...قررت وضع خاطرة كمشاركتي في المسابقة و ساضيف اليها بضعة ابيات شعر لاحقا فاتمني ان تحوز علي اعجابكم و رمضان كريم ......
انا في الانتظار ....نعم من ذاك اليوم يوم اظلم العالم كله و اصبح اسودا لا ضوء فيه ....لقد ذهبت ...قلت انك ستعود ...و لكن طال بي الانتظار من وقتها ..طال ...اصبح العالم كله اسود ...و لم اعد ابصر....نعم لم اعد ابصر...نسيت شكل القمر ....و راح عن بالي منظر الشواطيء البيضاء ...و نجوم الليل المتناثرة .....نسيته كله ....لم اعد اذطر الا لون عينيك اسود كاحل كليلة سودا بلا قمر ....
لكنني لا اذكر شيئا عدا ذلك ... ومن يوم ذهبت كان علي الاعتماد علي غيرك ....لاني لم اعد ابصر..و انا في الانتظار... و لازلت اتسلل ليلا لاخرج الي شرفتي و احاول رؤية القمر ...و اتساءل عن شكله ....و اتنصت السمع في حال ما مررت بمنزلي ...كما كنت تفعل في تلك الليالي الصيفية الحارة .....قبل ان افقد البصر ...و ابداء الانتظال الطويل ... ومازلت في الانتظار....
و يومها كانت اختي قد عادت من رحلة تنظمها المدرسة.... بالطبع .....انا لم اذهب ...و بدات تحكي عن المناظر التي راوها و السهول الخضراء التي مروا بها .....و سحرت انا بكلامها و بدات اتخيل.... حتي سمعتها تعتذر ...فقد نزفن عيناي دمعا ...و لطالما نزفت عيناي دمعا ...و لكن اليوم نزفت امامها فاعتذرت منها ....و ذهبت الي غرفتي و بدات اتصنت الي ان .....سمعت ...سمعت صوتك انت انت و من غيرك ...و معك صوت اخري...خفت لحظتها و بدات اتنصت فسمعتكما تتحدثان عني ....سالتك هي عني ...فبماذا اجبت ؟؟...اجبت انني فتاة اعجبت بك منذ الصغر ..و انني "مجرد" فتاة تعرفها ...صدمت و لكنك عندما ..ودعتك ...كانت بي اشد الرغبة ان اودعك ...ربما لانني لازلت احبك ..او ربما لانني اتمني عودتك ...او ربما لانني ايقنت هذه المرة انك لن تعود ...و لكنني في الانتظار....






اضافة رد مع اقتباس

المفضلات