آسف على كل جرح سببته لكي آسف
كان السبب شوقي, والسيل للغصن جارف
الهم أباح دم كل فرحة
العين صارت تشوف كل شيء ظلمة
والحكمة دآيم لدروبي شمعه
بكيت لهجرك بكيت, ولوصالك طول العمر تمنيت
كان لغيابك سبب, ولأسف أنا أجهلة
ويوم خبرتني, كانت لي صدمة
القدر أقوى من حبنا, وبنار الهجر ابتليت
تخيلت نفسي مكانك, وصرخت آآآه يالقهر
حبيبي يجيني يبي, حضني وأنا عنه أصد!
بكى ساكن ضلوعي, احترت في ذاك الوقت!
والحكمة دآيم لدروبي شمعه
وقف الدم بعروقي, أدور جيوش الحكمة!
مالقيت منهم أحد ، حسيت نفسي طفلٍ بالمهد
واعترفت بغلطتي, كان السبب أنانيتي
وهي بعد غلطت, ما خبرتني إلامبطي, عن السبب
تغيرت سوالفنا, من سوالف عتاب ولوم وصراخ, لشوق, ووله
بعد ما أطفت, همسات الخجل,والاعتراف براكين الزعل
أشعلنا بالإعتراف, شموع الهيام, والوله, ووقتها بدى والغزل
وحضنت الكفوف, بعضها ورسمنا على وجوه بعضنا
إبتسامة أمل، وتناسينا ما جرى
من نكون حنا البشر, إذا ما نسامح!!
وطوينا صفحة سوده, من حياتنا
وبدينا كتابة صفحة جديدة من حياتنا
وبقلم الأمل, والحب, والصدق
يصير الي صير, نفترق يوم, أسبوع, شهر
ما يتخلى القلب, عن مكانه بالصدر
مهما صار بيننا, راح نبقى حبايب لأبد
**********
بقلم: شموخ قلم




اضافة رد مع اقتباس

المفضلات