بسم الله الرحمن الرحيم :
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته .
كيف حالكم جميعا اخوانى واخواتى .
اليوم جئت لكم بموضوع جميل وشيق عن رجل جميل وشيق ألا وهو الناصر صلاح الدين الأيوبى .
بالنسبه لى انا اعشق هذا الرجل عشقا كبيراا واحبه لدرجه كبيره لدرجه ان لى نفس الاسم .
هذا الرجل العظيم الذى حرر اقصانا من ايدى الصليبيين .
هذا الرجل هو الذى سيطر على الشرق الاوسط كله وحرر بلادا من الصليبيين
بسم الله نبدأ فى سرد سيرة السلطان صلاح الدين الأيوبى :
اولا :
معلومات عنه
إسمه : الملك الناصر أبو المظفر يوسف بن أيوب والذى اشتهر بالناصر صلاح الدين .
ولد صلاح الدين في تكريت عام 532 هـ - 1138م في العراق في ليلة مغادرة والده نجم الدين أيوب قلعة تكريت
حينما كان والياً عليها نسب الأيوبيين إلى أيوب بن شاذي بن مروان و يرفض بعض ملوك الأيوبيين هذا النسب
وقالوا "انما نحن عرب، نزلنا عند الأكراد وتزوجنا منهم"
وكان نجم الدين والد صلاح الدين قد انتقل إلى بعلبك حيث أصبح والياً عليها مدة سبع سنوات وانتقل إلى دمشق
وقضى صلاح الدين طفولته في دمشق حيث قضى فترة شبابه في بلاط الملك العادل الملك العادل نور الدين
محمود بن زنكي ملك دمشق وكان من القادة في جيش نور الدين أرسله نور الدين من دمشق في الحملات في
الشام وإلى مصر ليستكمل عمل عمه أسد الدين شيركوه على رأس الجيش التي ارسله من دمشق لمواجهة
الصليبين في الشام وفي مصر بسط سيطرته عليها والعمل على صد الحملة الصليبية، وفي ذات الوقت
ليستكمل انتزاعها من الفاطميين الذين كانت دولتهم في أفول فنجح في عرقلة هجوم الصليبيين سنة 1169 بعد
موت عمه شيركوه، وقمع تمرداً للجنود الزنوج، كما فرض نفسه كوزير للخليفة للعاضد، فكان صلاح الدين
هوالحاكم الفعلي لمصر.
ثانيا :
تأسيس دوله الأيوبيين
بعد دخول صلاح الدين وسيطرته على مصر في البداية لم يكن مركز صلاح الدين مستقرا بسبب الاضطراب الذي
سببه توالي عدد كبير من الخلفاء الفاطميين في مدد قصيرة، تحكم في قراراتهم سلسلة من الوزراء.
بعد موت العاضد سنة 1171، دفع صلاح الدين العلماء إلى المناداة بالمستضيء العباسي خليفة والدعاء له في
الجمعة والخطبة باسمه من على المنابر، وبهذا انتهت الخلافة الفاطمية في مصر، وحكم صلاح الدين مصر
كممثل لنور الدين الذي كان في النهاية يقر بخلافة العباسيين.
حدّث صلاح الدين اقتصاد مصر، وأعاد تنظيم الجيش مستبعداً العناصر الموالية للفاطميين، واتبع نصيحة أبيه أيوب
بألا يدخل في مواجهة مع نور الدين الذي كان يدين له رسميًا بالولاء ويتبع له وهو من اختاره عندما انطلقت
الجيوش من دمشق لانقاذ مصر. لكن بعد موت نورالدين سنة 1174 اتخذ صلاح الدين لقب "سلطان" في مصر
مؤسساً الأسرة الأيوبية، ومادًا نفوذه في اتجاه المغرب العربي.
ثالثا :
الحرب مع الصليبيين .
بينما كان صلاح الدين يعمل على بسط نفوذه على عمق سورية فقد كان غالبا يترك الصليبيين لحالهم مؤجلا
المواجهة معهم وإن كانت غالبا لم تغب عنه حتميتها إلا أنه كان عادة ما ينتصر عندما تقع مواجهة معهم، وكان
