ها هو ذا شهر القران،
هاهو ذا شهر الإيمان،
هاهو ذا الحبيب رمضان،
أنا لا أعرف كم سيكون عدد أيامه
ولا أعلم إن كنا سنستمتع بصيامه مع درجات الحرارة العالية أو لا...
ولكن ما أعلمه علم اليقين أن أغلب الناس سوف يحتشدون أمام التلفاز لمشاهدة باب الحارة ،
يقضون الليل بمشاهدته والنهار بالتفكير في الحلقة القادمة،
لقد قالت لي سيدة ذات يوم أن هذا المسلسل ناجح ،ها ناجح؟؟!ما هذه الكلمة حقاً لقد نجحوا بجدارة بإبعاد الناس عن العبادة بغسيل أدمغتهم بجعل فتياتِنا لا يهتممن إلا بمعتز وأبو شهاب وغيرهم،وآسفاااااااااااااااااااااااااه على حالِنا،وآسفاااااااااااااااااه إلى ما وصلنا إليه ...............
في الماضي كان الناس ينتظرون شهر الرحمة،المغفرة،والعتقِ مِنَ النار،،
والآن ...ينتظرون باب الحارة والشلة من المسلسلات الشيطانية،.....
في رمضان تقيد شياطين الجن ويبقى شياطين الإنس (الأخطر) ،
رمضان اختبارٌ من الله تعالى ليرى من يصبر ويمتنع عن مشاهدة باب الحارة والأفلام والمسلسلات ليجري..ويركض..للبركات،
(من يدري ربما كان جزاء من ينجح في هذا الاختبار : المغفرة، الرحمة، أو العتق من النار.




اضافة رد مع اقتباس






المفضلات