الصفحة رقم 155 من 158 البدايةالبداية ... 55105145153154155156157 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 3,081 الى 3,100 من 3158
  1. #3081
    ,,حاليا قاعدة أكتب في الجزئية الأخيرة تقريبا .. كم أكرهها حاسة إنو الأفكار خلصت ... لازم يتزوجوا ياخي =="! ~> كف,,
    ,,أقدر لكم انتظاركم cry!,,
    ,,زودتها وااايد dead,,
    روايتي الثانية: غريق الدجى السرمدي
    attachment
    attachment

    أخبار الرواية في: IG


  2. ...

  3. #3082
    واااااااااااااااااااااااااااااااااو شكله حمااااااااااااااس

    بواسطة تطبيق منتديات مكسات
    . . . . . .
    164c505d5e3fa33c02ab8e77702b7f10

    . . . . . .

  4. #3083
    ,,حتى الآن لم تحضرني أفكار "حماسية" آمل ان أوفق في ذلك,,
    ,,الحين بقعد اخطط مع نفسي و متاكدة النتيجة بتكون شيء غبي,,
    ~.~.~
    ,,بعطيكم ملحوظة,,

    ,,في مشاهد في الأجزاء بتلاقوني مختصرتها، يعني الأشياء الغير مهمة جدا سأتغاضى عنها و خاصة في عالم الشياطين و الممالكـ المتحدة,,
    ,,و من الحين أقول لكم .. ما أظن إني بسوي أوفا بنسبة 95%,,
    ,,الجامعة هنا تقتل الواحد، افظع من الثانوية العامة بدرجات، فسامحوني,,

  5. #3084
    اها . يعني مافي وقت فراغ مثل اول . اعانك الله
    بالمناسبة البارت بينزل اخر بارت ولا ح تنزليه دفعات ؟

    بواسطة تطبيق منتديات مكسات

  6. #3085
    ,,للأسف لا cry!!!! و لكن من يدري .. يمكن أفضى و أقعد أكتب أوفا كاملة و أفاجئكم فيها .. الله أعلم,,
    ,,و بالنسبة لسؤالكـ، كفاية إني علقتكم أكثر من سنة، بس أخلص بنزل من وين ما وقفت حتى النهاية,,
    ,,يعني ردودكم المقبلة ستكون الأخيرة في الرواية ><"",,

  7. #3086
    اها . في انتظارك شيروزو سينباي + يبدو انني ساقوم بالحجز منذ الان knockedout

    بواسطة تطبيق منتديات مكسات

  8. #3087

  9. #3088
    ,,Now I'll start publishing the new and the last parts of this novel,,
    ,,So while I'm posting them I won't see any single comment till I finish, because you won't see my anger,,


  10. #3089
    أوهـ بالمناسبة .. ساتزوج من ريو قريبا |ابتسمت لهـ| فلتتمنى لنا حظا موفقا ..
    |توسعت حدقتا عيني بسرف لشدة صدمتي|
    جــآ~ |ضربت كتفهـ بخفة و أنا مبتسمة بعفوية، و من ثم عدت إلى ريو و البقية ..|
    يوري تشان .. نحن سنمضي الآن .. |أشرت لها بعيناي بأن تذهب إلى إيتشيرو الذي ما زال مصدوما في محلهـ|
    |انحنيت لهم جميعا|
    ر..رافقتكم .. السلامة ..
    |بالطبع أول من انطلق هو ريو الذي لم يصدق الأمر ==" و تبعهـ كلا من سينو و كوتشيرو .. أما أنا فقد بقيت إلى جوارها لأهمس لها ببضع كلمات سريعة|
    إيتشيرو بين يديكـ الآن |طلعت ابتسامة باردة على محياي، و من ثم لحقت بمن سبقوني|
    |عدت لأقف قائمة ... و انا افكر بما قالتهـ .. فقد أشعرتني كلماتها الأخيرة براحة كبيرة!|
    أهي تريد ان .. تساعدني؟!!! |لم أشعر بالابتسامة التي قد ارتسمت على محياي بارتياح كبير، و سعادة غامرة!|
    ~.~.~
    |ركزت بصري في مقلتيهـ و أنا مقطب حاجباي قليلا، أفكر في أمر أولئكـ الاثنين حتى شردت تقريبا و أنا لا أزال أنظر إلى توكي|
    صحيح.. بالطبع أنا مصيب في شكوكي! ولا سيما حبال تلكـ الفتاة .. فهي .. لا زالت قادرة على استخدام قواها كيفما أرادت على خلاف ابني الذي .. أصبحت قواهـ غير مرتبطة بجسدهـ .. بل و أصبحت استخدامتها محدودة جدا ... هـآروونــوو!!! |قطع على شريط أفكاري صوت توكي|
    آوي، كـــــآزي!! أين شردت يا رجل!
    أأ..آهـ! .. اسمعني .. جيدا .. أنا متأكد بأن الظرف موجود في قصر هارونو .. سأستبعد قصري هذهـ المرة...
    |و سرعان ما قفز لي حاجب متعجبا من كونهـ أكثر ثقة مما سبق!|
    كازي .. لا تقل لي بأنكـ ستأمر بتفتيش قصر الآنسة هارونو! |و عيناي مصوبتان على شفتيهـ بالذات، متخوفا من ردهـ القادم|
    |بكل برود و ثقة ابتسمت لأردف| و أنت فلتها! | وتمددت ابتسامتي المريبة أكثر على محياي|
    |عقدت حاجباي معترضا على ما صرح بهـ كازي|
    لا يمكنكـ أن تنتهكـ حرمات الغير لمجرد شككـ بهم! ولا سيما إن كان ....
    |قاطعتهـ قائلا بكل جمود و برودة دم، مع ابتسامة واثقة و تعابير تخلو من أي مظاهر للشكـ|
    و لكنني لم أعد أشكـ! فحال ما أخبركـ بـ ... سبب تيقني، ستفتنع انت الآخر devious..
    |جلست في مكاني من جديد، واضعا رجلي على الأخرى و يداي مبسوطتان على جانبي الكرسي منتظرا منهـ أن يخبرني عن .. سر "تيقنهـ" كما ادّعى|
    هيا تفضل بالكلام sleeping ..
    من دون أن نحشي و نعجن في الكلام توكي .. سأوجهـ إليكـ سؤالا مباشرا ..
    |عقدت حاجباي المقطبين أصلا أكثر دون التلفظ بأية كلمة|
    ألم .. تتساءل في نفسكـ من قبل (من يكون أولئكـ الذين ظفروا بتلكـ القوى التي تفوق الطبيعة من بعد الحرب الكونية.)؟!
    |سرعان ما فُكـ َّ التشابكـ الذي لحق بحاجباي لأرقعهما إلى الأعلى متعجبا، مستشعرا نزغة ما قد أصابتني بمجرد سماعي ذاكـ السؤال المريب الذي هاجم عقلي بحفنة من الأفكار الشكاكة|
    مـ .. ما الذي ... |سكت عما كنت بصدد سؤالهـ، و نهضت من فوري و أنا قابض على كلتا يداي و كأني أحاول التمسكـ بفكرة تخالف اعتقادي الحالي حيال الآنسة هارونو و ريو|
    |لم أجرؤ على مقاطعتهـ، بل التزمت الصمت أمامهـ و انا ما زلت أبتسم بتلكـ الطريقة الجافية .. فأنا نوعا ما أفهمهـ، فقد مررت بالصدمة نفسها حينما علمت|
    أنت ... تعني .. أن أولئكـ الاثنين هما أحد من يملكـ تلكـ القوى من بين الخمس المتبقين!!!!!
    |و تمددت ابتسامتي أكثر| نعم .. هارونو شيروزو، و ابني ريو أحد أولئكـ السبع!

