السلام عليكم ورحمة الله وبركااّته
كيف اروع واجميل اعضاء في الكون انشاء الله تمام
الحسد في تفصيله هو تمني زوال النعمة التي أنعم الله تعالى
بها عن المحسود ، أما في مجمله فهو اعتراض على إرادة الله عز وجل
التي أنعمت وقسمت الرزق بين العباد.
الحسد حقيقة قام عليها الدليل من القراّن الكريم والسنة النبوية ،وقد أمر الله تعالى رسوله صلى الله عليه
واّله وسلم،بأن يستعيذ به من شر حاسد إذا حاسد ، وللحسد أضرار تتجاوز المحسود إلى الحاسد فهو وباء
على صحبه في دينه ودنياه.
قال الرسول صلى الله عليه وسلم عليه واّله وسلم: (إياكم والحسد فان الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار
الحطب)أما في دنياه فان الحاسد يبقى في غم وهم كلما نظر إلى نعمة قسنها الله لغيره وهو محروم منها .
إن النفس الإنسانية تحمل في أصل خلق تها التقوى والفجور والخير والشر ، فالإنسان كتله من التضاد .
يريد الله من الإنسان أن يغلب صفات الخير صفات الر ،وهذا أصل الهدايه التي أرادها الله سبحانه
للخلق عندما أرسل إليهم الرسل مبشرين ومنذرين ومرشدين إلى المنهاج القويم,.فإذا وقع الحسد
من الإنسان فهذا دليل على تغلب جانب الفجور والشر ، لان الحسد نوع من الحقد ولا تأتي إذا خفت كفة
أللتقوى في الميزان ، وما من أحد ي يقع في قلبه الحسد وإلا من واقع ضعف إيمانه وتقواه والعكس صحيحي
كلما زادت درجة التقوى والإيمان إلا يجد الحسد له مكاناً في النفس ، فالمؤمن لا يحسد الأنة يعلم حق
العلم أنا ما عند الله خير وابقي .
ونصيحتي الى جميع الاعضاء انا يئخذو الحذر من الحسد
وشكراً






اضافة رد مع اقتباس




المفضلات