون. وفق التعريف التقليدي للأمية : جهل بالقراءة والكتابة والقيام بعمليات حسابية أساسية تحريريا .

    وقد لاحظ هذا الإعلان عن الأمية في العالم العربي أن التعليم الأساسي يحتاج إلى ست مليارات سنوياً، وهذا رقم صغير بالمقارنة مع 1.100 مليار تذهب إلى الإنفاق العسكري، و300 مليار إلى الإعلانات، و500 مليار ينفقها العرب على التبغ كل عامٍ !!


    هذه الأرقام، تُظهِرُ وضعاً مؤلماً تعاني منه الشعوب العربية، لا نفيه حقّه حتى إن وصفناه بالتخلّف الحضاري.

    احتفلت السويد في عام 2008 بوفاة آخر أمّي فيها و”يحتفل” العرب اليوم بالأمّي رقم مائة مليون! إذا بقي وضع العرب في جلّ المجالات تعيسا ومأزوما بهذا الشكل وإيقاع التطور في العالم بهذه السرعة المذهلة فليس من المستبعد أن يصنفهم الغرب بعد قرنين أو أكثر من الزمان ضمن أقرب السلالات البشرية إلى الإنسان القديم!

    ولا سبيل لنهضة حقيقية بدون نهضة لغوية فاللغة فكر ووجدان والأزمة أزمة إنسان لا أزمة لسان والخطوة الأولى تبدأ والمولود جنين في بطن أمه ولا وجود لحلول سحرية سريعة!


    هذه الشعوب التي لا تقرأ ـ وحتى لا تعرف القراءة ـ، هل تستحق فعلاً أن تحلم بأن يكون لها دور في المستقبل، بينما لم تبلغ سن الطفولة الحضارية بعد؟هل تحتاج هذه الشعوب حقاً إلى مؤامرة لتكون متخلفةً؟ وأي تخلف أكثر من أن تعادلَ ثقافةُ مليون فردٍ في أمّةٍ ثقافةَ فردٍ واحدٍ في أمةٍ أخرى؟بعد كل هذا، ألا يجدرُ بأولئك الذين لا يفتأون يتحدثون عن
    الأخطار والمؤامرات التي تهدد كيان «الأمة»، أن يتساءلوا: مَنْ يُشَكِّلُ خطراً على مَنْ؟


    و السؤال مفتوح لك .. بل للأمة ككل ...


    هل تقرأ لتنهض الأمة!!!!


    و طبعاً لا أنسى أعذار الأمة العربية :

    -عفوا بس مين قلك !! هذي مانا مؤامرة .. صح ؟

    -اكيد هالأرقام كلها مفبركةعشان يضعفوا لنا ثقتنا بأنفسنا

    -نحنا العرب معروفين من زمان.. بسرعة البديهة , مو لازمنا قراءة كثيرمنفهمها عالطاير

    -طيب شو منساويلكم ؟مافي عنا وقت

    - بعد الشغل شو الكتاب ام الشيشة؟لا والله الشيشة

    -يا عمي دول ناس معقدين الله يشفيهمحتى في المترو والطيارة بتلاقيهمحاطين بوشهم هالكتاب وماعم يحكوا كلمة !

    - بكفي المدرسة بلا كتاب بلا وجع راسعيش مبسوط حالك دنيا فانيةما حدا اخد منها شي.

    !!

    اخر تعديل كان بواسطة » K A Y O في يوم » 21-08-2010 عند الساعة » 20:05

  6. #5
    58802354


    - عدد الاختراعات الإسرائيلية سنويا يصل إلى حوالي 500 في حين أن عدد الاختراعات في كافة الدول العربية الاثنتين والعشرين لا يتعدّى الخمسة وعشرين اختراعاً .


    - اللغة العربية تأتي في المرتبة السادسة من حيث عددُ الناطقين بها وذلك بعد الصينية والإنجليزية والهندية والإسبانية والروسية .

    - هناك قرار حكومي أمريكي يقضي بتدريس العربية منذ المرحلة الابتدائية وكل ذلك على نفقة الحكومة لاعتبار هذه اللغة إستراتيجية، لا سيما بعد أحداث الحادي عشر من أيلول العام 2001 والديدن في هذا القرار الجديد هو معرفة لغة العدو وثقافته ودينه وطريقة تفكيره وتعامله مع الآخر ليسهل اختراقُه وزعزعة أركانه داخليا..والموقف ذاتُه ينسحب بالنسبة لتدريس العربية بشقيها الرئيسين، المكتوبة والمنطوقة، في إسرائيل منذ قيامها وحتى الآن، قلة من النخبة تدرسُها وتتقنها لأهداف أمنية وسياسية في حين أن الغالبية العظمى من اليهود الإسرائيليين لا يحجمون عن تعلم العربية فحسب بل ولا يكنّون لها أي احترام أو تقدير. وفي المقابل، نرى أن عرب البلاد قد غالوا في تعلّم العبرية والسيطرة عليها وكان ذلك في حالات كثيرة على حساب لغتهم القومية .

    ومع هذا فهم ما زالوا مهمّشين في المجتمع الإسرائيلي اليهودي المنطوي على نفسه .


    - في أواخر الستينيات من القرن العشرين، قال زعيم إسرائيلي، قابله الله، عند اجتماعه مع أعوانه: ما دام العرب لا يقرؤون فما من خطر حقيقي يهدد دولة إسرائيل

    - في أكتوبر 2004 عُقد معرض فرانكفورت وهو أكبر سوق للنشر ويضم 6638 من الناشرين، 180 ألف زائر من مائة دولة، 12 ألف صحفي من ثمانين دولة، ثلاثمائة فعالية ثقافية، عُرض ثمانون ألف عنوان جديد. كل هذا في خمسة أيام. في الماضي كان الحضور العربي رمزيا، أما الآن فعرضوا اثني عشر ألف عنوان وكانوا ضيوف الشرف. طباعة رديئة، عدد قليل من المؤلّفات بالإنجليزية، الكتاب الوحيد باللغة الإنجليزية كان في بعض الحالات عن رئيس تلك الدولة أو المملكة أو السلطنة العربية.