  11. #3090
    |احتدت عيناي من شدة تفاجئي بالأمر، و بمجرد أن أقر كاي ما اعتقدتهـ حضرت في ذهني صورة الآنسة هارونو و هي واضعة أظافرها الطويلة بشكل غير طبيعي على طرف عنقي حينما كانت تود تحذيري من الاقتراب منها مجددا|
    هكذا إذا! أنا لم أركز في ذلكـ اليوم أن أظافرها تلكـ لم تكن على طبيعتها من شدة تفاجئي من ردة فعلها! |أخذت أهذي و بصوت مسموع|
    ما الذي تتحدث عنهـ paranoid!
    |عاودت النظر إلى عينيهـ حال سماعي صوتهـ و هتفت سائلا|
    و ماذا بعد؟ أتعلم ما هي توعية القوى التي يملكانها و التي قد تُخَوِّلهما لسرقة تلكـ الوثائق باحترافية؟
    |ضحكت بخفة مستهزئا بسؤالهـ هذا|
    باحترافية؟ ههـ.. بالطبع .. يمكنكـ وصفها بالاحترافية طالما أن ذاكـ الشخص لم يتركـ وراءهـ أي دليل! و لكن قبل أن أجيبكـ .. ألا يبدو لكـ أمر سـيـنـو .. رئيس خدم قصري في اسبانيا مريبا نوعا ما؟ أعني .. كونهـ ينفذ أوامر ريو خصوصا و بالحرف الواحد، و عدم مفارقتهـ لهـ مهما كانت الظروف، و حضورهـ معهـ في كافة الأماكن مهما كان السبب تافها كأخذ حمام مثلا؟!
    صحيح؟ كما لو أنهـ حارسهـ الشخصي، و ليس خادما!
    و الأدهى من ذلكـ ... |أخرجت هاتفي الخليوي و أطلعتهـ على صورة لهـ لم يمضي عليها الكثير من الوقت|
    أمعن النظر في الصورة .. أخبرني .. ماذا ترى؟
    |أخذت أقترب من كاي خطوة خطوة، و عيناي معلقتان على تلكـ الصورة، محاولا التعرف عليها|
    مـن .. يكون هذا الرجل؟
    تخيلهـ بشعر طويل، و عينين برتقاليتين و ستعلم sleeping
    |توقفت في مكاني حالما سمعت الجواب و على وجهي ابتسامة كبيرة ساذجة|
    ذاكـ الوغد! هل أصبح خنيثا من غير علمي laugh .. و لكنهـ يتصرف برجولة بالرغم من الشعر المستعار الذي يرتديهـ و العدسات اللاصقة paranoid
    هذا الغبي tired!!! |تمتمت بهذهـ الكلمات و انا أعيد الهاتف إلى جيبي|
    آآآوي ogre! |نكزت جبينهـ باصبعي|
    آآآآ |وضعت يدي على جبهتي متوجعا|
    لما فعلت ذلكـ كــآآآي ><" |بتذمر|
    ما علاقة استنتاجكـ الغبي بموضوعنا ogre! ثم .. من قال لكـ أن ذاكـ شعر مستعار و عدسات لاصقة آهـ tired ؟!
    هــآآ .. |أنزلت يدي ببطأ|
    و لكن ... كيف ؟؟؟ كيف من الممكن أن يتغير لون عينيهـ بذاكـ الشكل المناقض تماما؟
    و كيف يمكن لشعرهـ أن ينمو بذاكـ الشكل المبالغ فيهـ خلال عدة أشهر فقط؟ فإن فكرت بالموضوع من المستحيل أن ينمو شعرهـ هكذا حتى في غضون شهرين! الصورة التي رأيتها .. هي صورة لهـ قد مرَّ عليها شهرين فقط لا سنوات قد مضت...
    |رفعت حاجبا باستغراب| و هل هو ثالث المالكين للقوى؟
    بـــل هــو الــقــوة نـفــســهــآ عــلــى صــورة إنــســان!!!
    مــ..ماذا تقول!!
    ~.~.~
    |ما زلنا نمشي في شوارع شيبويا منذ الوقت الذي افترقنا فيهـ عن جماعة شيروزو، و لم يجرؤ أحد فينا على التحدث مع الآخر|
    |رفعت نظري إليهـ بأسى .. و انا أحكم الإمساكـ بحقيبتي اليدوية بكلتا يداي|
    أصبحت الأجواء بيننا غريبة جدا منذ تلكـ اللحظة |قصدت بعد أن حادثتهـ شيروزو|
    أتساءل .. ما الذي قالتهـ لهـ ~_~"
    |رفعت رأسي إلى الأعلى و بالكاد أدرتهـ للوراء حتى يتسنى لي النظر إلى وجهها|
    |أنزلت رأسي على الفور بحاجبين معقودين حينما التفت عينهـ بي|
    |ضيقت عيني قليلا و بعدها عاودت النظر أمامي و في نفس الوقت أدخلت يداي في جيبيْ بنطالي|
    |أخرجت تنهيدة كسيرة صامتة و انا لا زلت أنظر إلى قدماي و هما تمشيان|
    لما يغطي الحزن وجهكـ، يوري؟
    |رفعت رأسي بسرعة لأنظر إليهـ بتفاجؤ، و ارتباكـ|
    حـ.. حزن؟ |اصطنعت ابتسامة سخيفة على وجهي على الفور|
    و هل أبدو حزينة ^^" .. كنت شاردة فقط .. و هكذا أبدو حينما أشرد paranoid
    |توقفت عن المشي بغتة و استدرت لتحدق عينيَّ بعينيها، و تمعن النظر في تقاسيم وجهها لدراسة شعورها الآن|
    |أردت تخبئة نفسي في أي مكان من نظراتهـ النافذة و المحرجة|
    يوري ..
    لا تبتسم هكذا .. ما الذي تخفينهـ عني؟
    |لم يعجبني كشفهـ لأمري ، فعاودت إنزال رأسي مجددا، بوجهـ لا يملؤهـ سوى تعابير الحسرة و الحزن من غير أن أنطق بشيء|

  12. #3091
    |استغربت عدم إجابتها لي فسألتها سؤالا أقرب لظنوني|
    ما الذي قالتهـ لكـ شيروزو قبل أن تغادر؟
    |لم أرد إجابة هذا السؤال أيضا، بقيت صامتة فقط .. أمسكت بحقيبتي بشدة أكثر حتى اصفرت أناملي.. بل و يداي|
    |قطبت حاجباي قليلا و أنا أنظر إلى يديها اللتان أحكمتا الإمساكـ بتلكـ الحقيبة الصغيرة بمجرد أن سألتها ما سألت عنهـ. رفعت باصرتي إلى وجهها و بعدها . و وضعت يدي أسفل وجهها المترح و على وجهي المرتخي ابتسامة صغيرة بالكاد تكون ابتسامة حقيقية|
    |شعرت بقشعريرة سرت في جسدي و هو يضع يدهـ أسفل وجهي حتى يرفعهـ لينظر إلى مقلتي اللتان باتتا أسيرتان لعينيهـ|
    لا أعلم ما الذي قالتهـ لكـ و لكن ... | أنزلت يدي عنها و أعدتها إلى داخل جيبي و فمي مطبق .. فقد خانني لساني عن التعبير .. لست أدري ما أقول أو من أين أبدأ .. أفكاري متداخلة في بعضها، متشابكة للغاية إلى حد انعدام النور و اكتساح الظلمة الحالكة فيها|
    |فتحت فمي قليلا لرغبتي في إلقاء سؤال ثقيل كل الثقل عن صدري إليهـ و لكنهـ عاجلني في الحديث|
    سـامـحـيـنـي ... |نكست رأسي من فوري، محاولا مواراة وجهي عنها أو على الأقل عيناي .. بخصلات شعري|
    سا...محيني؟ |كررت وراءهـ و لكن .. داخل نفسي التي فوجئت باعتذارهـ المفاجئ و الغير مبرر!|
    و لما .. تعتذر؟ رغم أنكـ لم تفعل شيئا خاطئا؟!
    |طلعت ابتسامة صغيرة ساخرة على وجهي من حالي هذهـ.. و أجبتها بهدوء بعد ان أعطيتها ظهري|
    بل فعلت .. متأكد أن سبب حزنكـ هو الواقف امامكـ الآن ... لذا .. اتبعيني و أنت صامتة! |و انطلقت بالفعل، غير منتظرٍ منها أي رد|
    ما الذي .. يرمي إليهـ؟! ما الذي يحدث فجأة؟؟؟ |أملت رأسي قليلا و انا أنظر إليهـ و هو يبتعد بكل استغراب مع هذا الحاجب المرفوع و بعدها .. تبعتهـ و أنا صامتة كما طلب .. صامتة من الخارج فحسب!|
    إلى أين يأخذني؟ |اتعطفت معهـ إلى اليمين|
    ~.~.~
    كوتشي paranoid..
    أممـ paranoid..؟!
    ألديكـ فكرة عما كانت تتحدث عنهـ مع ذاكـ الشخص paranoid |عضضت شفتي السفلية بمعنى جاريني في الكلام|
    |رفعت حاجبي إلى الأعلى بعينين ناعستين تنمان عن استخفافي بهـ .. و مع ذلكـ أحذت أجاريهـ بالفعل|
    آآآ أتقصد تلكـ المرأة |أشرت إلى امرأة عشوائية في طريقنا و هي تتسامر مع رجل ما|
    |بالطبع منذ أن فتح ذاكـ العجوز فمهـ فهمت قصدهـ tired و لكني قد قررت التمثيل بأني لست أفهم أيا من ثرثرتهم الفارغة|
    أجل أجل paranoid ..
    و لما تريد ان تعرف paranoid |عنيت سؤالي ...|
    أشعر بالفضول فحسب .. فقد كانت تبدو جادة للغاية..
    آآآهـ |نكزت مؤخرة رأسهـ بطريقة صبيانية و أردفت بتذمر كالأطفال|
    و هل أبدو لكـ كشيطان ريـــووو ~___~
    انظروا إلى هذا الوجهـ الطفولي paranoid..! |متمتما مع نفسي. أدرت وجهي عنهـ بسأم|
    لا فائدة ترجى منكـ sleeping
    يا لقسوتكـ tired
    آووي .. |توقفت في مكاني كما توقف معي سينو الذي كان يمشي وراءنا جميعا|
    كوتشيرو .. و أيها العجوز sleeping
    |توقفت و أنا أضحكـ بفرط على لقب ريو جديد laugh|
    واااهاهاهاهاها laugh بطريقة ما ... يناسبكـ اللقب الجديد سيد عجوز laugh × laugh
    |لكمت رأسهـ بلا مبالاة لأمرهـ حتى يصمت، ثم استدرت إليها و الجمود يكتسح ملامح وجهي|
    سآخذكم إلى قلعتي ... يبدو أنكم قد خططتم بالفعل لحفلكم القادم .. كما أن التجول الغير هادف في الأرجاء لا يناسبني مطلقا، لذلكـ .. سآخذكم إلى هناكـ ..
    |أدرت وجهي عنها بعناد و قلت بنبرة هادئة تحفها لكنة صارمة|
    أرفــض ..
    |هذا رد توقعتهـ بالفعل. نظرت إلى كوتشيرو متجاهلة رأي ريو تماما|
    كوتشيرو سان .. أن لم يسبق لكـ و رأيت قلعتي صحيح! |تصنعت اللهفة و الشغف حتى أزيد من حماسهـ|
    آآآهـ~ نعم! كم أود رؤيتهـ .. أتساءل .. أي نوع من القصور هو cheeky
    |ضيقت عيناي بامتعاض و أدرت وجهي إلى جهتهما منتهيا بالتحديق بهما كما لو أني بصدد أذيتهما|