الاستثناء هو موقعة مونتجيسارد يوم 25 نوفمبر 1177 حيث لم يُبدِ الصليبيون مقاومة فوقع صلاح الدين في خطأ
ترك الجنود تسعى وراء الغنائم وتتشتت، فهاجمته قوات بولدوين السادس ملك أورشليم وأرناط وفرسان المعبد
وهزمته. إلا أن صلاح الدين عاد وهاجم الإمارات الفرنجية من الغرب وانتصر على بولدوين في معركة مرج عيون في
1179 وكذلك في السنة التالية في موقعة خليج يعقوب، ثم أرسيت هدنة بين الصليبيين وصلاح الدين في 1180.
إلا أن غارات الصليبيين عادت فحفزت صلاح الدين على الرد. فقد كان أرناط يتحرش بالتجارة وبالحجاج المسلمين
بواسطة أسطول له في البحر الأحمر، فبنى صلاح الدين أسطولا من 30 سفينة لمهاجمة بيروت في 1182،
وعندها هدد أرناط بمهاجمة مكة والمدينة فحاصر صلاح الدين حصن الكرك معقل أرناط مرتين في عامي 1183
و1184، ورد أرناط بمهاجمة قوافل حجاج مسلمين سنة 1185.
تروى مصادر فرنسية من القرن الثالث عشر أن أرناط قد أسر في غارة أخت صلاح الدين وإن كان ذلك غير مشهود
في المصادر المعاصرة، سواء الإسلامية أو الفرنجية، بل يُذكر أن أرناط هاجم قافلة قبل ذلك وأن صلاح الدين أرسل
حراسا لحماية اخته وابنها الذين لم يصبها أذى.
بعد أن استعصى حصن الكرك المنيع على صلاح الدين أدار وجهه وجهة أخرى وعاود مهاجمة عزالدين مسعود بن
مودود الزنكي في نواحي الموصل التي كان قد بدأت جهوده في ضمها سنة 1182، إلا أن تحالف عزالدين مع
حاكم أذربيجان وجبال حال دون تحقق مراده، ثم إن صلاح الدين مرض فأرسيت معاهدة في 1186.
رابعا :
معركه حطين او فتح القدس .
دخلت قوات صلاح الدين القدس يوم 2 أكتوبر 1187 بعد أن أستسلمت المدينة وكان صلاح الدين قد عرض شروطا
كريمة للاستسلام إلا أنها رفضت فبعد بدء الحصار رفض أن يمنح عفوا للأوروبيين من سكان القدس حتى هدد
باليان بقتل كل الرهائن المسلمين الذين كان عددهم يقدر بخمسة آلاف وتدمير قبة الصخرة والمسجد الأقصى
فاستشار صلاح الدين مجلسه ثم قبل منح العفو، على أن تدفع فدية لكل فرنجي في المدينة سواء كان رجلا أو
امرأة أو طفلا إلا أن صلاح الدين سمح لكثيرين بالخروج ممن لم يكن معهم ما يكفي لدفع الفدية عن جميع أفراد
أسرهم.
قبل القدس كان صلاح الدين قد استعاد كل المدن تقريبا من الصليبيين ما عدا "صور" التي كانت المدينة الوحيدة
الباقية في يد الصليبين من الناحية الإستراتيجية ربما كان من الأفضل لصلاح الدين فتح "صور" قبل القدس لكون
الأولى بموقعها على البحر تشكل مدخلا لإمدادات الصليبيين من أوروبا إلا أنه اختار البدء بالقدس بسبب أهميتها
الروحية لدى المسلمين .
كانت "صور" في ذلك الوقت تحت إمرة كونراد أمير مونتفرات الذي حصنها فصمدت أمام حصارين لصلاح الدين كان
صلاح الدين قد أطلق سراح جاي ذي لوزينان وأعاده إلى زوجته سيبيلا ملكة أورشليم، فلجئا أولا إلى طرابلس ثم
إلى أنطاكيا، وحاولا عام 1189 استعادة "صور" إلا أن كونراد حاكمها رفض دخولهما لأنه لم يكن يعترف بجاي ملكا
فذهب جاي لحصار عكا.
يتبع الرجاء عدم الرد






اضافة رد مع اقتباس







Pearl Dream
) H I N A T A

[
المفضلات