السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رمضان كريم وكل عام وانتم بخير .. واعتذر مقدماً عن عجزي عن الرد حالياً على تلك التهاني الجميلة فيث الوقت الحالي لكني حقا سعيد بها ..
الواسطة شر لا بد منه .. وبعيداً عن المثاليات والكلام النظري .. فالحياة ستفرض عليك في يوم من الايام قبول هذا الشئ .. وعليك أن تعرف كيفية التعامل معه بذكاء !!
الواسطة .. سلاح ذو حدين ..
عندما تكون مسؤولاً أو مديراً في نطاق عمل ما .. فإن أولويتك هي المصلحة العامة للمؤسسة أو الشركة التي تعمل فيها ..
عندها إما أن تترك للروتين "مواصفات المتقدم للوظيفة" دوره في الاختيار .. ويمكنك أيضاً تعيين شخص تثق فيه وتعرفه جيداً رغم انه قد لا يملك الشهادات التي تدل على ذلك ..
كذلك قد لا يكون مؤهلاً لكنه يحتوي على صفات او قدرات ستسهل عليك مهمتك .. عندها يحق لك ضمن صلاحياتك أن تقوم بتعيينه حتى وإن لم يستوفى روتينياً الشروط المطلوبة ..
إنها صلاحيات مهمة .. ولكن ..
الواسطة هي ضمن صلاحيات الشخص الذي يسمح بها .. وهو أمر نتيجته حميدة وفي مصلحة العمل .. لـــكــن "بــحدود" .. بل في "أضيق الحدود" .. وبصروة مقننة ..
كمثال ..تعيين المراقبين في المنتدى .. تجد أن فيكل دفعة مراقبين هناك عضو مشاركاته قليلة او لم يكن ظاهراً كثيرا مقابل أربعة أعضاء مشهورين ومعروف عنهم الاجتهاد .. هنا ستجد أن النسبة معقولة ..
ذلك العضو قد تعين دون النظر إلى عدد مشاركاته أو انجازاته في المنتدى .. لكن من قام بتعيينه يعرفه أو له مصلحة في ذلك .. فربما هو صديقه ويسهل التفاهم معه .. أو انه عضو متميز فعلا لكن في منتدى آخر .. أو ان هناك صفات غير عدد المشاركات تؤهله من وجهة نظر المدير للرقابة ..
لكن المشكلة ليست في الواسطة نفسها .. بل في استخدامها بشكل غير مدروس .. مما يؤثر على فرص بقية المجتهدين .. ويخلق جو من الكراهية والحقد ..
عليك أن تدرس نسبة الواسطة وألا تجعلها الأساس .. وتعطي الفرصة الأكبر لأصحاب المواصفات الظاهرة .. وبذلك تتحقق العدالة والمصلحة معاً ..
مثال آخر .. بين المؤسسات أو الشركات .. قد تفرض المصالح عليك أن تلجأ لذلك السلاح "التوسط" .. وهنا عليك أن تنفذ الواسطة بروح العدالة كذلك ..
كمثال افتراضي .. جاء الامتحان محتوياً على اسئلة صعبة .. مما سيتسبب في رسوب ابن مدير المدرسة .. لذلك امر مدير المدرسة المعلم ان يتصرف ..
إما ان تعيد الامتحان لابن مدير المدرسة فقط "واسطة ذميمة" .. وإما أن تعيد الامتحان لكل الصف "واسطة حميدة" .. وهنا واسطة وكسر للقوانين لكن مصحوبة بالعدالة "المساواة في الظلم عدل" ..
المقياس الحقيقي .. "النتائج"
هناك من يستخدم الواسطة ويحقق نتائج وانتاج ناجح .. من هنا يتضح أنه مدير ناجح ..
وهناك من يستخدم الواسطة ولم يحقق النتيجة المطلوبة .. هنا يتضح أن هناك خلل في الادارة .. ويتطلب الأمر إعادة التفكير في أسلوب اتخاذ القرارات ..
الخلاصة :
"الواسطة شر لابد منه .. وسلاح ذو حدين ..يمكن توظيفه للصالح العام لكن بحدود مقننة .. والنتائج هي المقياس"
أخلاماً سعيدة ^-^ .. ويسعدني سماع آرائكم ..




اضافة رد مع اقتباس





..







) ، لكن مدرستنا ( قبل تخرجي منها ) كانت تعمها الفوضى بسبب الواسطة و أنا لا أنكر صرنا نحقد على الطالبات الاتي ينجحن بالواسطة
Pearl Dream
) H I N A T A


المفضلات