    - يُنفق الألمان قرابة 16 مليار يورو على شراء الكتب سنويا إلا أن الأمة الجائعة لا يُطربها صوت العنادل ومن الواجب على الحكومات العربية أولا إيجاد الحلول الناجعة سريعا لمشاكل الجهل والفقر والمرض. لا بد من علم وحرية تتمتع بهما أغلبية المواطنين الساحقة للوصول إلى الديمقراطية. لا بدّ من التنويه بأن الدخل السنوي الفردي عام 2003 كان في اليمن حوالي 490 دولارا وفي الجزائر1720 وفي سوريا1330 وفي لبنان3990
    وفي
    الأردن7720 وفي الإمارات العربية المتحدة20217 أما في اليابان فكان 33550 وفي أمريكا35060 .


    - قراءة الكبير للصغير بصوت مسموع تُعزّز روابط العاطفة بين الطرفين وتساعد في التطور العقلي والعاطفي وتنشّط عضلات العينين وتنمي التركيز.


    - نسبة الذكاء لدى المغرمين بالقراءة أعلى بكثير من تلك المتوفرة عند غير القارئين.


    - قراءة القصص الجيدة للأطفال حُبلى بالفوائد، إنها أولا مسلية، تشعرهم بالأهمية، تنمي فيهم بذرة حب القراءة والتقدم، تنمي مهارات الإصغاء والتركيز والقدرة على التعبير بثقة ويسر ودقة ووضوح. ولا بدّ من خلق عادة حميدة وهي الصبر وحسن الاستماع وقال من قال للإنسان أُذنان ولسان واحد .


    - هناك شريحة إنسانية عالمية تقدّر بما يتراوح ما بين 4-10% تعاني من عجز في القراءة
    dyslexia – ديسليكسيا


    - بداية الكتابة كانت في سوريا والعراق لدى السومريين والكتابة أهم اختراع بشري دون منازع إلا أنها تبقى بلا قيمة إذا لم تقرأ.


    - أن القراءة بصوت مسموع كانت القاعدة المعتمدة لدى العرب في حين أن الأجانب ومنذ الإسكندر الأكبر، على ما يبدو، يفضّلون القراءة الصامتة. ولا شك في أن أفضل طريقة لتحسين التفكير وترقيته هي القراءة.


    - المراهق المبدع يقرأ سنويا خمسين كتايا تقريبا. وتبيّن سير عظماء العالم أنهم كانوا منذ الصغر قراء نهمين.


    - ذات يوم في التاريخ كان العرب يقرؤون للتعلم والتقدم فاخترعوا الكثير مثل النظام العددي، الصفر، والنظام العشري ونظرية النشوء قبل داروين بقرن والدورة في الرئتين ثلاثة قرون قبل هارلي.


    - كما واكتشف العرب الجاذبية والعلاقة بين الوزن والسرعة والمسافة وذلك عدة قرون قبل نيوتن وقاسوا سرعة الضوء وعلو البحار، وطوروا الإسطرلاب، ووضعوا أسس الكيمياء


    - منذ الجاهلية في ”حلف الفضول” كان العرب أيضاً سبّاقين إلى توثيق الحقوق والحريات العامّة .


    - يُحكى أن الفيلسوف ابن رشد ، 1126- 1198 لم ينقطع عن القراءة والنظر منذ عَقَل إلا مرّتين في حياته، ليلة وفاة والده وليلة بنائه إلى أهله


    - هناك استراتيجيات متنوعة يجب توفرُها قبل الشروع بالقراءة وذلك وفق طبيعة المادة المقروءة فقراءة الشعر غير قراءة القصة والرواية مثلا. وفي الرياضيات يلعب القول المأثور ”ما قلّ ودلّ” دورا محوريا . من الممكن قراءة ما بين 20-60 صفحة في رواية خلال نصف ساعة أما في الرياضيات فالحدّ الأقصى ثلاثة سطور. ويقول أهل الرياضيات من أجل فهم شيء ما عليك أولا أن تقرأه ثم كتابته بلغتك أنت ثم تعليمه لغيرك. وأحسن وسيلة لفهم المقروء تبني الفكرة المطروحة.


    -علم الببليوثرابيا، العلاج بالقراءة، وهو علم حديث العهد في العربية ومن الطليعيين فيه يمكن التنويه بمحمد أمين البنهاوي وأحمد بدر وعبدالله حسين متولي وشعبان عبد العزيز خليفة.

  7. #6
    16674329


    قال ابن الجوزي يُخبِر عن حاله :
    ما أشبعمن مطالعة الكتب , و إذا رأيت كتاباً لم أره , فكأني وقعت على كنز , و لو قالت أنيأطالعت على 20,000 مجلد , كان أكثر و أنا بعد في الطلب ..) "صيد الخواطربِتَصّرُف "


    قيل "لأرسطو" : كيف تحكم على إنسان ؟قال : أسأله كم كتاب تقرأ و ماذا تقرا ؟


    سئلت عمن سيقود الجنس البشري ؟ فأجبت : الذين يعرفون كيف يقرؤون.
    فولتير

    إن هناك فناً للقراءة كما إن هناك فنا للتفكير و فنا للكتابة.