  13. #3092
    أحمق ... ستتمنى لو أنكـ لم ترهـ tired
    اصمت .. أنت الباكا الوحيد هنا tired كف عن التعامل معها كما لو أنها عدوة لكـ tired ... |تنهدت بحرارة و من ثم أعطيت الآنسة نظرة مفهومها أن تأخذنا الآن|
    ~.~.~
    لذلكـ .. كما قلت لكـ .. سينو ذاكـ .. لا تخفى عليهـ خافية حينما يتعلق الأمر بسيدهـ .. و بما أنهـ ناقص الحيلة الآن مقارنة عما كان عليهـ .. فلا بد و أنهـ لجأ إلى الآنسة هارونو .. و خبؤوها هناكـ مظنة أنني لن أفكر بذاكـ المكان أبدا!
    و مع ذلكـ .. تظل كلها احتمالات .. فقد اختلقت قصة بنفسكـ للتو كـــآآآزي!!
    و هل تظن أن الآنسة سترضى بمساعدتهـ بمجرد أن تعرف أن مضمون تلك الوثائق هو ... |أمسكت عن الكلام و أناأصر على أسناني بحنق|
    قل كلاما معقولا كازي!
    و كلامي معقول للغاية توكي! حتى و إن خالفتني انت .. فلا تظن أنني سأصيخ إليكـ و امتثل لاعتقاداتكـ! |دفعتهـ بعيدا عن وجهي بضرب كتفهـ و أنا اوجهـ إليهـ نظرات حارقة و في اذني الأبعد عنهـ هاتفي|
    آآآ ... اسمعوني جيدا .. اقتحموا قلعة ذوي الدم الأسود و فتشوها جيدا جدا .... |قوست عيناي بصرامة و كررت لأؤكد|
    |لم أستطع الكفَّ عن الحملقة بعينيهـ الملتهبتين اللتان تريدان تهديدي بأن أبتعد عن طريقهـ|
    Kuso! |همست لنفسي من بين أسناني المصطكة|
    جـــدا ... جـــــدا! كما لم تفتشوا من قبل! |أقفت الخط|
    مجنون ... |قلتها بنبرة هادئة لأعطيهـ ظهري بعدها|
    تتصرف كما لو أنكـ رجل عصابة sleeping
    |لم أهتم لكلماتهـ مطلقا .. بل تجاهلتهـ تماما و أخذت أشق طريقي إلى خارج هذهـ الغرفة اللعينة|
    ما الذي ستفعلهـ إن كنت مخطئا؟ هل سيكون لديكـ الوجهـ لتنظر إلى وجهـ تلكـ الفتاة التي من المفترض أن تكون زوجة ابنكـ عما قريب!
    |توقفت للحظة أمام الباب و يدي تعلو قبضتهـ|
    يا للانتهازية .. أتهتم فقط بأملاكها sleeping؟ أتسمي نفسكـ رجلا |رفعت أنفي بسرف و أنا أحدق بهـ بطرف عيني و بحدة بالغة|
    |ضغطت على أسناني بغضب كلي، ألا أني حاولت كبح جماح غضبي و رددت عليهـ بكل هدوء|
    راقبني بصمت ... و ستدركـ أنني كنت على حق .. و حينما يظهر الحق .. ستأتي و تطلب غفراني توكي.... |فتحت الباب بقوة كما لو أني أود كسرهـ، لأخطو خطوة واسعة نحو الخارج ماضيا في طريقي إلى اللا أين...|
    جديا ... قل أنكـ تمزح معي .. |ابتسمت باستخفاف جم لأرتمي بعدها على الفراش و عيناي مطبقتين و انا لا زلت اغلي من الداخل، بالرغم من الهدوء الذي يبدو على قسمات وجهي|
    ~.~.~
    |توقفت أخيرا .. في مكان هادئ جدا|
    لقد وصلنا...
    هــنــا paranoid! |أخذت أنظر حولي بتفحص|
    يبدو ... المكان ...
    |قلتها قبلها| هادئا جدا... |استدرت إليها على الفور و في وجهي ابتسامة صغيرة|
    هنا .. كنت آخذ شيروزو حينما تمر بأوقات عصيبة في طفولتها .. فهي تحب الهدوء .. و يساعدها ذلكـ على الاسترخاء..
    S..sou …ka!
    |جلست على مقعد يسع لثلاثة أشخاص .. يبدو قديما نوعا ما .. ففي الواقع المكان الذي نحن فيهـ الآن قد أصبح مهجورا تقريبا منذ زمن سحيق لولا البعض الذين يزورونهـ قليلا "أمثالنا"، و مع ذلكـ لايبدو عليهـ أنهـ كذلكـ .. سوى هدوئهـ الفريد و الألوان الباهتة و المنظر القديم الذي يكسوهـ|
    |جلست بجوارهـ، تاركة مسافة بيننا و انا ابتسم ابتسامة تشبهـ التي على وجههـ. شخصت محياي إلى السماء و قلت لهـ بعد لحظة من تحديقي بصفحة السماء|
    أممـ.. إنها محقة بذاكـ الإحساس .. يستطيع المرء أن يرتب أفكارهـ و ينتشل حزنهـ في مكان كهذا ...
    |أدرت وجهي إليها| يرتب أفكارهـ .. و ينتشل حزنهـ |كررت وراءها مبتسما|
    و أبة أفكار تلكـ تودين ترتيبها، يوري..
    |أدرت وجهي إليهـ بدوري محدقة بمقلتيهـ و بصمت..فأنا .. لا أريد مشاركتهـ ما يدور في عقلي و وجداني! لذلكـ أنزلت رأسي و بت أنظر إلى الأرض دون الإجابة عليهـ إلا بـ..|
    مجرد أفكار.. تخصني...
    و لكنها .. تخصني أيضا ... |تمددت ابتسامتي أكثر، كما أني قد ملت إلى ناحيتها أكثر في جلستي|
    |التفت إليهـ تلقائيا بعينين متوسعتين متفاجئتين، و بسبب كلماتهـ تلكـ شعرت بتوتر بالغ هز صدري بسبب دقات قلبي العنيفة|
    إن كان التزامكـ بالصمت أكثر راحة لكـ .. فسأحترم ذلكـ paranoid .. على أية حال .. |أدرت وجهي عنها و نظرت إلى السماء|

  14. #3093
    دعينا .... نسترخي قليلا هنا .... |أغمضت عيناي و قلت بهمس يتخللهـ نبرة تدل على الإرهاق|
    فقلبي مرهق أيضا sleeping...
    أيضا paranoid ... لما استخدم هذهـ الكلمة .. أيعلم بأنني paranoid .... |ناجيت نفسي و عيناي ما زالتا معلقتان عليهـ|
    ~.~.~
    {في قصر ذوي الدم الأسود}
    |كم وددت أن يقضى علي في هذهـ اللحظة!|
    مـ..ماساكا! |همست بصدمة بالغة .. شعرت كما لو ان الدنيا قد انهدت فوقي، لا شعوريا التفت إلى الآنسة هارونو مستنجدا بها من نظراتي|
    |شعرت بعيني سينو إلي فأدرت وجهي إليهـ .. ببطء محاولة استيعاب اللعنة التي حلت هنا!|
    هؤلاء أيضا هنا! |بتأفف .. و تعجب أيضا!|
    |رفعت إحدى حواجبي محاولا تحليل السبب الذي قد يدفع رجال والدي إلى أن .. يجرؤوا على يطؤوا مسكن شيروزو فجأة|
    هارونو .. أمن الممكن انكـ ... |حركت عيناي فقط .. عيناي ولا شيء سواهما، لأنظر إلى وجهها بكل جفاء و برود .. كما لو أن أمر وجودهم هنا لا يعني لي شيئا|
    |ضيقت عيناي قليلا بارتباكـ و أنا أنظر إلى عينيهـ المخيفتين ... في الواقع لقد خفت مما هو على وشكـ أن يسألني إياهـ ولاسيما مع عينيهـ هاتين!|
    السبب الذي يدفع والدي لفعل هذا في الفندق و .. هنا؟!
    |حسنا...لا أدري بما أجيبهـ .. فالأمر متعلق بنا نحن الاثنين .. فإن أنكرت .. لن يكون ذلكـ في صالحي فهو سيعرف الحقيقة عاجلا أم آجلا .. و إن قلت لهـ الحقيقة .. فهو حتما سيفقد أعصابهـ!|
    |قطبت حاجباي قليلا بتوتر ...|
    تـبـا ... كيف اكتشف الأمر! |متسائلا بحرقة داخل نفسي|
    وما الذي يدريني بما يدور في رأس السيد كاي! فجأة فعل هذا في الفندق .. و الآن و بنفس الطريقة في قصري! ربما لديهـ أفكارا خفية تعج بها مخيلتهـ و نحن .. لا ندري بها! |رفعت حاجبا بنفس طريقة ريو محاولة إثبات أقوالي امامهـ .. فهو ما زال بطالعني بتلكـ الطريقة المروعة!|
    Sou desu ka tired
    |لم أحركـ ساكنا .. بقيت كما أنا .. في وقفتي .. تعابير وجهي .. هذا الحاجب المرفوع .. كل شيء!|
    |اقتنعت بكلامها، فأدرت وجهي اخيرا عنها بطريقة تججعل مني أبدو كالمغرور كليا .. مشيت بضع خطوات نحو أحد أولئكـ الذين يرتدون البدلات السود و فاجأتهـ بشكل واضح بجذبهـ نحوي ممسكا بالطرف العلوي من بدلتهـ|
    أزعجتمونا في الفندق .. و هنا أنتم ذا هنا تعكرون مزاجنا المعكر أصلا بتواجدكم في مكان لا يفترض ان تكونوا فيهـ ... ما شأنكم انتم هاهـ!
    |ضغطت على أسناني بغضب و بعدها فتحت فمي على الفور لأجيبهـ|
    أنا لا أستـ....
    |ابتسمت بسخرية و تهكم بعد ان أخرستهـ بوضعي سبابتي على شفتيهـ|
    آآآ .. أَ! اسمعني هنا .. سؤالي كان واضحا و محددا .. و أيضا ... |تركتهـ للحظة و أدرتهـ إلى ناحيتي بدفعهـ من كتفهـ، لتنقض كلتا يداي على ياقة قميصهـ، و من ثم أخذت أتحدث بهمس و وجهي بوجههـ|
    ربما الأمر كان يعتبر وقاحة مني في الفندق .. و لكن هنا .. يعتبر الأمر وقاحة منكم إن لم تجب على سؤالي .. فأنت في قلعة من ستكون زوجتي.. رينتارو! |انتظرت جوابهـ و انا ما زلت أمسكـ بهـ بتلكـ الطريقة|
    هذا الصغير اللعين ! |مناجيا نفسي باغتياظ أعمى ..|
    لا أستطيع إجابتكـ ...
    |وضعت يدي على رأسهـ و انا أقف خلفهـ، كما دنوت إليهـ واضعا ذقني أعلى كتفهـ|
    عزيزي .. طالما ان ريو شخصيا لا زال طيبا معكـ .. فلتعبر لهـ عن امتنانكـ و أجبهـ دون أية تعقيدات، أممـ!!! |فركت لهـ رأسهـ و كأنهـ طفل صغير ... مستهزئا بهـ!|
    |أسرعت إلى الداخل .. أعني تلكـ الغرفة! فالتوتر الذي يحفني الآن سيقتلني!|
    آمل أنهم لم يجدوها بعد!! |داخل نفسي|
    |نسيت أمر هذا الرجل تماما، إذ انشغل عقلي بتلكـ الفتاة بصورة كلية|
    لما بدا وجهها متغيرا هكذا؟ حتما إنها تخفي شيئا عني، ليست وحدها .. بل والدي أيضا! |ألقيت بهذا الرجل بعيدا عني غير مهتما بأمرهـ |
    آآآآوي ريـــو!! إلى أين تذهب!!!
    |تبعت هارونو إلى الداخل ألا أنني توقفت في وسط الممر آخذا بالنظر حولي و كاني تائهـ|
    ريـــووو ogre × ogre!!!! |دفعت هذا الأحمق بعيدا عن وجهي محاولا العثور على ريو|
    |ذهبت وراء السيد رايدس|
    إلى أين ذهبت يا ترى ... |فكرت بغرفتها كأول مكان ربما تكون فيهـ .. فأسرعت إلى هناكـ و بالفعل وجدتها، وقفت إلى جوارها و انا أنظر إليها، مستغربا وقوفها هنا بصمت دون أن تحاول إخراجهم .. هذا يعد تصرفا غريبا نوعا ما من قبلها|

  15. #3094
    شيرو .. لما ...|سكتت لبرهة .. لاحظت نظرة ارتياع في عينيها .. و كأن مصيبة ما قد حلت .. لم أفكر أن أسألها عن سبب صدمتها إن صح التعبير .. فالجواب يكمن حيثما تنظر هي الآن! فأدرت وجهي بالفعل و وجدت أحد رجال والدي و هو يمعن النظر في ظرف كبير لونهـ أبيض مزخرف بلون لامع يكاد أن يُرى من شدة شفافيتهـ، و انتهى هذا المشهد بارتسام ابتسامة واسعة على محياهـ .. فعدت لأنظر إلى شيرو مجددا و وجدتها تنظر إليهـ و كانها مصممة على فعل شيء ما لذاكـ الرجل|
    |أخرجت جهازا لا سلكيا من الجيب الداخلي لبدلتي و أخبرت الجميع بأمر إيجادي لضالتنا|
    هــيــا يا رجال .. لقد انتهت المهمة.. |أعدتهـ على الفور إلى مكانهـ و سرت بخطواتي القوية و الواسعة نحو الخارج متجاوزا صاحية القصر و الوريث|
    |ضغطت على أسناني و حركت قدمي قليلا بغية مباغتتهـ و أخذ الظرف عنهـ و .... ولكن!!!|
    |وجهت لكمة قاسية جدا إلى مؤخرة رأسهـ بمرفقي حتى خرَّ ساقطا على الأرض مغشيا عليهـ .. و لكن و قبل أن يسقط كنت قد خطفت الظرف من يدهـ لتطلع على وجهي تعابير الاستغراب و التفاجؤ|
    هذا ... ختم أسرتنا بلا شكـ! .. |رفعت نظري على الفور إلى شيروزو ملوحا لها بالذي في يدي..|
    ما الذي يفعلهـ هذا في قصركـ هـــارونــو!
    |لم أعرف بما أجيب ... هل أعض لساني حتى أعجز عن الكلام! لقد بقيت صامتة فحسب .. فأنا لا أريد رؤيتهـ غاضبا أكثر من غضبهـ الحالي|
    |رفعت صوتي قليلا .. فربما لم تسمعني! يا لهـ من عذر أتخذهـ لنفسي و أنا بالفعل غاضب الان|
    أجيـبـيـنـي ... ما الذي .. يفعلهـ هذا .. في قصركـ .. ها .. رو ... نـــــووو!!!
    |نكست رأسي بعينين مغمضتين و بقلب مرتاع من صوتهـ|
    حسنٌ جدا! سافتحهـ فحسب!! عندها ساعرف ما يحتويهـ .. و لما هو هنا آآهـ! |مزقت الطرف العلوي من الظرف من غير صبر و أخرجت محتواهـ بالكامل منتهيا بإلقاء هذا الظرف الذي أضحى فارغا بإهمال على الأرض|
    |بدأت يداي ترتعشان قليلا من شدة ارتباكي .. عيناي المغمضتين لم أفتحهما بعد .. بل اطبقتهما بقوة أكبر مما سبق و بحاجبين متشابكين كليا، أما شفتي السفلية فهي على وشكـ ان تقطر دما من شدة تداخل أسناني فيها!|
    |ثوانٍ .. و خرَّت ذراعي صريعة إلى جانبي .. قليلاً و فارقت الروح أصابع يدي لتنهمر تلكـ الأوراق اللعينة .. على الأرض، وددت أن أسالها مجددا عن سبب تواجد هذا هنا ... و لكن .. أظنني قد عرفت بالفعل! عرفت أن سؤالي لها لن يأتي بأية قائدة! فهي قد تظل تنكر لذا .. علي ان أسأل مدبر هذا من جذورهـ|
    |فتحت عيناي قليلا حينما سمعت صوت سقوط الأوراق على الأرض .. نظرت إلى الأوراق .. ثم نظرت إلى يدهـ .... و أخيرا .. و بتردد مبالغ فيهـ ... رفعت عيناي تدريجيا لأنظر إلى وجههـ ذو التعابير المصدومة بشدة لدرجة جعلتهـ يبدو كما لو أنهـ صنم|
    و أخـــيرا وجدتكما!!! |استندت إلى باب الغرفة و انا ألهث بسرف ... و لكن .. جو الغرفة الغريب مع هذا الرجل الطريح جعلني أخفف من سرعة لهثاتي|
    ما الأمر؟ تبدو و كأنكـ في صدمة ريو بعد أن طلبت منكـ شيرو الانفصال paranoid | محاولا استفزازهـ قليلا ليخرج عن جوهـ .. ألا أنهـ لم يعرني أي اهتمام!|
    Oi oi .. Chottou~~~ |دخلت بالفعل و وقفت قبالة هذا الطريح الممدد على الأرض، و يدي تعلو وسطي|
    ما الذي يجري هنا آآهـ؟! |نظرت إلى تلكـ الأشياء على الأرض بالصدفة، فذهبت لألتقطها ألا أن ريو قد منعني و هذا ما زاد الفضول عندي!|
    قلتبقَ أنت بعيدا من هذا كلهـ كوتشي ...
    أرِئ paranoid؟!! و لما تمنعني!! يجب ان أعرف |مقطبا حاجباي بانزعاج|
    كلا sleeping .... على الرغم من .. لقائنا الغير متوفع منذ مدة قصيرة .. ألا أنني اظن .. أن الحرب على وشكـ أن تقوم بيننا sleeping |بنبرة غاية في الهدوء|
    نــآآنــي؟؟؟؟ أتقول أنكـ ستبدأ حربا معي و من غير أن أعلم السبب حتى!! |غير مستوعب ما قلتهـ أصلا|
    أبي .... أتحدث عن ... أبــي كوتشي -_- | قلتها بنبرة شبهـ مختفية .. و كأنما الروح قد تخلت عن جسدي|
    |استغربت كثيرا مما قالهـ منذ لحظة .. أيعني أنهـ .. لن يبدأ في استجوابي!|
    آوي أنت :موسوس!!!
    تقدمت نجو سيدي و ركعت لهـ ركبتي اليمنى منكسا رأسي أمامهـ|
    |نظرت إلى سينو بصمت متحينا خروج كلمات منهـ على أمل أن تشفي غليلي كأن يقول "لقد أوقفت عملية انتقال أسهم الآنسة منذ البداية"، و لكن .. الواقع و الأحلام عالمين منفصلين تماما، و احتمال التقائهما مستحيل كالمشرق و المغرب.. هذا ما فكرت بهـ و أنا أسمعهـ الآن|
    سيدي .. لقد كنت أنا من طلب من الآنسة ان تضع هذا لديها مؤقتا إلى حين أن أنهي كل هذا بالفعل .. طلبت هذا منها منذ اللحظة التي تسايل فيها أولئكـ الرجال إلى الفندق كنزول المطر .. أرجوكـ أن تسامحني على فشلي في ذلكـ ... كنت سأضع لهذا نهاية بالفعل قبل أن تكتشف الأمر...
    .......
    لست أفهم أي شيء -__- |أخذت أبعثر شعري بانزعاج تام بيدي اليسرى|
    |دنوت لآخذ كل هذهـ الأوراق بسرعة، و في غضون ثوانٍ اختفيت من هذهـ الغرفة|
    |قطبت حاجباي قليلا و أنا أشعر كما لو أن عارا عظيما قد لحق بي|
    Shikushou!!!|همست بحرقة ضاغطا على أسناني، مغمضا عيناي بألم يعتصر وجداني|

  16. #3095
    ما الذي يرمي إليهـ الآن ذاكـ الريو! |لحقت بهـ بأسرع ما عندي قبل أن يختفي بالفعل عن الوجود!|
    ســ....سينو ..... أنا آسفة .. لم أتحمل المسؤولية كما يجب -_- ... لا يمكنكـ لوم نفسكـ فقط فأنا ملامة أيضا... |كم شعرت أن تلكـ الكلمات أثقل مما قد يحتمل لساني لفظهـ|
    ~.~.~
    ماذا الآن .. ما الذي ستقعلهـ حتى تستطيع اختيار الأفضلية! فأنت .. كلا .. أعني ...
    |قاطعتهـ و أنا على معرفة بما يود قولهـ لي، لذا أجبتهـ بالفعل|
    نـعـم، لدي شبكة اتصال واسعة في هذا العالم، و البلارغم من ذلكـ أنا في حيرة! هذا ليس غريبا إلى هذا الحد أيها الأحمق، فأنا أخشى أن أضع من لا يستحق على كرسي قد يستخدمهـ لخدمة مصالحهـ الشخصية .. |وقفت أمام النافذة و يداي المتشابكتين تتخلفانني|
    ألا يثير هذا هواجسكـ؟
    حسنا .... لا أستطيع مخالفتكـ حيال هذهـ النقطة sleeping و لكن على الأقل لابد و أنكـ تعرف نقاط ضعف أولئكـ الذين قد ترغب في ترشيحهم، فطالما أنكـ تعرف نقاط ضعفهم فأنت حتما ستستطيع أن تجعلهم كالخواتم في كل اصبع من يدكـ!
    |رفعت حاجبا بدليل أن الكلام لم يعجبني، فاستدرت إليهـ قائلا لهـ بنبرة جليدية و هامة مرفوعة، و نظرات مرعبة|
    أتحاول القول أن أجعل من علاقتي معهم طيلة فترة الحكم مبنية على الابتزاز إن صح القول، كورومي!
    لالا .. لا تسمها بالابتزاز ... سمِّها "احفظ موقعكـ لتحمي نفسكـ"
    |ضيقت عيناي بامتعاض|
    قل كلاما غير هذا كورومي .. من المستحيل أن اجعل علاقتي بأولئكـ قائمة على الابتزاز
    قــلــت لــكـ أنـــهــا لــيــســت كــذلــكـ ~___~"""
    |رفعت صوتي المدوي في وجههـ و بكل صرامة|
    حفظ المقعد من أجل النفس أو الابتزاز كلها توصل إلى مفهوم واحد .. اسمعني جيدا .. طالما أنني الحاكم هنا الآن فعلاقتي أريدها مبنية على الثقة و التفاهم المتبادل بيني و بين أعواني .. حينما تكون أنت الحاكم فلتتبع السياسة التي تريدها! و لكن اعلم شيئا واحدا .. الرعية هم الذين يتحكمون بكـ في الواقع .. و ليس الحاكم هو المتحكم مهما بلغ ذكاؤهـ و بلغت حيلتهـ و قوتهـ .. فالرعية |ضربت على صدري مرتين|
    لديهم قوة توجل لها الأفئدة ... عكرت مزاجي! |اختفيت من أمامهـ|
    لا يعرف شيئا سوى الصراخ في وجهي =="
    ~.~.~
    |أخذت هاتفي من جيب معطفي الأسود الطويل، و بالمصادفة .. وصلني اتصال!| ~> 3006becd7862817
    ر..ريو؟!! |استغربت بشدة .. فنادرا جدا ما يتصل بي إن كنت في نفس الدولة التي هو فيها .. على كل .. أجبت على الاتصال|
    قابلني الآن .. و بسرعة! أنا أنتظركـ في مقهاكـ المفضل |أغلقت الخط على الفور|
    |أنزلت هاتفي عن أذني ببطء و حاجباي متقاطعان|
    لما يطلب مني مقابلتهـ بذاكـ الصوت المبحوح ... |منذ اللحظة التي سكتت فيها قفز حاجبي إلى الأعلى مع فكرة ما في رأسي|
    أترى ... اكتشف الأمر؟! |أغمضت عيناي و انا أهز رأسي نافيا|
    كلا كلا .. زين لم يتصل بي بعد... آآآهـ ... أيا يكن! |اتصلت بتوكي و أخبرتهـ بأنني سأغادر بما أنهـ لا أحد سوانا هنا الان في هذا الفندق الضخم...|
    آآ واكاتا ... ألا أستطيع مرافقتكـ paranoid؟!
    كلا .. الابن يطلب مقابلة أياهـ .. كيف يعقل لي أن آخذكـ .. ادعُ فتياتكـ إلى هنا لمغازلتهن بما أنكـ ستكون وحيدا |قلت ذلكـ مازحا أثناء توجهي إلى خارج الفندق|
    و أنت قلتها paranoid .. |تحمست فجأة و أنا آخذ الموضوع بجدية|
    جــــآآآنــآ! |أغلقت الخط في وجههـ لأجري بعدها اتصالا آخر على الفور|
    مـآ..كــيــ .. ــنــو |ابتسمت ابتسامة جانبية و قلت بنوع من الغرور و أنا مستلقٍ على الفراش على جانبي الأيسر و يدي تكلل خاصرتي|
    تــوووكـــي embarrassed!!!
    آآهـ، أجل اجل .. توكي الذي سرق قلبكـ |ضحكت بخفة معها و استدرت بعدها على ظهري و أنا في السرير لألقي برأسي على الوسادة|
    ~.~.~
    |عدت أدراجي إلى الآنسة و سينو|
    آآهـ .. ذاكـ الأحمق قد اختفى قبل أن ألحق بهـ -_- |محبطا|
    |تنهدت بانزعاج|
    آمل ألا يؤدي نفسهـ ..
    حتما .. أنهـ فد ذهب للتحدث مع كازيكادي كاي ساما
    |نظرت إليهـ بطرف عيني فقط دون قول أي شيء|
    آوي أنتما .. انا الوحيد هنا الذي لا يفهم ما يجري .. فــ...
    |لم أعر لكلامهـ أي اهتمام .. و أسندت الذي ضربهـ ريو، على كتفي حتى آخذهـ إلى فراشي إلى حين استرجاعهـ لوعيهـ|
    آوووي ogre!!! أنا أسأل هنا ==""!!!

  17. #3096
    |أجبتهـ بعد أن وضعت الرجل على السرير|
    اعرف الأمر من ريو شخصيا .. و لكن .. أدرت وجهي إليهـ مع ابتسامة باردة|
    لا أظن أنهـ سيود إخباركـ .. قالأمر يزعجهـ جدا..
    لذلكـ أطلب منكـ إخباري =="""
    |خرجت من الغرفة بالفعل|
    |لم ازحزح عينيَّ الحاقدتين عليها حتى اختفت من امامي تماما ogre!!!|
    سينو فلتخبرني أنت tired
    |انحنيت لهـ متأسفا|
    لا يبدو أن الأمر يروق للآنسة هارونو، و لست متأكدا مما إذا كان سيدي سيود مني إخباركـ.. اعتذاراتي sleeping
    انا أكرهكم جميعا cry!!! هل تشكلون حزبا ضد كوتشيرو المسكين ~___~
    ~.~.~
    {في المقهى}
    |وضعت القهوة أمام الزبونين و بعدها رحلت|
    |تساءلت بنبرة هادئة جدا و على وجهي ابتسامة صغيرة|
    نتقابل هكذا، و برغبة من وحيدي.. يا ترى ما الذي تريدهـ؟ |أنزلت رجلي التي كنت أرفعها على الأخرى واضعا كلتا ذراعاي المثنتين على الطاولة، لأقرب وجهي قليلا إليهـ بحاجب مرفوع|
    هاتان العينان البراقتان .. لا أراهما إلا حينما تكون مجنونا بالكامل .. إلى درجة أنكـ قد تقوم بتحطيم المحل الآن في غمضة عين ..
    |حاولت ألا أنفعل مطلقا امامهـ .. لم احركـ ساكنا أبدا . و ظللت جالسا كالصنم، أطالع وجههـ كمعدوم الأحاسيس|
    هذهـ الحمرة المحيطة ببياض عينيكـ و تلكـ العروق الحمراء الممتدة فيها .. دليل على أنكـ تحاول كبت انفعالاتكـ أمامي .. |تمددت ابتسامتي قليلا على وجهي. مددت يدي لأجعلها أمام أنفهـ الجاد|
    حتى تنفسكـ .. بالرغم من انهـ منتظم ... ألا أنهـ عميق للغاية، هادئ جدا .. |وضعت يدي على خدهـ و تدريجيا أخذت أسحبهـ يدي عليها إلى أن أصبحت ممسكا بذقنهـ و إبهامي يداعب شفتيهـ الكرزيتين الرقيقتين .. كلا .. لم تعودا كرزيتين بعد الآن .. بل هما حمراوتين تماما|
    ملمسهما ليسا بتلكـ النعومة التي عهدتها .. كما لو أنكـ عذبتهما بأسنانكـ .. حتى أن فكَّيْكـَ الان يتعانقان بشدة قد تنتهي بأذية أسنانكـ يا ولد ..
    tired......
    |أبعدت يدي، و أعدت ظهري غلى الوراء. عدت لأجلس كما بالسابق و أنا أرتشف من القهوة بل هدوء|
    لابدَّ و أنكـ قد ... رأيتها .... لا مبرر آخر لغضبكـ الذي يمنعكـ عن الكلام حتى الآن sleeping...
    |أخذت رشفة أنا الآخر و من بعدها أجبتهـ بنبرة هادئة محقونة بغليلي الذي لم يسكن بعد|
    آآآ .. من الجيد أن الفاسق يعلم تماما ما هو الإثم الذي ارتكبهـ ... و يا ترى .. |ابتسمت ابتسامة كبيرة حقيرة بحاجب مرفوع لأتابع كلامي|
    |ابتسمت ساخرا من الألفاظ التي يتلاعب بها ليلومني فيها|
    أتساءل إن كان ذاكـ الفاسق يأمل مغفرة الإلهـ لهـ ...
    |تمددت ابتسامتي اكثر ... أيصف نفسهـ الآن بالإلهـ..؟|
    و إن كان يتطلع إليها حقا ... أهو متأكد من أن الإلهـ حقا سيصفح عنهـ؟ أتساءل فقط .. | و أخذت رشفة أخرى|
    |وضعت كوبي فوق الطاولة و أجبتهـ مكتفا يداي مع ابتسامتي تلكـ|
    و من قال لكـ أن ذاكـ الفاسق نادم على فعلتهـ؟ على العكس تماما يبدو أنهـ قد ارتكب أفضل خطيئة لهـ في حياتهـ بأسرها! مع أنهـ ... ههـ |لم أستطع منه نفسي من مد شفتاي أكثر في ابتسامة كبيرة بحق تدل على الفخر و النشوة التي يرقص لهما قلبي الآن|
    |قطبت حاجباي قليلا فقط|
    مع أنهـ لا يعترف بها كخطيئة بالفعل .. و لا يعتبر نفسهـ فاسقا بسببها..
    |ضربت الطاولة بقوة بيدي بمجرد أن أخرس فاههـ .. فانا لم أتحمل تعابير وجههـ .. صوتهـ .. عينيهـ .. ابتسامتهـ الخسيسة|
    آآوووي ... تشوتو!!! |بنبرة متهدجة مخنوقة من شدة محاولتي لكبح غضبي البركاني من الخروج|
    ما الذي يدفعكـ لفعل هذا من غير أن تأخذ بمشورتي لا أنت ولا هي؟؟؟ حتى أنكـ قد ظفرت بموافقتها بالفعل!
    اسمعني جيدا ... أعلم تماما أنكـ ضد كل هذا لذا .. بما أنني والدكـ و أدرى بمصلحتكـ .. قد قررت فعل ذلكـ من وراء ظهريكما طالما أنكما ستتزوجان بالفعل |قاطعني|
    ظهرينا؟؟؟ و هل قلت .. سنتزوج .. |سألتهـ بنبرة ساخرة جدا، ثم قلت بسخرية أكبر من ذي قبل|
    قل كلاما يمكن للعقل أن يدركهـ
    نعم من وراء ظهريكما ..
    |رفعت صوتي أمامهـ مقاطعا إياهـ للمرة الثانية|
    إذآآ مـــآ الــذي أوصــلــهـ إلــــى غــرفـــتـــهـــآآآ !!!!

  18. #3097
    انا أيضا لست أدري! و لكنني شككت في النهاية بهالة قوتكـ سينو |قلتها بنوع من العجرفة، كالواثق من نفسهـ إلى حد الغرور المفرط|
    |احتدت عيناي و انقبض قلبي لشدة تفاجئي من ... علمهـ بحقيقة سينو..|
    ماذا .. أظننت أن أمرا كهذا سيخفى على كــآي؟ |بنفس طريقة كلامي الأخيرة|
    أأ...أنت ..... دع نـ...نقاشنا .... لا ينحرف عن ... مـ.. مسارهـ ... الرئيسي |لم أستطع حتى النظر إلى عينيهـ بعينيهـ المستديرتين تماما من هول الصدمة|
    واكاتا ... آآهـ .. صحيح .. نسيت أن أشرح لكـ لما قلت لكـ "من وراء ظهريكما" ..
    |رفعت .. نظري إليهـ ببطء و بتردد .. و في نفس الوقت بتطلع لما سيقولهـ الآن|
    في الواقع تلكـ البصمة التي رأيتها على الأوراق .. لم تفعلها شيروزو شخصيا بالرغم من أنها بصمتها بالفعل .. و الحبر المستخدم هو نفسهـ الذي يستخدم للبصم|
    |و سربت لهـ أفكاري التي استنتجتها الآن بناء على كلامهـ|
    إذا .. أنت قد طلبت أن يصنع لكـ ختم مطابق لبصمة هارونو بعد أن حصلت على بصماتها من الأشياء التي قد لمستها في وقت و مكان ما..
    كما هو معهود من ابني الذكي ... تماما!
    يا لكـ من وغد حقا ....
    كلا paranoid .. لا يمكنكـ نعتي بذلكـ .. فأنا قد جمعت ثروتكما معا أيها الأخرق paranoid..
    و لما أنت متأكد من أننا قد نتزوج!!! اظن أنكـ قد رأيت ما سجلتهـ الكاميرات .. أعني النقاش الذي دار بيننا في غرفتها...
    |انفجرت ضاحكا على غبائهـ الشديد في مثل هذهـ المواقف|
    ....ما الذي يضحككـ فجأة إلى هذا الحد بعد أن كنت تمثل دور الحقير امامي sleeping ؟
    |نهضت من مكاني و جلست إلى جوارهـ من غير سابق إنذار .. ليس هذا فحسب .. بل و ملتصقا بهـ مع ذراعي التي تضمهـ إلي بقوة أيضا laugh|
    يا للقرف ... ابتعد عني ogre! |محاولا إنزال ذراعهـ|
    كيف تسمي حضن الوالد قرفا يا ولد tired |عضضت وجنتهـ|
    اخرس و دعني أجد المقطع الذي أريد إطلاعكـ عليهـ |و انا أبحث بتركيز في هاتفي|
    |مسحت لعابهـ المقزز بمنديلي و عينيَّ على شاشة هاتفهـ|
    آآ لقد وجدتهـ! |ضغطت على المجلد الذي فيهـ المقطع|
    احتفظت بهـ عندي هنا، لأني كنت أعلم أن لحظة مثل هذهـ ستأتي .. فابني الغبي قد صدق كلام تلكـ الشريرة paranoid
    ألم تصفني بالذكي للتو sleeping
    و سحبت كلامي paranoid ... انظر هنا فقط الآن!
    إنها المحادثة التي أخبرتكـ عنها للتو ..
    أعلم هذا .. ركز في كلامها و حركاتها بعد مغادرتكـ مباشرة |محاولا منع نفسي من الضحكـ و انا أترقب ذاكـ الجزء..|
    |ضيقت عيناي قليلا مقطبا حاجباي و انا أركز بشكل مفرط من بعد خروجي من تلكـ الغرفة|
    [هممـ... يبدو أني بارعة في التمثيل أكثر مما كنت أتصور ..
    لقد جعلتهـ يستاء مني.... |طفقت أتنهد و لكن سرعان ما تبدل تعكر مزاجي الذي اختفى فجأة بضحكة صغيرة لتذكري اللحظات التي أضحكني فيها ريو للتو|
    هــونـــتــونــي ريـو الأحمق .. أتعتقد أنني سأرفض الارتباط بكـ لسبب غبي كالذي مثلت عليكـ بهـ laugh..!!! |عدت لأنظر إلى السماء الداجية عبر النافذة التي تسكن أمامي مباشرة|
    يا لكـ من مسكين حقا .. و لكنني أريد أن أعذبكـ قليلا قبل أن يحل الفرج كما كنت تفعل بي]
    |و انتهيت انا بالانفجار ضحكا مجددا إلى درجة أن كل من بالمقهى و بما فيهم العاملين قد صمتوا ليحدقوا بنا فحسب laugh|
    |لا أستطيع تحديد المشاعر التي خالجتني الآن دفعة واحدة .. فأنا مغتاظ و غاضب بالفعل منها و من نفسي ... و لكن في الوقت نفسهـ .. أكاد أطير من السعادة .. وضعت يدي على الجانب الأيسر من صدري محاولا تهدئة نفسي .. فأنا أخشى ان أموت بسكتة قلبية الآن من شدة ضرباتهـ|
    آآآآآهـــ ...... يا للراحة ... يا للراحة!!! |همست بتلكـ الكلمات و أنا على وشكـ ذرف الدموع|
    |ابتسمت بسعادة لرؤيتهـ و هو منشرح الصدر هكذا، فضربت ظهرهـ بخفة مشجعا إياهـ|
    يا لكـ من أحمق بالفعل ... ريو..
    |قبلت رقبتهـ بسرعة و أنا أهم بالخروج|
    أريـــغــآآتــووو كـآي!!!! |نهضت من مكاني مباشرة و خرجت من المحل في طرفة عين، و رأسي ممتلئ بتلكـ الفتاة!|
    آآآووييي!! ما هذا ogre! ينعتني بالفاسق و الآن يقبلني بتلكـ الطريقة tired! ... |ضحكت بخفة و بعدها قمت لأخرج بعد ان تركت الحساب|
    ~.~.~
    |فتحت عيناي و حركتهما وحدهما إلى إيتشيرو الذي ما زال ... في عالمهـ الخاص .. أدرت وجهي إليهـ و أخذت أمعن النظر في كل جزء من وجههـ .. و الخجل يملؤني .. تلكـ الرموش الطويلة الفاحمة .. هذا الأنف الطويل بتناسق و المحمر بسبب البرد .. هذهـ الشفاهـ الوردية الرقيقة .. بشرتهـ التي تبدو كالثلج في لونها و نقائها .. و نعومتها المفرطة التي يمكنني لمسها بمجرد النظر إليها .. أظنني سأموت إن بقيت أنظر إليهـ هكذا ألا أنني لم أشأ أن أتوقف عن ذلكـ، بل ... لم أشعر بنفسي و أنا أقترب منهـ .. حتى ... انتهيت بـ ... ـقبيلهـ في شفتيهـ..|

  19. #3098
    |فتحت عيناي بهدوء شديد و ببطء من غير إحداث أية جلبة آخذا في النظر إلى ما يمكنني النظر إليها و نحن متصلان هكذا .. في الواقع كنت أشعر باقترابها مني تدريجيا كل تلكـ المدة و مع ذلكـ .. تركتها تفعل ما تريدهـ ..كلا .... أعني ما أريدهـ انا!|
    |فتحت عيناي قليلا لكي أبتعد عنهـ ألا أن تلكـ القليلا سرعان ما تحولت إلى كثيرا و رغبة تلقائية في التراجع بأسرع ما يمكنني ... لقد فوجئت بشدة كونهـ يحدق بي بعينيهـ القاتلتين لفؤادي .. و بهدوئهـ الجم..|
    |سرعان ما مددت يداي لمنعها عن الابتعاد .. الأولى إلى مؤخرة رأسها و الثانية قد احتضنت خاصرتها على نحو ضيق جدا، آخذا في تقبيلها بشغف شديد غير سانح لها بفرصة حتى لكي تتنفس|
    |أمسكت خديهـ بإحكام مبادلة إياهـ ذلكـ و أنا لا أحس بالعبرات التي قد أخذت تنساب على وجنتاي|
    ~.~.~
    |فتحت باب غرفة توكي|
    تــآدآآيــ....
    |لم أعر كازي أي اهتمام laugh بل واصلت ما أفعلهـ مع ماكينو..|
    أيها القذر ogre! هل كلمة مغازلة تعني إقامة علاقة ogre!!!! |دخلت إلى الداخل لآخذ وسادة عشوائية من إحدى الكراسي لكي ألقيها عليهـ|
    ....
    يا لكـ من قذر بالفعل tired ... |خرجت من هذا المكان منتهيا بإغلااق الباب بكل قوتي ogre!|
    و لــمــآ ماكينو الغبية من بين كل من يعرفهن tired!!! هـــووونتوني tired .... |طرت من هذا الطابق كلهـ إلى أبعد طابق .. فأنا لا أطيق تلكـ الحشرة tired .... ماكينو ogre!|
    ~.~.~
    |اقتحمت غرفتها أولا على أمل أن أجدها هنا و لكن .. لم أجد أحدا سوى زين الذي ما زال فاقدا لوعيهـ .. أصابني ذلكـ بالانزعاج كثيرا و انعدام الصبر، فضربت الباب بقبضتي بقوة انعكاسا لمشاعري الغير مستقرة بعد|
    إلى أين ذهبت تلكـ الفتاة!!! |أخرجت هاتفي و اتصلت بها على الفور|
    ريو paranoid!|أجبت على اتصالهـ، فهاجمني على الفور بسؤالهـ الذي قذفني بهـ كالصاروخ|
    أيـــن أنــتِ الآن!!!
    سحقا ... إنهـ غاضب جدا =="! |في نفسي|
    و أين سوى قلعتي paranoid!
    أجل أين بالضبط!!!
    أأ...ممـ.. في المجلس الذي دائما ما أكون فيهـ paranoid!
    |أغلقت الخط بمجرد أن أجابتني، في نفس اللحظة التي ركضت بها سعيا إليها وما هي إلا ثوانٍ حتى صرت عند مدخل الصالة التي هي فيها الآن و أنا ألهث بسرعة|
    أؤ paranoid .. ريــو paranoid! |التفت إلى سينو مباشرة|
    آوي paranoid .. سيدكـ قد تحول إلى مجنون .. ألن تفعل شيئا paranoid ؟!
    |فوجئت حقا و أنا أرى أسارير السعادة في وجههـ على خلاف ما توقعتهـ paranoid ..!|
    |نهضت من مكاني و استدرت إلى ناحيتهـ و أنا أنظر إلى حالهـ المزرية باستغراب.. فشعرهـ في حالة فوضى تقريبا .. و وجههـ يبدو نديا و أحمرا بعض الشيء، إلى جانب لهثاتهـ المتواصلة|
    ما الذي حدث paranoid .. تبدو كما لو أنكـ ركضت في أنحاء اليابان كلها و عدت paranoid!!
    أنت! ... ايتها الكذابة المخادعة عديمة الرحمة!!!! هل أستمر!!!
    آوي tired لا أدري ما الذي أسمعكـ إياهـ والدكـ و لكنني كنت مثلكـ لا أعلم بالأمر tired .. و لكن و بعد ان شرحهـ لي سينو أنا ... |نظرت إلى يميني لأعترف لهـ|
    أعجبتني الفكرة و لم أمانع أبدا sleeping
    0.0 .. |التفت إلى سينو و أنا أكاد أموت من شدة الفضول، و لا سيما بعد الذي قالتهـ الآنسة للتو|
    هل ستخبرني ما الذي يحدث الآن أم أنكـ ستحجج لي كما بالسابق >_>"
    |ابتسمت ببرود من غير الرد او الالتفات إليهـ|
    يا للإزعاج =="! |عنيت سينو|
    |اقتربت منها و وقفت امام وجهها|
    |قفزت عيناي إليهـ بتفاجؤ من حركتهـ السريعة، فأخذت خطوة إلى الوراء تلقائيا و أنا أنظر إلى عينيهـ اللتان بهما بريقا غريبا، و بحاجبين معقودين .. نظرتهـ بدت لي مريبة حقا|
    أأ..آوي ما بكـ .. تبدو غريبا ..
    ألا تمانعين حقا؟ أتعنين أنكـ لا تمانعين من زواجكـ بي!
    |رفعت حاجبي| لحظة لحظة أنا لم أقل ذلكـ .. و لكن |فكرت بالأمر مليا|
    تبا للساني .. لقد ورطت نفسي 0_0! |داخل نفسي|
    هممـ... يبدو أني بارعة في التمثيل أكثر مما كنت أتصور .. لقد جعلتهـ يستاء مني .. هــونـــتــونــي ريـو الأحمق .. أتعتقد أنني سأرفض الارتباط بكـ لسبب غبي كالذي مثلت عليكـ بهـ .. يا لكـ من مسكين حقا .. و لكنني أريد أن أعذبكـ قليلا قبل أن يحل الفرج كما كنت تفعل بي.. |أعدت كلماتها على مسامعها منتظرا ردة فعلها بكل لهفة .. فكم أحب وجهها المصدوم حينما يكشف امرها|
    اخر تعديل كان بواسطة » Lady Rosalia في يوم » 31-08-2014 عند الساعة » 19:19

  20. #3099
    |توسعت عيناي بكل صدمة، و من غير تفكير غطيت شفتاي بيدي تعبيرا عن صدمتي .. لم أستطيع أن أزحزح مقلتيَّ عن عينيهـ .. اللعنة!!!|
    ألا تشعر و كأنكـ تشاهد فيلما paranoid
    كلا .. إنهما فقط يحلان سوء فهم sleeping
    تبا لكـ .. دائما ما تجعلني أبدو كالغبي أمامكـ tired
    Shitsureishimasu yo..
    tired......
    أنتِ ... مجنونة حقا tired كيف تفعلين هذا بي آآآهـ ogre!!! لقد حققتي انتقامكـ أأنتِ سعيدة الآن!!!!
    |أنزلت يدي عن شفتاي و انا لا زلت عاجزة عن الكلام .__. ألا أنني هززت رأسي نافية، إجابة على ما سألني إياهـ|
    |رفعت حاجباي مندهشا من إجابتها|
    ماذا!! ألا تشعرين بالرضا بعد! أتريدين رؤيتي ميتا بسبب ذلكـ!!!!
    |هززت رأسي مجددا مؤيدة كلامهـ هذهـ المرة و على وجهي ابتسامة بلهاء|
    نـــآآآنـي!!!
    كم هذا ممتع laugh!
    حقا! أتريدين رؤيتي ميتا بسبب لسانكـ هذا!!! اختاري أجابتكـ بعناية لأنني لن أرحمكـ حقا إن كررتي الإجابة نفسها :تعجب!
    |من غير تفكير أومأت برأسي مؤيدة، و بكل ثقة laugh|
    |و بمجرد أن أنهت تلكـ الهزات، أحطت ذراعي اليسرى حول وسطها و دفعتها نحوي بنوع من القوة محتويا إياها بكل إحكام حتى لا تتملص مني، آملا فقط ألا تختفي من بين يداي|
    حذرتكـ! قلت لكـ بأنني لن أرحمكـ شريرة ساما |مبتسما لها بثقة مع ذاكـ الحاجب المرفوع|
    وآآآآآآ، إن الأجواء تحترق هنا!!!
    |تحمست كثيرا للقادم|
    |شعرت بالإحراج كثيرا ولا سيما أن كوتشيرو و سينو هنا الآن ogre! هذا الـ &)$*&)# أيتعمد إحراجي أمامهما ogre!|
    ما الذي تفعلهـ! Hanashite! |مع أني طلبت منهـ تركي ألا انني حاولت تخليص نفسي بنفسي فهو لن يفعل ذلكـ و إن سقطت السماء على الأرض ~_~|
    |أحكمت ذراعي حولها أكثر و وضعت يدي على رأسها لأهاجم شفتيها قبل أن تدركـ ذلكـ .. دون رأفة بها إطلاقا كما فعلت هي بي تماما بحركتها الانتقامية تلكـ! لم أتركـ أي جزء من فمها على حالهـ! شفتيها لما تسلما من عضاتي .. لسانها أسنانها .. و كل جزء من فاهها لم أتوقف عن لعقهـ أبدا|
    آآآآآهــ ســآخن ساخن dead × dead |أخذت وسادة إلى جواري و دفنت فيها وجهي و هي بين أحضاني ... لا أستطيع المواصلة في مشاهدة ذلكـ dead|
    |أشحت بنظري إلى الأرض و وجهي قد احمر تقريبا|
    ~.~.~
    |أخذت أمعن النظر في عينيها و نحن صامتين تماما منذ تلكـ اللحظة|
    هل .. فاجأتكـ؟
    |أومأت برأسي المحمر تماما مرة واحدة|
    |ابتسمت قليلا|
    و أنتِ أيضا ... فاجأتني ..
    |أنزلت عيناي بنوع من التردد|
    |كما انزلت يداي يدوري و انا لا زلت أبتسم لها و أحدق بوجهها|
    غــ.. غوميهـ ....
    |هذهـ المرة التعبير الذي اكتسى عيناي كان الدهشة، و ما هي لحظات حتى طفقت أضحكـ عليها و كفتي أمام شفتاي|
    |قطبت حاجباي قليلا بإحراج شديد|
    لـ.. لما تضحكـ .. |رفعت نظري إليهـ للحظات فقط|
    لم أرَ أحدا من قبل يعتذر لأنهـ أسعد قلب شخص ما سواكـ يوري laugh
    |ارتفع حاجباي تلقائيا و اتسعت عيوني في الآن نفسهـ، فقد أفرحني ما أخبرني بهـ للتو|
    في الواقع ... كلا كلا .. اسمعيني جيدا فلنعقد اتفاقا..
    اتفاقا paranoid..؟!
    أممـ |و أنا أومئ برأسي بالإيجاب|
    سأخبركـ بما قالتهـ لي شيروزو ... و أنت ستخبريني بما قالتهـ لكـ مما جعلكـ متضايقة
    paranoid..!!!
    أموافقة؟!
    أجل paranoid |أجبتهـ بهذا بعد تفكيري بالأمر .. فأنا .. أرغب حقا بمعرفة ما قالتهـ لهـ .. فهو قد بدا محبطا للغاية..|

  21. #3100
    حــســنــا ... احـــم ... |أدرت وجهي عنها للحظة و بعدها عدت لأنظر إليها بعينين مفتوحتين على وسعهما و حاجبين مقطبين|
    شيروزو قد .... أخبرتني بان أتوقف عن محاولاتي الفاشلة في التقرب منها ...
    |شعرت بالدهشة حقا مما سمعتهـ .. فهو .. مناقض تماما لما قالهـ صديق شيروزو .. في الحقيقة لقد أشعرني ذلكـ بالراحة التامة .. هذا يعني أن طريقي خالية تماما الان!|
    و أنها سوف ... |ضيقت عيناي قليلا بتضايق|
    تتزوج من ريو عما قريب ... لذلكـ هي أخبرتني أن أتوقف حيالها ...
    |صدمت بشدة مما قالهـ|
    مـ..ما الذي تقولهـ! هل ستتزوج شيروزو من ذاكـ الفتى بالفعل! أهو حبيبها!!!
    ماذا paranoid! ألم تعلمي!
    |هززت رأسي نافية كالبلهاء ._.|
    و أنا التي أقلقت نفسي بلا داعٍ =="! |هامسة|
    سأكون أكبر كاذب في هذهـ الدنيا إن قلت لكـ أنني لم أشعر و أن قلبي قد تهشم تماما .. كانت كلماتها الأخيرة هي الأقسى على الإطلاق من بين كل كلماتها الجارحة اللامبالية التي قالتها لي في حياتها...
    |طفقت أنظر إلى يداي المتعانقتين بإحباط شديد|
    ألذلكـ انتهزت فرصة تقبيلي لكـ .. |ضغطت على يداي قليلا متابعة كلامي|
    ألأنكـ شعرت بالوحدة فجأة؟ ... أنتهزت أمرا لم يكن علي القيام بهـ؟ ...
    يـوري ... ماذا تحسبينني .. أنا لست عديم الإحساس لأقوم باستغلالكـ! |أدرت وجهها إلي على الفور و عينيَّ بعينيها اللامعتين المنذرتين بوشوكها على البكاء الآن|
    ...
    أنتِ لم تدعيني أكمل كلامي! شيروزو قبل أن تغادر أخبرتني بالإجاية أخيرا!
    |لم تتغير وضعيتي الساكنة تماما .. و لكن من داخل قلبي .. فقد انتفضت تماما .. ما الذي يعنيهـ بالإجابة؟ أشعر بأنهـ سيقول كلاما كبيرا الآن|
    قبل مدة أخبرتني بأن هناكـ فتاة ما تحبني و بإخلاص ... و لكنني كنت حائرا تماما .. خمنت أنها ربما تكون لورا ...
    |و يا لذاكـ الإحباط اللعين الذي ألقى بثقلهـ عليَّ مجددا|
    أو أنتِ يوري! .. مع أنني لم أكن واثقا بعد ... و لكنهها أخيرا قد قررت أن تخبرني بمن تكون تلكـ الفتاة التي لم تكن سوى الفتاة التي هي برفقتي الآن! |ابتسمت لها أخيرا بعد أن التمست مظاهر الراحة في وجهها، فأنزلت بدي قائلا|
    هذا ما فاجأني حيالكـ في المقام الأول... يمكنكـ القول أن شيروزو قد قتلتني في لحظة، و لكنها قد أعادت إحيائي مجددا في اللحظة عينها!
    |أدرت وجهي عنهـ ببطء محاولة تمالكـ نفسي المنتشية الآن قبل أن أخبرهـ بما أزعجني..|
    أظن أن دوركـ قد حان الآن paranoid ..
    إذا .. هي كانت تحاول مساعدتي كل ذاكـ الوقت دون أن أدركـ حتى ... يا لسذاجتي ~_~
    paranoid....
    في الحقيقة .. شيروزو قد لعبت دورا مشابها معي .. لقد تركتني في أمل كبير قبل أن تغادر ..
    أتعنين انها .. لم تضايقكـ بشيء paranoid!
    |هززت رأسي نافية و على وجهي ابتسامة صغيرة|
    على العكس تماما..
    إذا....؟!
    كان ريو ساما هو من قال كلاما قد أزعجني .. هاها ^^"
    ر..ريــو paranoid!!! و ما الذي قالهـ paranoid؟!
    شيء ما مثل أنكـ ... تحب شيروزو ..
    ذاكـ الوغد .. لما يقول مثل هذا الكلام فجأة ==""" |في نفسي|
    هذا كل شيء ..
    فــقــط! |و أنا متفاجئ حقا|
    |التفت إليهـ على الفور و أنا مقطبة حاجباي مستنكرة ردة فعلهـ|
    ما الذي تعنيهـ بفقط! أتدري كم كنت محبطة في تلكـ اللحظة! كما لو أن حياتي قد انتهت!
    |أخذت أضحكـ على ردة فعلها laugh|
    آآآوي تشووتو! أتضحكـ علي الآن ==" هذا ليس عدلا ~_~" | اصطلبت في مكاني بانزعاج واضح|
    هيا .. فلنذهب ... | و مضيت قدما بالفعل|
    أتمثل دور الغاضبة الآن بعد أن كانت تفيض باللون الوردي paranoid!!!
    رآآفــقــتــكــ الســـلآمــة يــوووري .. |صرخت لها بذلكـ و انا لم أتزحزح عن مكاني بعد laugh و ذلكـ لغاية مقصودة laugh|
    |توقفت للحظة في مكاني رافعة حاجبي محاولة تمالكـ نفسي أكثر|
    أنا .... لن أغادر .. وحدي!! |محدثة نفسي. التفت إليهـ في لمح البصر و عدت أدراجي إليهـ في خلال ثوان|

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter