في البداية أحيي جميع الاعضاء الكرام وأبارك لهم حلول شهر رمضان منذ سبعة ايام << صح النوم..
أحببت يا أعزائي أن اطرح بين ايديكم موضوعا للنقاش..
ليس لزيادة عدد مشاركاتى القليلة في هذا المنتدى..
لكني
أرغب بان تتحفوني بوجهات نظركم وآرائكم الشخصية .. وفلسفاتكم العلمية او العملية ..
وسأورد قصة قصيرة كمثال..
كان ياماكان في قديم الزمان..
كان هنالك فتاة تدعى فاتن تعيش في مدينة كبيرة كثيرة السكان.. وكانت لا تعرف في هذه المدينه سوى الحي الذي تسكنه وحي مجاور تتردد عليه اذا ارادت ان تشتري ماتحتاجه من مؤن..
ذات مرة وهي تتجول في ذلك الحي المجاور.. تتنقل بين المحلات والدكاكين حتى انتهى بها الامر في دكان يعرض سلع جديدة وحديثه.. اعجبت ... بهذه البضائع لكن ما اثار استغرابها هي تصرفات صاحب المحل.. كان يصرخ ويلوم ويسخر من الزبائن وكأنه يمن عليهم بما سيبيعه لهم.. لم تستطع .... ان تسكت عن ماتراه وتسمعه .. فوقفت هي وبعض الزبائن في وجه ذلك البائع الذي لا يرى احدا سوا نفسه.. فحدثت مشاجرة بينهم لكن سرعان ما انفض الناس من ذلك المحل بسبب لسان البائع السليط ولم يبق سوى فاتن في مواجهته.. حاولت ان تردعه او ان تسكته بشتى الاساليب .. لكنه واصل اسلاليبه البغيضه في السخريه والاستهزاء ووو الخ..
فما كان من فاتن الا ان سحبت نفسها عائدة الى حيها ومنزلها..
ومرت الايام..
وبقيت تلك الحادثه مسيطرة على تفكير ..... وتمنت لو تجد تفسيرا لتصرفات ذلك البائع.. اذ انها لمست شيئا آخر غير القناع الساخر الذي كان يرتديه..
وفي يوم من الايام بينما هي في ذلك الحي تقضي بعض حوائجها.. شعرت بأن فضولها يحثها على الذهاب لدكان ذلك البائع واستطلاع احواله.. وبالفعل ذهبت ولكنها لم تشأ ان تجعله يراها.. ألقت عليه نظرة من مسافه ليست بالقريبه وشاءت الاقدار ان يلتقطها بعينيه الساخرتين.. ارتبكت فاتن واسرعت في العودة للمنزل.
بعد يومين من هذه الحادثة .. وبينما كانت فاتن في احدى الحدائق العامة فوجئت بذلك البائع يقف بالقرب منها..
والغريب انهما اخذا يتبادلان الاحاديث ولكن بشكل بارد وساخر .. حتى ذهب كل منهما في حال سبيله دون ان يهتما بتوديع بعضهما
وفي اليوم التالي وبنفس الساعه التقيا في ذات المكان وتبادلا الاحاديث بنفس الاسلوب لكن بقليل من الاهتمام..
ومرت الايام سريعه ..
واستمرت اللقاءت بين فاتن والبائع حتى اصبحا صديقين حقيقيين.. واكتشفا انهما متشابهين الى حد كبير .. وشعرا ان كلا منهما مكمل للاخر..
ومرت الايام سريعه ايضاً..
حتى اعترف كل منهما للاخر بالحب الكبير الذي يحمله في قلبه ..
وعاشا اسعد ايام حياتهما ..
ومرت الأيام سريعه..
حتى جاء اليوم الذي أدركا فيه انهما لن يقدرا على متابعة حياتهما مع بعضهما ويجب عليهما ان يفترقا وذلك لعدة اسباب وقناعات خاصة بهما..
وبالفعل افترقا لمدة لم تكن قصيرة بالنسبة لهما..
وفي يوم من الايام .. اتصلت فاتن بـ البائع وهي تشعر بوحدة قاتلة وحزن فضيع.. اخبرته باكيه انها تحتاج اليه في حياتها.. لا يمكنها ان تثق بأحد لا يمكنها ان تستشير أحد .. لا يمكنها ان تبوح بمكنونات نفسها لاحد .. تشعر بجبال ثقيلة تجثم على صدرها لكنها صامته لان الشخص الوحيد القادر على مساعدتها بعيد عنها.. اخبرها انه لا يملك من امره شيء.. اقترحت عليه ان يكونا صديقين فقط لأنها تحتاج اليه بالفعل... لكنه اخبرها انه لا يستطيع ان يكون صديقها بعد ان احبها وعشقها .. بينما هي مستعدة ان تخفي حبها في اعماقها من اجل ان تستمر الحياة ولا تُحرم من الشخص الذي كان لها كالاب والاخ والصديق ..
فهل يمكن ان يتحول الحب الى صداقة؟؟؟
أتمنى ان تتفضلوا بآرائكم وأن تقنعوا فاتن أو البائع "جمال" حتى تنتهي معاناتهما إما بانفصال أبدي ..أو باتواصل يبقى مدى الحياة..
ملاحظة..
لتكن آراؤكم في الجانب النفسي فقط هل يمكن او لايمكن..
ولا تتعاملوا مع القصة على انها صحيحة او غير صحيحة مشروعه ام غير مشروعه..
....
وكل عام وانتم الى الله اقرب..
تحياتي..
East rose




اضافة رد مع اقتباس


هذا مستحيل تماما ولو وجدت فهي صداقة باردة مبتورة من اي مشاعر للصداقة واحيانا تكون محكومة بالظروف فقط لا غير كما ذكرت عن مثال الشركة فإذا انتفت الظروف انتفت الصداقة المزعومة!










المفضلات