    ايزاكدزرائيلي

    لست أهوىالقراءة لأكتب، ولا لأزداد عمرًا في تقدير الحساب، إنما أهوى القراءة لأن لي في هذهالدنيا حياة واحدة ،وحياة واحدة لا تكفيني ولا تحرك كل ما في ضميري من بواعثالحركة، القراءة وحدها هي التي تعطي الإنسان الواحد أكثر من حياة واحدة، لأنها تزيدهذه الحياة عمقا.
    عباس محمود العقاد

    قارئ الحرفهو المتعلـم، وقارئ الكتـب هـو المثقـف .
    نجيب محفـوظ

    أنـا من بدّل بالكتب الصحابـا
    لم أجـد لي وافياً إلاالكتابـا
    أحمـــــد شوقـي

    جعلـــت كتبي أنيس مندون كل أنيس
    لانـــي لست أرضى إلا بكـل نفيـــــــس
    عبدالله بنالمعتـز

    نعم الأنيس إذا خلوت كتاب تلهو به إن خانكالأصحـاب
    لا مفشياً سراً إذا استودعته وتُفاد منه حكمـــةوصواب
    العقـد الفريـد لابن عبـد ربـه

    أعـز مكـانفي الدنــى سرج سابـح
    وخيـر جليس في الأنـام كتاب .
    أبو الطيبالمتنبي

    قيل للمأمون ما ألذ الأشياء ؟
    قال التنزه فيعقول الناس .. يعني القراءة في الكتب .
    المأمون

    ومـارأيت أحداً وفي يده دفـتر، وصاحبـه فـارغ اليـد، إلا اعتقدت أنه أعقل وأفضل منصاحبـه .
    أبـو عمرو بن العـلاء

    يذهـب الحكيم وتبقىكتبـه، ويذهب العقل ويبقـى أثــره.
    الجاحــــظ

    كــل مصحـوب ذو هفــوات، والكتـاب مأمـون العثـرات .
    ابنالمقفّـــع


    كـان العلم في صـدور الرجال، ثم انتقل إلىالكتاب، ومفاتحه بأيدي الرجال
    الموافقات للشاطبـي

    أن تقرأ، يعني أن تجـد الصديق الذي لن يخونك أبـداً .
    الكاتبالفرنسي مونتين

    القراءة تصنـع الرجـال .
    فرانسيسبيكون

    أحيـــاناً تكـون قراءة بعض الكتـب أقوى من أيمعركـة .
    هنري والاس

    الكتـاب معلمُّصـامت .
    اولوس جاليوس


    إن الكتاب وهو ملقى على الرف أشبهبالجسم الميت تدب فيه الحياة إذا ما امتدت إليـه يـد القارئ .
    جان بولسارتر

    لم أعرف فـي حياتي ساعات أحلى وأسعد من تلك التيقضيتها بين كتبي .
    جيمس شيرلـي

    إن من يقـرأكثيـراً تساوره الرغبـة في أن يكتــب .
    جورج كـردب

    صداقة الكتب أفضل من صداقة الناس، فعي لا تتكلم إلا عندما نريد نحن،وتسكت عندما يكون هناك ما يشغلنا. إنها تعطي دائماً ولا تطلبأبداً .
    فرايهرفون مونشاهاوزن

    شأن من يملك كتباًكثيرة، ولم يقرأ منها شيئاً، شأن البخيل والكنز الذيجمعـه .
    روكــرت

    الكتب ينبغي أن تؤدي إلى واحدة منهذه الغايات الأربع: إلى الحكمة أو التقوى أو المتعة أو الفائدة .
    جوندنهـام

    يعز عليّ سوى ترك مكتبتي الخاصـة، فلولا الكتب فيهذه الدنيـا لوقعـت منـذ زمـن طويـل فريسة لليـأس .
    شوبنهـار

    سُئل عبدالله بن محمد بن اسماعيـل البخاري عن دواءللحفـظ فقال: إدمـان النظر في الكتـب .
    حكمــة إسلاميـــة


    أنت لا تستطيـع أن تفتـح كتاباً من الكـتب، دون أن تتعلم منهشيئاً .
    مقولة صينية

    إقـرأ كتاباً للمـرة الأولىتتعرف إلى صديـق، إقرأه مرة ثانيـة تُصادف صديقاً قديمــاً .

    حكمـةصينيـة


    يتبع ...

  8. #7
    61953100


    "كيف أقرأ ؟"


    نعم كيف أقرأ كتاباً وأستفيد منه ؟

    وكيف أبدأبقراءة الكتب ؟

    عندما تجد رفوفا مليئةبالكتب بشتى مجالاتها .. فهل تقرا الكتاب ذا الصفحاتالأكثر او ذا الغلاف اللأجمل يجب ان تكتشف ميولكالعلمية فإنكنت منعشاقالأدب أو العلوم التاريخية أو الجغرافية أو العلوم الحسابية اوغيرها فاقرأ ما تحب .. فسيأتييوماً وتكون بارعاً فيما قرأت عن رغبه ,وابدأ بقراءة الكتب القصيرة غير المطولة ، كي لا تمل من قراءتها وليكوناخذالمعلومة سهلا وخفيفا ,وابحث عن المؤلف الأكثر شهرة في المجال الذيتحبه..واعلم أن الكتاب خير جليسلك


    و إليك هذه الطرق .. لتساعدك على اختيار الكتاب المناسب لك :

    أولاً: الاستشارة فيما يُقْرَأ وما يصلح له من الكتب.

    ثانياً: السؤال عن الكتاب وعن مؤلفه ومستواه وما يتميز به وماذا يصلح معه وما أفضل نسخة. ثالثاً: قراءة المقدمة والفهرس وتصفح بعض الفقرات، فليس كل كتاب يقرأ أو يقتنى.

