أماه كم سنه مضت من عمري ؟ بلهجة كيسر, من وضعه متألم ,أحست به الأم الحنونة, غيرت الموضوع لتنسيه شجونه ! حتى أنسكب الدمع من عيونه ,فأقبلت عليه تقبل رأسه ,مابك ياصغيري ,لماذا تبكي ؟ فرد بصوت خافت ,متقطع أماه من صغري وأنا لا أرى ,أسمع اصوات الأطقال,وهم يلعبون وأنا في سجن الظلام مسجون, أجلس معهم وهم , يتحدثون لأمور رأوها, أو عاشوها, مغامرات تسر , لماذا خلقت يا أمي ضرير ا ؟ لماذا حرمت من رواية جمال الطبيعة ؟ و تقودني لدربي عصاه حقيرة ؟ تلفت أنظار العيون إما مستعطفة , أو لي مستنقصة فلا أعتبر في نظرهم إلا إنسان ضعيف ! تقوده عصاه ومن دونها ضائع مثل طفل صغير , وهنالك يا أما أمر أهم ! أشتاق لرؤية قبلة الإسلام, ولرؤية مسجد اليتيم المصطفى , ولرؤية الكتاب العظيم الباقي لكل زمان محفوظ من الحامي إلى يوم البعث, أفضل لي من اللمس بالإصبع , ماهي أوصافك يا أجمل أم , من صغري لم أرى عيناك أو أكحل عيناي بضحكاتك , أحببت أصوات أقدامك , ألا أستحق النظر, إليك ! ؟ أشعر بأني مجرد إنسان زائد في هذه الحياة بلا فائدة ابد , لا أستطيع أن أخدمك يا أماه فأنا بالنسبة لكي مثل النار حتى النار إذا أخذت أعطت الإحساس بالدفيء ! لا أريد العيش ابداً , أريد الموت يا أماه, فجثت على ركبتيها وضمته وبكت معه وأخذا يشهقا من البكاء ,حتى لفتوا أسماع الجيران ,حزن, قطع وريد الأم الحنونة , ومسحت على رأسه برفق وقالت: وتترك من ربتك وحيدة في هذا العالم القاسي! ؟ أنت من أهم أسباب حياتي بعد رب المطر, , وإنك ياولدي شمسي فغيابك عن عالمي هلاك, ستراني ياروحي فصبر سيعوضك الجواد , وإنك, يوم القيامة برؤيته , فهل تكره ذلك ؟ فقال لا , فأنت ياولدي ضرير قبلك الآف والآف , هناك من غير في هذا العالم أفكار وأشياء , فإن لم تستطع تغيير العالم أرجوك أبقى في حياتي فأنت بالنسبة لي أمل , وظلامك ياولدي ظلام العين وقلبك أبيض من السحب,لله حكمته ياولدي فأصحابك يرون صحيح ,ولكن النفس ياولدي أمارة بالسوء, فربما لو رأيت عصيت, ولطريق المعاصي مشيت, وفتن الزمان تناديك وعن طاعة الله تلهيك,فصبر ياولدي فما عند الله أفضل من هذه العجوز , ونحن في إختبار ألا تريد أن تكون من الخاسرين في بداية الرحلة والرابحين في نهايتها! ؟ فمسح دموعه , وجرت جيوش الأمل داخل جسمه ونهض وأقتنع وقال: أعدك يا أمي أن أبقى طموحا لأرجلك ولن أكرر هذا أبد, فخرج بثقة مثل ملك قاد حربه مع أحزانه وخرج منها بشموخ وخيلاء , لرفاقه,
كتبت لأخرج من دآئرة الملل وأتمنى أن أكون في طرحي قد وفقت علماً بأني لأول مرة أشارك في مثل هذه المسابقات الرائعة,
بقلم: شموخ قلم




اضافة رد مع اقتباس





المفضلات