أسخف وأبيخ شي بهالدنيا انك تكون مقهور وواصل حدك من القهر ومع ذلك تكون عاجز ومو قادر تسوي شي.
حسيت بهالشعور وأنا أشوف بعض الصور من ألبوم فتاة اسرائلية في الفيس بوك تستعرض أجمل أيام حياتها وذكرياتها لما كانت في الجيش الاسرائيلي.
في ألبوم صورها البنت مصورة بجانب أسرى فلسطينين (الله يفك أسرهم) بطريقة الذكريات.
يعني واقفة والابتسامة شاقة وجهها ومصورة على جنب بالضبط كما لو كانت تصور مع برج أيفل أو شلالات نياقرا.
الفلسطينين وراءها مكبلين وعيونهم مغطاة ومايدرون ان البنت جالسة بكل وقاحة تستمتع بلحظات هي أكثر ماتكون ألما وقهرا وذلا لهم!! وأيضا لنا!!
واللي زاد الطين بلة.. ان البنت في تعليقها على الصورة تتسائل بكل سخرية واستهزاء إذا كان الشخص الفلسطيني اللي هي مصورة معه له أكاونت على الفيس بوك عشان تضيفه في الصوره!!
قهر مابعده قهر.. وألم مابعده ألم.. بس وش نسوي!!
مالنا إلا الدعاء.. والأمل!!









ليس الجمال بأثواب تزيننا ... إن الجمال جمال العلم والأدب >>


المفضلات