    رابعاً: تحديد الغرض من القراءة كزيادة الاطلاع أو الاختصار أو إعداد بحث أو شرحه أو معرفة علم المؤلف.

    و للزيادة حول هذا الموضوع، يرجع إلى الكتب التالية:

    1- الطرق الجامعة للقراء النافعة، لمحمد موسى الشريف.

    2- القراءة المثمرة، لعبد الكريم بكار.

    3- كيف تقرأ كتاباً، لمحمد المنجد.


    لنتعرف على أنواع القراءة :

    1- القراءة الثقافية : وتشمل الإلمام بالأولويات من أمورالدين والدنيا بما فيها الثقافة الشرعية الواجبة على كل مسلم والمعينة له علىالتزام الطريق الصحيح في هذه الحياة.
    قال الرسول صلى الله عليه و سلم :
    طلب العلم فريضة على كل مسلم
    حسنه السيوطي بمجموعهوصححه الألباني

    2- القراءة الأكاديمية "الدراسية" : هذه القراءة تستوجب الفهم المتعمق لعدة مواد ليتمكنالمرء من اجتياز اختبار معين أو الحصول على مؤهل دراسي يعينه على العمل وتحديدالمهنة, وتتميز بعدم وجود عامل الاختيار الحر للمادة المقروءة .


    3- القراءة المرجعية: نقوم بهذه القراءة عندما نرغبفي البحث عن معلومات معينة قد تتطلب الإطلاع على عدة مراجع أو كتب,مثل البحث عنتفسير آية أو معرفة حكم أو صحة حديث أو عند التحقق من معلومات جغرافية عن بلد معين


    4- قراءة المتعة: قد تكون هذه أقلالقراءات شأناً وتشمل قراءة الصحف والشعر وبعض القصص وما شابه ذلك ، وهدفها غالباًيكون الترويح عن النفس و للتسلية.



    ولا شك أنالدراية بأصول القراءة السريعة سوف تعود بالفائدة العظمى على الفرد الواعي الطموحالراغب في استغلال وقته على أحسن وجه مهما كان نوعقراءته.


    فالسؤال الذي يُطرح إذن :ما هيالقراءة السريعة وما هي مبادئها؟


    يتبع ,,


  9. #8
    القراءةالسريعة:
    هي عبارة عن أسلوب للقراءة تتضاعف به كمية المادةالمقروءة, في وقت معين مع الاحتفاظ بكامل الاستيعاب
    .

    فالفرد الذي يتقنهذه المهارة بإمكانه في المتوسط اختزال وقت قراءة كتاب معين إلى الربع أو أقل ،وهذا المتوسط يعتمد على مستوى القارئ وثقافته ومدى إتقانه وتدريبه على هذه المهارة .


    كيف تقرأ بسرعة ؟

    1- مسح المادة المقروءة :
    ويتلخص في القيامبعملية مرور سريع للتعرف الشكلي على المادة قبل الشروع الفعلي في قراءتها , مثلاًعند قراءة كتاب ما يمكن أن تتم عملية المسح بالخطوات التالية :
    1-الاطلاع على مقدمة الكتاب والتعرف على أهداف المؤلف من كتابة الكتاب.
    2- التعرف على أبواب أو فصول الكتاب الرئيسية و عناوينها العريضة وعلاقة بعضهاببعض.
    3- إلقاء نظرة سريعة على الأشكال التوضيحية المستخدمة في الكتابوعلى الخاتمة.
    عملية المسح هذه لها دور كبير في التحضير الذهني ممايساعد على سرعة الإستيعاب وبالتالي على سرعة القراءة.


    2- إتقان أسلوب القراءة المطردة :
    اعتادنا منذ الصغرعلى عملية التراجع لقراءة الكلمة أو الكلمات مرة ثانية أو عدة مرات وأحياناً السطربأكمله ، وقد تستمر هذه العادة مع الشخص حتى الكبر مع عدم وجود المبرر لها . فعمليةالتراجع عند القراءة تؤدي إلى تشتيت الذهن وإعاقة تسلسل الأفكار لإكمال الصورةوترسيخ فكرة المادة المقروءة. ويعتبر التراجع من أكبر عوائق القراءةالسريعة.
    "و هذه غالباً تكون بالمراحل الابتدائية و عند بداية تعلمحروف الهجاء"

    3-استخدام القراءة العينية المنتظمة :
    إن عملية الجهر بالقراءة أو مجرد تحريك الشفاه تستغرق وقتاً أكبروتتطلب جهداً أكثر ويعتبر ذلك من أكبر معوقات القراءة السريعة ؛ ولذا يجب اجتنابتحريك العينين بدرجة كبيرة بين بداية السطر ونهايته وباعتياد ذلك يتوسع مدى العينوتتمكن من التقاط كلمات السطر في نظرة واحدة وبصورة منتظمة ومتتابعة لكل سطر أو لكلمجموعة من الكلمات . ولا يمكن تحقيق هذا إلا بعد التخلص نهائياً من عملية التراجعالسابقة الذكر عند القراءة . فتطبيق هذه العملية سيريح العين وينظم حركتها وسيؤديفي الوقت نفسه إلى مضاعفة سرعة القراءة .

    العوامل المساعدة في القراءة :
    هناك أيضاً بعض الصعوبات التيتبدو وكأنها قليلة الأهمية ، ولكن لها دور كبير منها:

    1- الجلسة الصحيحة :
    عند القراءة يجب الجلوسجلسة صحيحة ومريحة بدون الاسترخاء التام ؛ حيث إن الجلسة الخاطئة تعيق الدورةالدموية التي تؤدي إلى تدني سرعة الاستيعاب، أما الاسترخاء فيفقد التركيز . ولكنيمكن استغلال وقت الراحة والاسترخاء لقراءة المتعة والتسلية التي لا تتطلب كثيراًمن التركيز وليست ذات أهمية كبرى.


    2- اختيارالوقت والمكان المناسب :
    يجب اختيار الأوقات التي تناسب نوعالقراءة ؛ فالقراءة الثقافية والأكاديمية تتطلب أن يكون القارئ نشطاً كالصباحالباكر ، وبعيداً عن الضوضاء والمقاطعات ، وفي مكان تتوفر به التهوية والإضاءةالمناسبة.

    3-تحديد مدة القراءة :

    قبل الشروع بقراءة كتاب معين يجب تحديد طول الوقت المناسبلإكمال قراءة الكتاب ؛ فوجود عامل الضغط له أثر نفسي في رفع مستوى وسرعة القراءةكنتيجة لتحديد الوقت.

    و يجب أن نتذكر بأن النشاط البدني الرياضي يحتاجإلى التدرج في التدريب والتمرين ؛ لذا فإن فن القراءة السريعة من السهل جداً إتقانه، ولكن بالتطبيق والتدرج

    يتبع ,,


  10. #9
    التغلب على العادات السيئة في القراءة
    قبل أن تتعلم القراءة بسرعة عليكأولاً التغلب على ثلاث عادات سلبية و مُعطِلة للتقدم سبق أن تبرمجنا عليها وتعلمناها كلنا في المراحل الأولية من تعليمنا.

    وإذا لم نتعلم منذ تلكالمرحلة عادات أخرى, فإننا سوف نعيد تكرارها مئات المرات خلال جلسات القراءة, لذلكلا عجب في أننا نتراخى في القراءة التي تجعلنا أيضاً نشعر بالتعب .

    والعادات السيئة الثلاث هي:
    1-قراءة الحروف والكلمات والجمل مع الصوت بسرعةالهمس.
    2-القراءة كلمة بكلمة.
    3- القراءةالتراجعية.

    ربما لم تسمع من قبل عنهذه العادات السيئة الثلاث في القراءة!!!

    وقد تكون غير منتبهإلى انك تمارسها في واقع حياتك, ولكن عندما تعلم بذلك فسوف تدرك أنها أعاقت سرعتكفي القراءة طوال ما مضى من حياتك, وهذه العادات الثلاث تشبه حجر الطاحونة الذي يحيطبرقبتك, ويجعل القراءة السريعة أمر غير ممكن, وإذا تخليت عن أي من هذه العاداتالثلاث فسوف تحقق قفزة هائلة في قدرتك على القراءة .

    1- تكرار الكلمات بالصوت وتحريك الشفاة عند قراءتها :
    من المحتمل أنك تعلمت القراءة عن طريق متابعة مُدرسك وتكرار الحروفثم الكلمات ثم الجمل بصوت مرتفع , وهذا ما يسميه العلماء طريقة القراءة حرفاً بحرفوبصوت مرتفع .

    إن تكرار الكلمات بالصوت وأنت تقرأ يخفض من سرعة القراءةإلى مستوى سرعة الكلمة المنطوقة, وعموماً يستطيع المخ البشري أن يفكر في الكلماتويقرأها أسرع بشكل عام عن سرعتك في الحديث,وهذا هو السبب في أن لسانك يلتوي بعضالأحيان لعدم قدرته على متابعة المخ البشري في سرعته.


    ولن يكون ذلك مثارعجب إذا ما استعرضنا ما ذكره "مايكل مكارثي" يقول :

    "إن أقصى سرعةللقراءة بصوت هامس لن تتجاوز مائة وخمسين كلمة في الدقيقة, كما أن السرعة القصوىللأشخاص الذين يقرءون كلمة بكلمة تتراوح بين مائتين وثلاثمائة كلمة في الدقيقة, وهذا بدوره يصل إلى نصف سرعة الشخص العادي الذي يستطيع القراءة بسرعة ستمائة كلمةفي الدقيقة" . كتاب "السيطرة على عصر المعلومات"


    إن التغلب على طريقةالقراءة كلمة بكلمة وبصوت مسموع قد تكون صعبة في البداية, وهي تشبه إلى حد ما تعلمركوب دراجة بعجلتين للمرة الأولى في حياتك ,قد تسقط من على الدراجة بعد دقائق قليلةمن محاولتك الأولى, أما إذا التزمت بها لفترة من الزمن فسوف تكتسب البراعة فيها, وهذا يُشبه ما يحدث في ركوب الدراجة عندما تكتسب مهاراتها التي لن تفقدها بعدذلك.


    2-القراءة كلمة بكلمة :

    نحن قد تعلمنا في غالب الأمر أن نقرأ كلمة بعد كلمة كلاً في وقتهاواكتشفنا صوت ومعنى كل كلمة كما علمنا مُدرسونا, ثم جاءت مرحلة ربط الكلمات معاً, وفي وقت واحد وفي خيوط متصلة إنه حقاً لنِظام مُفزع لتعلم القراءة كما هو في حقيقتهنظام سيء لتعلم القراءة ,


    ولعل أحد أهم أسباب عدم إقبالك على القراءة هوأنها تعتبر بهذه الطريقة من عوامل البطء في حياتنا, فأنت تفكر, وتعيش بطريقة أسرعمما تقرأ إن هذه القراءة تُشعرك كما لو كنت تسير ببطء نحو هدف غير مهم لا يمكنكالوصول إليه, وقد أشارت الإحصائيات إلى أن الأشخاص الذين يلقون وراء ظهورهم بطريقةالقراءة كلمة بعد كلمة يمكنهم أن يقرءوا بسهولة وبسرعة تصل إلى ستمائة كلمة وألفكلمة, حتى ألفي كلمة بالدقيقة الواحدة.



