مدخل: من الصعب أن تفقد شيئاً عزيز عليك ,كان دآئماً معك
أكثر من نفسك , قد تتجرد من نفسك أحيان ولكني لم أعتد أن أتجرد منها.
ماعادت الفاتنة, الجميلة تزورني
ما عادت تأتيني ’ وما عادت تراسلني
فرق مابين الماضي , الحاضر كانت لا تفارقني
طوال اليوم, كانت بمجلسي تسامرني
لأجلها أخرج ملهوف من شرنقتي
تارة من خفة, دمها, وجمالها, تطربني
وتارة, ومن سخافتها, وحزنها, تبكيني
وبعدها يجبرني أن أدخل صومعتي
لماذا اختفيتِ عني فجأة, يا غاليتي ؟
ذهبت وطرقت باب بيتك ياسيدتي
فجاوبني الصدى , ومن يومها, ما ركد أنين فؤادي
ما لامست النوم عيناي, ودمعي أحرق جفني
سجنت أحلامي الجميلة , وأطلقت كوابيسي
الدفينة , وقفت أمام بابك أنتظر, بدونك تدمر حياتي
ماهذا الغياب المفاجأ, وما سببه, أ أنت غاضبة مني ؟
أسمعتي شيئاً لا يسرك , من الحاقدين عني ؟
لكي كل ما يرضيك, راسليني , أين أنت اخبريني ؟
ذهبت وتركتي ببساطة, ياظالمة عالمي !
ألا تعرفين ياسيدتي , من تكوني بالنسبة لي ؟
أنا بدونك جسد , بلا روح حي !
بدون إحساس, أو مشاعر , هذه الأمر يزلزلني
من غيرك في وحدتي ,يسامرني , ومن مللي ,يأخذني
من غيرك أشكي له, ما بداخلي , و هو لي يشكي ؟
من غيرك وفي, لا يضحك, إن ضاق صدري ؟
منه غيرك , إذا أصابني الجوع تطعمني ؟
وأنا أدمنت, على خطوط يديك, الناعمتين ,يا حسنائي
وعلى عطر جسدك , لا أصدق ما فعلتي , يا إلهي؟
من غيرك أنام على يديه, ولرؤيته, يرتاح بالي ؟
لا أحد غيرك ياسيدتي يشاركني زادي !
ولا احد أريده غيرك وأحتاجة في أعيادي
ستكون الشموع عينيك, وضحكاتك هي نسماتي
أبعدما رأيت من عينيك, معنى الحياة الجميلة تهجريني ؟
يهون علي لو أنك منذ سنين فات رحلتي !
ماكنت أسكنتك أضلعي , ولا كنت أطعمتك , من روحي ؟
أسمع صوتك الناعم , وأتذكر كل لحظة معك بيتي !
حتى مرئآتي حزينة , ماعادت شقية, تعكس الصور , مثل الماضي
وما عادت نوافذ البيت تفتح رحلت أميرة النسمات عني
زادت حياتي , من دونك ظلمة على ظلمة, هجرتني
وتركتيني يا عمري وحيد , أمشط أرصفة الطرقات أهذي
من بعد ماكنت , معك أسقي قلوب المتيمين بفني
سأنتظرك .. نعم سأنتظرك .. ولو كان هذا آخر عمل في حياتي !
وسأسامحك لو عدتي , عودي لأكمل ماتبقى , بسعادة من حياتي
لا تعلمين من تكوني بالنسبة لي يا عمري !
حبيبتي .. كم أشتاق إليك .. كم أحتاجك.. أرفقي على قلبي !!
أنتظرك ومازلت أنتظر ك , أنت هي ورثي كنزي
أنتظرك يا عزيزتي , دمتِ كما عهدتكِ , طاهرة نقية كما بالماضي
فأنا كالمزهرية بدون وردة , فأنت وردتي يا كلماتي .
كتبتها في وقت كنت محتاج لأن أكتب, مر أسبوع تقريبا وأنا لم أكتب شيئاً, وقبلها حاولت كثيراً أن أكتب , دون جدوى,فعزمت على كتابة أي شيء , فكتبت في الكلمات أتغزل بها وأعاتبها
لأنها لم تسعفني في كتابة أي شيء, ومن البداية خططت على أن أوهم القاري , على أنها قصيدة غزلية في امرأة, وأتمنى أن تنال اعجابكم.
بقلم شموخ قلم




اضافة رد مع اقتباس




المفضلات