    إن العقل الناضج مهيأ لاستيعابعبارات كاملة وتفسيرها من نظرة واحدة دون الحاجة لفك شفرتها, أو قراءتها بصوت عالكلمة كلمة, وبدلاً من ذلك يمكنك قراءتها عبارة عبارة.


    فلو أن كل عبارةكانت مكونة من ثلاث كلمات فقط فسوف تتعثر سرعة قراءتك, إن معظم المعلومات التيتشملها عبارات قصيرة (كل منها تُعبر عن فكرة كاملة) في داخل جُمَل , فقط ابحث عنمجموعات صغيرة من الكلمات المتصلة.


    فلو أن كل عبارة كانت مكونة من ثلاثكلمات فقط فسوف تتعثر سرعة قراءتك, فإذا قرأتها كلمة كلمة فسوف تراها كعناصر فردية .


    مثال ذالك :

    "فلو أن .. كل .. عبارة .. كانت .. مكونة .. من .. ثلاث .. كلمات .. فقط .. فسوف .. تتعثر .. سرعة .. القراءة .. لديك".


    ولكن ماذا لو تدربت عيناك على الإفادة من مقدرة المخ على إدراك المادةالمطبوعة عبارة عبارة؟

    فسوف ترى نفس الجملة:

    "لو أن كلعبارة.. كانت مكونة.. من ثلاث كلمات فقط.. سوف تتعثر سرعتك القراءةلديك".

    إن القراءة بطريقة عبارةِ عبارة سوف تحررك من زيادة السرعة حيثكنت بطيئاً.

    اخر تعديل كان بواسطة » K A Y O في يوم » 21-08-2010 عند الساعة » 20:00

  11. #10
    3- القراءة التراجعية :
    الاسترجاع هو ثالث عادة من عادات التعطيل الذاتي التي تؤثر علىمهاراتنا في القراءة ككبار, وهو أسوأ العادات الثلاث.
    والمقصودبالاسترجاع المرور على الكلمة أكثر من مرة لتأكد من سلامتها, مما يُعد سمة عالمية, وتبعاً "لمايكل مكارثي" فإن الاسترجاع عادة لا واعية بسبب " نقص ثقتنا في مقدرتناعلى استيعاب المادة, فلو أغفلنا كلمة أو عبارة, ولو كنا شاردي الذهن لبرهة, فإنناغريزياً نشعر بتحسن استيعابنا كلما كررنا القراءة مرات أخرى".

    وعلىالرغم من ذلك فإننا مخطئون في اعتقادنا, ولا يحسن الاسترجاع فهمنا لما نقرأ .. بلأنه بالفعل يُضعف من استيعابنا .. والتوقف عند كل كلمة أو جملة لاسترجاعها يتداخلمع قدرة العقل لاستيعاب المعنى الكلي لما نقرأه, ويعطل هذا أيضاً قدرتنا على متابعةتجانس تفاصيل ما نقرأه.

    تخيل أنه تم بناء طائرة ما بهذه الطريقة, ألاوهي أن يثبتوا أول مسمار تم يتعين عليهم فكه, وخلعه, ثم يُعدوا ربطه مرة أخرى قبلأن يتمكنوا من وضع المسمار الثاني, ثم يتعين عليهم فك هذا المسمار أيضاً ويضعونهقبل الاستمرار في تثبيت المسمار الثالث, وهكذا؛ فإن ذالك يستدعي قضاء ضعف الوقتلتركيب الطائرة, وسيصبح كذلك أمراً محبطاً

    والآن لديك فكرة عن مدى إهدارقوة القراءة عندك بفعل يبدو بريئاً بشكل مخادع ألا وهو استرجاع ماقرأت.

    أخيراً .. "تذكر ما قرأت بمساعدة مدعمات"
    تُعد كل طرق القراءة في العالم لا قيمةلها إذا لم تستطع تذكرالأفكار الأساسية لما قرأت, ولكن يبدو أن المعلومات التي نعرفها بالقراءة والتي هيما نريد فعلاً أن نتذكر هي أصعب نوع يمكن تذكره.

    إن الأشياء التينقرأها لها تأثير علينا أقل من تأثير أحداث العالم المادي حولنا وهي بذلك أصعببالنسبة للتذكر, وهذا هو سبب الصعوبة عند معظم الناس لتذكر شيء ما سهلا مثل عنوانأحد الكتب التي قرأتها، وناهيك عن محتواها، وربما تكون قد دُعِيت يوماً في العمل أوفي المدرسة أو أي موقف محرج آخر لتسأل عن تفاصيل وثيقة ما كنت قد قرأتهابالأمس!!!!

    فوجدت عقلك فجأة كصفحة بيضاء, أو اكتشفت أنك تتذكر بالكادمحتواها, على أية حال فكانت النتيجة واحدة؛ إنك خزيت وأصبحت عصبيا وتركت وحدك بشكلسيئ، وربما تقضي الساعة التالية أو ما إلى ذلك تعنف فيها نفسك داخليا على عدم قدرتكعلى تتذكر شيء ما قد قرأته منذ مدة قصيرة, ولكنه ليس خطؤك !!!


    و بسؤالك عما أكلت في العشاء فقد تتمكن من تذكره وكذلك أدق تفاصيل الحوار الذي دار علىالعشاء, إن تفاعلاتنا مع العالم المحيط بنا أكثر حيوية, وتترك أثر أعظم على ذاكرتنامما نراه على صفحة ما من سيل كلمات مطبوعة بالأحرف السوداء.


    ويا للسخرية!!!

    فإن ما نستوعب من القراءة هودائماً ما نجد أنفسنا أحوج ما نكون لتذكره تقريباً, كل ما هو مهم بالنسبةلحياتنا.

    يمكنك تذكر أي شيء قرأته بنفس وضوح تذكرك لتفاصيل عشائك بالأمسعن طريق توافر "مدعمات القراءة الخمس"

    اخر تعديل كان بواسطة » K A Y O في يوم » 21-08-2010 عند الساعة » 19:59

  12. #11
    " ضاعف قوة قراءتك بهذه الطريقة البسيطة التي تتكون من خمس نقاط "
    فلن تتذكر التفاصيل لليوم التالي فحسب إذا سُئلت بل ستتذكرهالفترة طويلة قادمة, وهذه المدعمات عبارة عن خمسة أسئلة يتعين عليك الإجابة عليهابعد قراءة أي شيء تريد أن تتذكره لاحقاً.
    1- عما كانهذا الموضوع ؟
    2- ما هي أهم معلومة تضمنها هذا الموضوع ؟
    3- ما هي الآراء التي قدمها الكاتب؛ إن وجدت ؟
    4- ما رأيك أنتفي هذا الموضوع ؟

    5- ما هو العنصر الذي جعل الموضوع فريداً ؟



    بقلم : أبو تميم التميمي .


    معلومات قيّمة حول القراءة السريعة :

    لاشك أن القراءة السريعة توفر الكثير من الوقت وتعمل على استيعاب كمٍ كبير منالمعلومات في وقت وجيز.

    أريد أن اطرح بعض النصائح المهمة حول كيفية القراءةالسريعة..

    أولاً: القراءة السريعة لا تنطبقعلى الكتب المسلية كـ الروايات وغيرها .

    ثانياً:عند القراءة لا تحرك شفايفك أو لسانك من الداخل فقط انظرإلى العبارات لكي تزيد من سرعتك .

    ثالثاً:عندما تقرأ لا تنظر إلى الكلمة التي تود قراءتها , ضع نصبعينيك فوق الكلمة بقليل لترى ثلاث كلمات سويا وهذه من المعلومات التي تساعد فيالتحسين من سرعة الشخص .

    رابعاً: سوف تلاحظ أنسرعتك تزيد و استيعابك وفهمك يقل لا تقلق واصل وثابر على ذلك وسوف تتحسن مع الوقتو تتأقلم مع الوضع الجديد .


    يتبع ...

    اخر تعديل كان بواسطة » K A Y O في يوم » 21-08-2010 عند الساعة » 19:59

  13. #12
    هذا رابط لبرنامج يدربك على القراءة السريعة :

    اسم البرنامج : READ ASSISTANT

    حجمه : 700 كيلو/بايت


    رابط التحميل




    يتبع ...


  14. #13
    97155363


    أشكركم لقراءة ما قرأتم .. شكراً لإحسانكم إن أحسنتم في قراءة و وعي المعاني و فهم ما عنيت .

    و أدعو الله أن ينير قلوبكم بالقراءة و العلم .



    لم أنتهي بعد .. عندي لكم هديتين xd



    36213076


    لمساعدتك كيف تؤلف كتاباً .. تجدوها في المرفقات xd


    ,,


    89150540


    و هو عبارة عن مشروع سنقيمه هنا في هذا الموضوع , ليشجعنا على القراءة .

    و لنزيد كفة أعمالنا في هذا الشهر الفضيل -علماً أن المشروع سيستمر إلى أجل غير مسمى-


    الهدف الأول من المشروع :

    انطلاقاً من أننهضة الشعوب تقاس بعلمها وثقافتها , وأن العلم معرفة الشيء على حقيقته، وأنه لايكون العلم إلا بعد جهد تدرك به هذه المعرفة.


    المستهدف منه :

    كل فرد يسعى للارتقاء وبذل المزيد في طلب العلم.. و لنقهر أعداءنا و ننصر أمتنا .


    آلية التنفيذ :

    1- يختار كل عضو (ة)الكتاب الذي سيقرؤه- في أي مجال- حتى مساء يومالسبت من كل أسبوع ، بحيث تبدأ بالقراءة من الأحد أو متى تشاء لكن يجب أن تنهيالكتاب يوم السبت من الأسبوع القادم وتسجل كتاب جديد لك، ويجب على كل عضوالانتباه لما يطرح في مشاركات الأعضاء من أسماء الكتب حتى لا تتكرر الكتب .
    2- كل أخ أو أخت يريد أن يشارك في المشروع يكتب "تسجيل مشاركة واسمالكتاب الذي يريد أن يقرأه "
    3- يتم قراءة كتاب أسبوعياً .
    4- عندما ينتهي كل عضو منالكتاب يسجل لنا انه انهي الكتاب ويضع لنا ملخص الكتاب الذي قرأه. :D
    5- تتكرر الفكرة أسبوعياً , وفقنا الله في ذلك.


    و أتمنى من الكل المشاركة بحماس و دون توقف لربما تنبغون جميعاً و تلمعون وسط مجتمعاتكم .



    إلى هنا أقف .. لنا لقاء ^^


  15. #14
    ماااااااااااااااااااااااااااااااشاء الله ...مجهود يستحق عليه الشكرررررررررررر
    winkاتقبل رأي الناقد والحاسد ..؛؛.. الاول يصحح مساري ..؛؛.. والثاني يزيد من إصراري ...wink

  16. #15
    بالنسبة للنصائح والمعلومات وانواع القراءة فبارك الله فيكِ وجزاكِ خير الجزاء

    اما الاحصاءات التى تفتقر الى مصدر


    فلم افكر فى صحتها فضلاً على ان اصدق بعضعا

    لذلك اعتبرت الاحصاءات غير موجودة

    وكما قال الله(({ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ }))قران كريم

    وانا الى حد ما راض عنى ثقافتى

    شكراً لكِ

  17. #16
    أمة إقرأ لا تقرأ

    هذا هو حالنا

    حتى الذي يعرف القراءة لا يمسك الكتاب الا اذا احتاجه بشدة

    و من يمسكه يسمى بعثة الكتب و ما بذلك من الالقاب

    لما هم متقدمون؟

    ليس لأنهم يعرفوون القراءة

    بل لأنهم يقرؤون و يشغلوون امخاخهم

    شكرا لك على الطرح

    جولييت
    biggrin Welcome Back To Mee biggrin

    http://www.bnat06.com/agar.htm

  18. #17
    يحفظك الله يا أخي,موضوع متعوب عليه لم أنهيه بعد لكن لدي تعليق على هذه المقولة
    ("إن العرب امة لا تقرأ وإذ قرأت لا تفهم وإذا فهمت لا تعمل).....هل قيلت قبل أم بعد مقولة أنور السادات البغيضة
    (العرب لو فكروا ماتوا) لوجود تشابه كبير بين المعاني.
    لي عودة إن شاء الله

    -يعد قراءة الموضوع,أدهشتني أرقام الإحصائيات فعلا كنت أعرف القليل عنها....
    أما من ناحية الكتب التي يستهلكها المواطن العربي صدقني لا تنفع مجتمعنا لأن 70% منها كتب فتاوي دينية -و الحمدلله صار الإفتاء شغلنا الشاغل-.
    أظن الحل هو العودة لزمن المأمون-كان يكافئ وزن الكتاب المترجم ذهب-,الترجمة هي الأساس الذي تبنى عليه الثقافة الحديثة و المترجمين يجب
    أن يتم دعمهم من قبل الحكومة و القراء و ليس بسرقة كتبهم بملفات pdf,و ليكن الكتاب رخيصا و بمتناول الجميع
    أتمنى أن يطبق الكتاب و المترجمين الطريقة الغربية بطباعة نسخ الكتاب على و رق مكرر رخيص برخص الجرائد
    و بذلك لن يكون لفقيرنا أي حجة للجهل.
    أذكر أحد أساتذتنا بالإبتدائي سألنا ما هو أول أمر إلهي أنزل على الرسول الكريم؟لم يكن لا تسرق,لاتزني,لا تغش
    بل كان إقرأ......

    *يرجى التثبيت.
    اخر تعديل كان بواسطة » alepman في يوم » 22-08-2010 عند الساعة » 10:04

  19. #18
    السلامـ عليكمـ ورحمـة الله وبركـاتـه

    وطبعاً لا يغيب عن البال أن أكثر ما يكتب ويتابع إما مواضيع الطبخ والنفخ أوالفنانين والفنانات واللاعبين واللاعبات الأحياء منهم والأموات

    هذا مرض والله فعلاً . frown


    -طيب شو منساويلكم ؟مافي عنا وقت

    اعذرهمـ ... عندهمـ فقـط وقت للهـو واللعب eek <<< تبـاً لمن يقول ذلكـ mad


    يا عمي دول ناس معقدين الله يشفيهم حتى في المترو والطيارة بتلاقيهمحاطين بوشهم هالكتاب وماعم يحكوا كلمة

    لذلكـ يسمـى القارئ فى زمـاننـا مجنـونـا ً rolleyes أو حتـى الذى يذاكـر يسمـى سـاذجـاً confused



    أعـز مكـانفي الدنــى سرج سابـح
    وخيـر جليس في الأنـام كتاب .

    أعتقـد أنهـا " فى الزمـان كتـاب " لأنهـا لو كـانت الأنـامـ فالأفضـل من الأنـامـ كتـاب ... wink


    3d وأراهـن أن القليلين أصلاً همـ من سيقرأون موضوعكـ rolleyes <<< فقـط لا مبـالاة أو اعتقـادهمـ بأنهـ بلا فـائـدة

    ويشـهـد الله أنـى قرأت الموضوعـ كـاملاً cheeky

    وصـراحـة أفزعتنـى الإحصـائيـات <<< لمـ أتوقعهـا بهذا السـوء tongue

    ربمـا قلـة القـراء فى العـرب يـرجع إلـى كثـرة الكتـاب وربمـا قلـة الكتـاب والورق يرجـع الى الإنتـرنت حيث استبـدلوا الإنتـرنت بالورق رغمـ أن القـراءة علـى النـت مملــــــة بالنسبـة للقراءة فى الكتـب .

    تقريركـ عن القـراءة رآآآئع جداً جداً wink

    ولقـد أفـادتنـى طرق القـراءة السـريعـة كثيراً biggrin

    والسلامـ عليكمـ ورحمـة الله وبركـاتـه

  20. #19
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    تقرير ثري، يشخص مرضا اجتماعيا فتاكا، يصيب العرب بنسب متفاوتة


    ،،.


    المشكلة أننا لا نشجع الكُتاب العرب بقدر ما نمدح ونثني على الغرب


    رغم أن هناك أقلاما عربية متميزة تستحق كل التقدير


    .،،


    أعجبتني كثيرا الومضات عن القراءة ^_^



    شكرًا كثيرا كايو
    تتعلق الأشياء بطرفِ كم الحياة
    تنفضها الدنيا وتسير .. لنتساقط .. واحد تلو الآخر

    hataroBi خارج التغطية ..بعيدة جدا
    ask me

  21. #20

الصفحة رقم 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter